استمرار الصراع في فلسطين والذي يتعدى منطقة الشرق الأوسط لأن تأثيراته سوف تؤدي إلى سيناريوهات مرعبة. واقترح الرئيس البرازيلي أن يكون الحل على مستوى مجلس الأمن من خلال التوصل إلى حل دولتين تعيشان في سلام دائم، منددا بالانتهاكات المتتالية والإبادة الجماعية التي تقوم بها دولة الاحتلال الإسرائيلي. وقال الرئيس البرازيلي، إن قرار إنشاء الدولة فلسطينية تم اتخاذه منذ 75 عاما من الأمم المتحدة، وأنه ليس هناك مبرر لمنع فلسطين من الدخول إلى الأمم المتحدة، مؤكدا أن بلاده ستعمل خلال الفترة القادمة على الدفاع عن الاعتراف بدولة فلسطينية ذات سيادة. وأعرب عن تقديره لأهمية الجامعة العربية، ولدورها في ممارسة نفوذها في العالم، مؤكدا ضرورة خلق الحوار لإعادة الحوكمة العالمية وإعادة حوكمة الأمم المتحدة لأنه من غير المعقول أن تتحكم أقلية من البلدان في الأمم المتحدة. وأكد ضرورة العمل على توسيع عضوية الدول الدائمة في مجلس الأمن، والعمل للقضاء على حق "الفيتو" والتفكير بجدية في إطار الأمم المتحدة لتحقيق السلام، مشيرا إلى أن من يقوم بالحرب ويصنع السلاح ويبيعه هم البلدان الأعضاء في مجلس الأمن. وشدد دا سيلفا، على ضرورة إجبار إسرائيل على احترام القرارات المتخذة في الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن السلام هو الوسيلة الوحيدة لتحقيق التنمية وتحسين معيشة الناس. ولفت الرئيس البرازيلي إلى أن زيارته للجامعة العربية تأتي لإعادة التأكيد على تضامنه مع الشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته المستقلة، مشيرا إلى أن بلاده ضد الحرب وليس لها أي خلاف مع أي دولة في العالم، ومؤكدا أن نهاية الحرب ستسمح ببناء عالم مبني على السلام.