عاجل
تفاصيل انطلاق حجز شقق الإيجار التمليكي 2026: الأسعار والشروط ورابط التقديمالرئيس السيسي يفتتح «منتدى مصر الخامس للتعدين» بالعاصمة الإدارية اليوماستقرار أسعار الذهب في مصر بمستهل تعاملات اليوم الإثنين بعد تراجع أخيرارتفاع أسعار البيض والدواجن بالأسواق.. والمنتجون يكشفون الأسبابسر غياب صلاح وأزمة النجيل الصناعي.. شبانة يكشف مفاجآت عن معسكر منتخب مصرموعد تطبيق التوقيت الشتوي في مصر 2026 ومواعيد إغلاق المحال والمطاعممشروعات النقل في سيناء تثير اهتمامًا إسرائيليًا وسط مخاوف من تداعياتها اللوجستيةماذا تفعل البطاطا الحلوة والصودا بسكر الدم؟إصابة 8 أشخاص في حريق بمخبز وامتداد النيران لعقار مجاور بالفيومضبط صانعة محتوى بالدقهلية لنشر مقاطع رقص عبر مواقع التواصل بهدف تحقيق الأرباحتفاصيل انطلاق حجز شقق الإيجار التمليكي 2026: الأسعار والشروط ورابط التقديمالرئيس السيسي يفتتح «منتدى مصر الخامس للتعدين» بالعاصمة الإدارية اليوماستقرار أسعار الذهب في مصر بمستهل تعاملات اليوم الإثنين بعد تراجع أخيرارتفاع أسعار البيض والدواجن بالأسواق.. والمنتجون يكشفون الأسبابسر غياب صلاح وأزمة النجيل الصناعي.. شبانة يكشف مفاجآت عن معسكر منتخب مصرموعد تطبيق التوقيت الشتوي في مصر 2026 ومواعيد إغلاق المحال والمطاعممشروعات النقل في سيناء تثير اهتمامًا إسرائيليًا وسط مخاوف من تداعياتها اللوجستيةماذا تفعل البطاطا الحلوة والصودا بسكر الدم؟إصابة 8 أشخاص في حريق بمخبز وامتداد النيران لعقار مجاور بالفيومضبط صانعة محتوى بالدقهلية لنشر مقاطع رقص عبر مواقع التواصل بهدف تحقيق الأرباح
schedule الاثنين 28 سبتمبر 2026 ١٧ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

روسيا تعيد تموضعها: قناة تواصل محتملة بين إيران وأمريكا؟

person الخبر لايف
schedule
روسيا تعيد تموضعها: قناة تواصل محتملة بين إيران وأمريكا؟
زيارة عراقجي لموسكو تكشف تحولاً في الدور الروسي، من داعم لإيران إلى وسيط محتمل مع واشنطن. تحليل لأبعاد استراتيجية روسيا في ظل التصعيد الإقليمي وتعثر المفاوضات.

في توقيت بالغ الدقة، يتسم بتصعيد إقليمي متواصل وتوقف شبه تام للمفاوضات المتعلقة بالملف النووي الإيراني، برزت زيارة مساعد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى العاصمة الروسية موسكو، لتلقي بظلالها على تحول استراتيجي محتمل في الدور الروسي. فبعد عقود من الدعم التقليدي لطهران في المحافل الدولية، يبدو أن موسكو تسعى الآن لتموضع نفسها كلاعب محوري وقناة تواصل محتملة بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية، في خطوة قد تعيد تشكيل موازين القوى في المنطقة.

تأتي هذه التحركات الروسية على وقع تعقيدات جمة شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة، أبرزها الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي الإيراني (خطة العمل الشاملة المشتركة) عام 2018 وإعادة فرض العقوبات القاسية على طهران. هذا الانسحاب دفع إيران إلى التراجع تدريجياً عن بعض التزاماتها النووية، مما زاد من حدة التوترات مع واشنطن وحلفائها الإقليميين. وبينما شهدت مياه الخليج والبحر الأحمر حوادث متكررة استهدفت سفناً ومنشآت نفطية، تصاعدت المخاوف من اندلاع مواجهة أوسع، الأمر الذي ضاعف من الحاجة الماسة إلى أي مسار دبلوماسي قادر على نزع فتيل الأزمة.

إن تبني روسيا لهذا الدور الوسيط يمثل خطوة جريئة ومحفوفة بالمخاطر، غير أنها قد تخدم مصالح موسكو الاستراتيجية على المدى الطويل. فمن جهة، تمنحها هذه الوساطة نفوذاً متزايداً على كل من طهران وواشنطن، وتؤكد مكانتها كقوة عظمى لا غنى عنها في تسوية النزاعات الدولية. ومن جهة أخرى، فإن نجاحها في تليين المواقف قد يخفف من حدة التوترات الإقليمية التي قد تؤثر سلباً على استقرار مناطق نفوذها الخاصة. غير أن التحدي الأكبر يكمن في إقناع الأطراف المعنية بجدية هذا المسعى، خاصة مع استمرار حالة عدم الثقة العميقة بين طهران وواشنطن.

على الصعيد الإقليمي والدولي، تترقب عواصم المنطقة والعالم بحذر هذه التطورات. فدول الخليج، التي تشعر بالقلق من النفوذ الإيراني المتنامي، قد ترى في أي وساطة بارقة أمل لتهدئة الأوضاع، شرط ألا تأتي على حساب مصالحها الأمنية. وفي المقابل، قد تنظر إسرائيل إلى هذا التحول الروسي بعين الريبة، خشية أن يمنح إيران متنفساً سياسياً يسمح لها بمواصلة برامجها الصاروخية أو دعم حلفائها الإقليميين. أما الدول الأوروبية، التي طالما سعت للحفاظ على الاتفاق النووي، فقد ترحب بأي جهد دبلوماسي يرمي إلى إحياء المفاوضات وتخفيف التصعيد، وإن كانت تعي تماماً صعوبة المهمة.

في الختام، يبدو أن استراتيجية موسكو الجديدة تعكس محاولة للتكيف مع المشهد الجيوسياسي المتغير، وربما استغلال الفراغ الدبلوماسي القائم. ورغم أن الطريق نحو إيجاد حل دائم للتوترات بين إيران والولايات المتحدة محفوف بالعقبات، فإن إشارة موسكو إلى استعدادها للعب دور الوسيط تفتح باباً ولو ضيقاً أمام إمكانية كسر الجمود، وهو ما قد يخدم مصالح جميع الأطراف الباحثة عن الاستقرار في منطقة مضطربة.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe