عاجل
تغيير الساعة 2026.. متى تتأخر الساعة 60 دقيقة؟تابلت أولى ثانوي 2026.. أوراق مهمة قبل الاستلامتراخيص السيارات 2026 بعد التخفيض.. اعرف الرسوم الجديدةمعاشات أكتوبر 2026.. موعد الصرف و5 طرق للحصول على المستحقاتصباح الجمعة.. أدعية تفتح أبواب الطمأنينة والرزقبعد تأخر 7 سنوات.. طائرات «إف-16» الأمريكية تصل تايوان لتعزيز دفاعاتها في مواجهة الصينوزيرة التضامن تحيل العاملين بوحدة زاوية عبد القادر بالإسكندرية للتحقيقضبط صانعة محتوى بالدقهلية لاتهامها بنشر مقاطع مخالفة للآداب لتحقيق أرباحالذهب يتحرك في الصاغة.. سعر عيار 21 اليومتكافل وكرامة أكتوبر 2026.. موعد الصرف وخطوات الاستعلامتغيير الساعة 2026.. متى تتأخر الساعة 60 دقيقة؟تابلت أولى ثانوي 2026.. أوراق مهمة قبل الاستلامتراخيص السيارات 2026 بعد التخفيض.. اعرف الرسوم الجديدةمعاشات أكتوبر 2026.. موعد الصرف و5 طرق للحصول على المستحقاتصباح الجمعة.. أدعية تفتح أبواب الطمأنينة والرزقبعد تأخر 7 سنوات.. طائرات «إف-16» الأمريكية تصل تايوان لتعزيز دفاعاتها في مواجهة الصينوزيرة التضامن تحيل العاملين بوحدة زاوية عبد القادر بالإسكندرية للتحقيقضبط صانعة محتوى بالدقهلية لاتهامها بنشر مقاطع مخالفة للآداب لتحقيق أرباحالذهب يتحرك في الصاغة.. سعر عيار 21 اليومتكافل وكرامة أكتوبر 2026.. موعد الصرف وخطوات الاستعلام
schedule الجمعة 2 أكتوبر 2026 ٢١ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

رفض ياباني وأسترالي لدعوة ترامب لتأمين مضيق هرمز.. هل تتصدع التحالفات؟

person الخبر لايف
schedule
رفض ياباني وأسترالي لدعوة ترامب لتأمين مضيق هرمز.. هل تتصدع التحالفات؟
اليابان وأستراليا ترفضان إرسال سفن حربية لمرافقة السفن في مضيق هرمز. دعوة ترامب تواجه فتوراً، وتساؤلات حول مستقبل التحالفات الغربية في المنطقة.

في تطور لافت، أعلنت كل من اليابان وأستراليا، اليوم الاثنين، عدم نيتهما إرسال سفن حربية إلى منطقة الشرق الأوسط بهدف تأمين الملاحة في مضيق هرمز. يأتي هذا الرفض بعد دعوة صريحة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحلفاء الولايات المتحدة لتشكيل تحالف دولي يهدف إلى إعادة فتح وتأمين هذا الممر المائي الحيوي الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لتجارة النفط العالمية.

هذا الموقف الياباني والأسترالي يطرح تساؤلات حول مدى استجابة الحلفاء للدعوات الأميركية المتكررة لتقاسم الأعباء الأمنية في منطقة تشهد تصعيدات متزايدة. فمضيق هرمز، الذي يقع بين سلطنة عمان وإيران، يمر عبره نحو ثلث النفط المنقول بحراً على مستوى العالم، ما يجعله منطقة ذات أهمية استراتيجية بالغة. وقد شهد المضيق في الأشهر الأخيرة سلسلة من الحوادث التي أثارت مخاوف بشأن أمن الملاحة، بما في ذلك هجمات استهدفت ناقلات نفط واتهامات متبادلة بين إيران والولايات المتحدة بشأن المسؤولية عن هذه الهجمات.

وبينما تسعى واشنطن جاهدة لحشد الدعم لتشكيل هذا التحالف، يرى مراقبون أن تردد الحلفاء يعكس حذرهم من الانجرار إلى صراع محتمل مع إيران. فاليابان، على سبيل المثال، تعتمد بشكل كبير على النفط المستورد من منطقة الخليج، وتحرص على الحفاظ على علاقات جيدة مع جميع الأطراف في المنطقة. أما أستراليا، فتفضل اتباع نهج حذر ومتوازن في التعامل مع القضايا الإقليمية الحساسة.

غير أن هذا الرفض لا يعني بالضرورة قطيعة تامة مع الولايات المتحدة. فمن المرجح أن تقدم طوكيو وكانبرا دعمًا لوجستيًا أو استخباراتيًا للجهود الأميركية في المنطقة، دون الانخراط المباشر في العمليات العسكرية. في المقابل، تبقى الأنظار متجهة نحو دول أخرى مثل بريطانيا وفرنسا، اللتين تمتلكان قواعد عسكرية في المنطقة ولها مصالح اقتصادية وأمنية كبيرة فيها، لمعرفة مدى استعدادهما للمشاركة في التحالف المقترح.

وفي ظل هذا الوضع المعقد، يرى محللون أن الولايات المتحدة قد تضطر إلى إعادة النظر في استراتيجيتها تجاه منطقة الخليج، والبحث عن حلول دبلوماسية وسياسية للأزمة المتصاعدة. فتشكيل تحالف دولي قوي ومستدام يتطلب توافقًا حقيقيًا في المصالح والأهداف، وهو أمر يبدو بعيد المنال في الوقت الحالي.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe