أثارت منشورات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية جدلًا واسعًا بشأن تولي رجل الأعمال سميح ساويرس رئاسة شركة الكرة بنادي الزمالك، مدعومة بمزاعم عن قرارات ووعود مالية ضخمة لدعم النادي، وهو ما دفع جماهير القلعة البيضاء للتساؤل حول مدى صحة هذه الأنباء.
بعض الصفحات غير الرسمية تداولت عناوين مثيرة تحدثت عن تبرعات تتراوح بين 3 و5 مليارات دولار، أو اشتراط رحيل مجلس الإدارة الحالي مقابل تولي المسؤولية، إلا أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة ولم تصدر عن أي جهة رسمية داخل النادي أو من رجل الأعمال نفسه.
وشدد ساويرس على أن دعمه لأي نادٍ يرتبط بوجود منظومة واضحة ومتكاملة، قائلاً: «لا يمكنني أن أدعم ناديًا دون منظومة واضحة»، مضيفًا أن إدارة الزمالك تحسنت مؤخرًا لكنها لا تزال بحاجة إلى مزيد من الوقت لتحقيق الاستقرار.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن استقرار نادي الزمالك يحتاج إلى فترة تتراوح بين ثلاث إلى أربع سنوات على الأقل حتى تنعكس الجهود الإدارية والمالية على مستوى الفريق ونتائجه.