كتب - محمد خميس الزيني:
يعيش الثنائي المصري في الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، وليد صلاح الدين مدير الكرة وعادل مصطفى المدرب العام، حالة من الغموض بشأن مستقبلهما في القلعة الحمراء، مع اقتراب انتهاء فترة المدرب الدنماركي ييس توروب وبدء مرحلة إعادة الهيكلة التي أعلن عنها مجلس الإدارة هذا الغموض يزيد من حالة عدم الاستقرار داخل قطاع الكرة، خاصة أن الجهاز الفني بأكمله أصبح تحت المجهر بعد الخروج المخيب من دوري أبطال أفريقيا.
المصادر داخل النادي تؤكد أن موقف الثنائي المصري لم يُحسم بعد، لكن الأقرب هو رحيلهما حال قدوم مدير فني جديد، خاصة أن المدرب الأجنبي القادم سيكون له كلمته في اختيار مساعديه، بينما إذا تم التعاقد مع مدرب وطني، فسيكون من حقه إعادة تشكيل الجهاز الفني بالكامل والاستعانة بالأسماء التي يشعر بالراحة للعمل معها.
موقف توروب: شرط جزائي كبير يعرقل قرار الإدارة
لم يحسم مسئولو النادي الأهلي حتى الآن موقف الدنماركي ييس توروب المدير الفني للفريق من الرحيل أو الاستمرار في قيادة الفريق الأحمر، رغم وجود نية واضحة لدى الإدارة في توجيه الشكر للمدرب الدنماركي العائق الأساسي الذي يقف أمام إنهاء العلاقة مع توروب هو قيمة الشرط الجزائي الكبير المنصوص عليه في عقده، والذي قد يكلف النادي مبلغًا ضخمًا إذا ما تم فسخ التعاقد من طرف واحد.
هذا الشرط الجزائي دفع مجلس الإدارة للتمهل في اتخاذ القرار، خاصة أن النادي يمر بظروف مالية صعبة بعد تراجع الإيرادات وتوقف بعض مصادر الدخل الإدارة تدرس حاليًا جميع الخيارات المتاحة، منها إما الإبقاء على توروب حتى نهاية الموسم الحالي، أو التفاوض معه على مخالصة ودية ترضي جميع الأطراف.
وليد صلاح الدين: مدير الكرة في مهب الريح
وليد صلاح الدين، نجم الأهلي السابق ومدير الكرة الحالي، يعتبر أحد الرموز الكروية في النادي، لكن مستقبله أصبح في مهب الريح مع التغييرات المرتقبة في قطاع الكرة المصادر تؤكد أن صلاح الدين لم يكن مرتاحًا تمامًا للعمل مع المدرب الأجنبي توروب، حيث واجهت العلاقة بينهما بعض التوترات خلال الفترة الماضية.
في حال رحيل توروب، قد يكون صلاح الدين هو أول المغادرين، خاصة أن المدرب الجديد -سواء أجنبي أو وطني- سيرغب في العمل مع مدير كرة يسهل مهمته ويكون متناغمًا مع رؤيته الفنية كما أن إعادة الهيكلة التي أعلن عنها المجلس قد تشمل تغييرات في منصب مدير الكرة نفسه، سواء باستمرار صلاح الدين في منصبه أو الاستعانة ببديل.
عادل مصطفى: المدرب العام بين البقاء والرحيل
أما عادل مصطفى، المدرب العام للفريق، فموقفه لا يقل غموضًا عن زميله وليد صلاح الدين مصطفى انضم للجهاز الفني بصفته أحد العناصر المصرية المساعدة للمدرب الأجنبي، لكن وجوده كان مرتبطًا بوجود توروب بشكل كبير في حال رحيل المدرب الدنماركي، فمن غير المرجح أن يستمر المدرب العام في منصبه، خاصة أن المدرب الجديد سيرغب في جلب مساعديه الذين يعمل معهم بشكل أساسي.
الجهاز الفني الإضافي بالكامل قد يكون عرضة للتغيير، باستثناء بعض العناصر الإدارية أو الطبية التي تعمل بشكل منفصل عن الجهاز الفني إعادة الهيكلة التي أعلن عنها مجلس الأهلي تشمل تقييم جميع العناصر في قطاع الكرة، مما يعني أن لا أحد في مأمن من التغيير.
عقد توروب: بند الراحة والتفاوض على المخالصة
عقد ييس توروب مع الأهلي يحتوي على بعض البنود التي قد تساعد الإدارة في إنهاء العلاقة بتكلفة أقل. من أبرز هذه البنود "بند الراحة" الذي يسمح لأي من الطرفين بفسخ العقد في نهاية الموسم مقابل شرط جزائي محدد ه%D