البداية كانت مع الاسكتلندي ماكراي في مونديال 34 .. 4 مدربين قادوا الفراعنة إلى المجد
schedule
share
مشاركة:
البداية كانت مع الاسكتلندي ماكراي في مونديال 34 .. 4 مدربين قادوا الفراعنة إلى المجد
يرصد "" رحلة المنتخب المصري في كأس العالم عبر أربعة مدربين بارزين، بدأها الاسكتلندي جيمس ماكراي في مونديال 1934، مرورًا بالراحل محمود الجوهري في 1990، وهيكتور كوبر في 2018، وصولًا إلى حسام حسن الذي يقود حلم التأهل لمونديال 2026، في سرد تاريخي لإنجازات الفراعنة في المونديال.
الجوهري يعيد المصريين إلى الواجهة في 1990 بإيطاليا
الأرجنتيني كوبر يدون إسمه كثاني أجنبي يقود مصر في روسيا
حسام حسن "تلميذ الجنرال" يحلم بتاريخ جديد في مونديال 2026
الدوحة- هشام حامد:
على مدار النسخ الأربع التي شارك فيها المنتخب المصري في نهائيات كأس العالم لكرة القدم .. حفر أربعة مدربين أسماءهم بحروف من ذهب وحققوا المجد للكرة المصرية، في هذا التقرير تلقي "" الضوء على هؤلاء المدربين ودورهم في إنجازات الكرة المصرية،
ضربة البداية على المسرح العالمي كانت فى إيطاليا 1934 .. حيث شهدت البطولة أول ظهور لمصر في تاريخ المونديال، لتصبح أول منتخب عربي وأفريقي يشارك في النهائيات.
وواجه الفراعنة منتخب المجر في نابولي، وقدموا مباراة قوية رغم التأخر المبكر بهدفين، ونجح عبد الرحمن فوزي في تسجيل هدفين متتاليين أعادا مصر للمباراة قبل نهاية الشوط الأول. وانتهت المباراة بالخسارة 4-2، لكن الأداء المشرف منح المنتخب احترامًا كبيرًا، ورسخ حضوره المبكر على الساحة العالمية.
المدرب الاسكتلندي جيمس ماكراي كان أول مدرب أجنبي يقود الفراعنة إلى نهائيات كأس العالم وقدم المنتخب في عهده مستويات مميزة .
وقد ضمت قائمة الفراعنة في مونديال إيطاليا 1934 كلا من:
مصطفى كامل منصور" الأهلي في حراسة المرمى" وفي الدفاع: عزيز فهمي (الأهلي) وعلي كاف ( الزمالك) وحميدو سارلي (الأولمبي) و حسن الفار (الزمالك)
وفي خط الوسط : إسماعيل رأفت (الترسانة)، وحسن رجب (الأوليمبي) وعلي محمد السيد (الزمالك) وحافظ كاسب (الأوليمبي)
وقاد الفراعنة في خط الهجوم: محمود مختار "التتش" (الأهلي) -قائد الفريق، وعبد الرحمن فوزي (المصري البورسعيدي) والذي لعب بعد ذلك للزمالك.
العودة في إيطاليا بعد 56 عاما
بعد غياب 56 عاما عن التواجد في المونديال نجح الجنرال محمود الجوهري في إعادة الكرة المصرية إلى الواجهة من جديد وقاد الفراعنة إلى التأهل للمرة الثانية ولحسن الحظ كانت البطولة في إيطاليا أيضا، بعدما أحرز حسام حسن المدرب الحالي للمنتخب المصري رأسية تاريخية في مرمى منتخب الجزائر وسط 120 ألف متفرج ليعيد الفرحة للجماهير المصرية برؤية منتخب بلادهم وسط كبار الكرة العالمية.
وفي التصفيات الحاسمة أمام الجزائر، انتهت مباراة الذهاب بالتعادل السلبي، قبل أن يأتي الحسم في القاهرة، حيث سجل حسام حسن هدفًا تاريخيًا برأسية مبكرة بعد 4 دقائق فقط، ليقود مصر إلى مونديال إيطاليا 1990.
كانت لحظة العودة بمثابة استعادة لمكانة الكرة المصرية على المستوى العالمي بعد غياب طويل.
عودة من جديد بعد غياب 28 عاما
كان الموعد من الظهور الثالث للفراعنة في نهائيات كأس العالم على يد الفرعون المصري العالمي محمد صلاح الذي قاد مصر إلى التأهل إلى مونديال روسيا حيث كان هو هداف المنتخب في التصيات،
وتظل لحظة تأهل مصر إلى كأس العالم 2018 واحدة من أكثر اللحظات درامية في تاريخ المنتخب.. ففي مباراة حاسمة أمام الكونغو على ملعب برج العرب، تقدمت مصر بهدف محمد ، قبل أن يدرك الضيوف التعادل في الدقيقة 87، ما أدخل حالة من التوتر بين الجماهير.
لكن المنتخب حصل على ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة، تقدم لها محمد صلاح وسددها بثبات، ليعلن تأهل مصر رسميًا بعد غياب 28 عامًا عن المونديال، في لحظة تاريخية لا تُنسى.
العودة للمدرب الوطني
قبل تصفيات كأس العالم 2026 قرر الاتحاد المصري لكرة القدم اختيار الكابتن حسام حسن التلميذ النجيب للراحل الجنرال محمود الجوهري لقيادة المنتخب في تصفيات كأس العالم وبناء جيل جديد للفراعنة بعد الغياب عن مونديال قطر 2022 .
ودشن حسام حسن عصره مبكرًا، بالفوز على نيوزيلندا بهدف للا شيء في نصف نهائي بطولة عاصمة مصر، قبل خسارة المباراة النهائية أمام منتخب كرواتيا بأربعة أهداف لهدفين. وفي تصفيات أمم أفريقيا، فرض نفسه كأحد أقوى المنتخبات على الإطلاق في البطولة، بعد سلسلة من النجاحات بدأت بالانتصار على الرأس الأخضر بنتيجة 3-0 في الجولة الأولى.
وبعد مرور أربع جولات، بدا أن عميد لاعبي العالم السابق، أصبح على اعتاب انجاز تاريخي آخر، بقيادة منتخب مصر للوصول إلى كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه، بعدما قاده للمونديال كلاعب قبل 34 عامًا، خاصةً بعد حفاظه على صدارة المجموعة الأولى بالتصفيات بعد أن حصد 10 نقاط من 4 جولات.