إبراهيم فايق يثير الجدل بشأن الكرة الذهبية: محمد صلاح كان يستحقها أكثر من مرة
شن الإعلامي إبراهيم فايق هجومًا على معايير اختيار الفائز بجائزة الكرة الذهبية «بالون دور»، معربًا عن اعتقاده بأن النجم المصري محمد صلاح تعرض لعدم الإنصاف في أكثر من مناسبة، رغم الأرقام المميزة التي حققها بقميص ليفربول خلال السنوات الماضية.
وأكد فايق أن صلاح قدم مستويات استثنائية جعلته جديرًا بالمنافسة على الجائزة العالمية، مشيرًا إلى أن تقييم اللاعبين لا يعتمد دائمًا على الأداء والأرقام وحدهما، بحسب وجهة نظره، وهو ما أثار تساؤلات بشأن المعايير التي تحكم اختيار الفائز بالجائزة الأبرز في عالم كرة القدم.
إبراهيم فايق: محمد صلاح كان سيحصد الكرة الذهبية لو تغير اسمه
وقال إبراهيم فايق، خلال حديثه في برنامج «قهوة فايق»، إن محمد صلاح كان يستحق الفوز بالكرة الذهبية أكثر من مرة، معتبرًا أن هناك عوامل أخرى تؤثر في فرص اللاعبين بعيدًا عن المستويات التي يقدمونها داخل الملعب.
وأضاف الإعلامي أن اسم اللاعب قد يكون له تأثير في طريقة التعامل معه وتقييم إنجازاته، مستخدمًا تعبيرًا ساخرًا لتوضيح وجهة نظره، قائلًا: «لو اسمه صلاح كين، كان كسب البالون دور».
وأشار فايق إلى أن صلاح قدم مواسم استثنائية على المستوى الفردي والجماعي، وكان من بين أبرز نجوم كرة القدم العالمية، لكنه لم ينجح في حصد الجائزة رغم ما حققه من أرقام وإنجازات مع فريقه والمنتخب المصري.
أرقام محمد صلاح في موسم 2017-2018 تدعم أحقيته بالجائزة
واستعرض إبراهيم فايق الأرقام التي حققها محمد صلاح خلال موسم 2017-2018، الذي شهد تألقًا لافتًا للنجم المصري في تجربته مع ليفربول، بعدما خاض 52 مباراة، سجل خلالها 44 هدفًا، وقدم 16 تمريرة حاسمة لزملائه.
كما وصل صلاح مع ليفربول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا في الموسم نفسه، وقدم مستويات مميزة ساهمت في تعزيز مكانته بين أبرز اللاعبين في القارة الأوروبية، إلى جانب دوره في تأهل منتخب مصر إلى نهائيات كأس العالم.
وتحدث فايق عن أهمية إنجاز التأهل للمونديال بالنسبة للكرة المصرية، معتبرًا أن ما قدمه صلاح مع المنتخب كان يستحق تقديرًا أكبر، وانتقد الطريقة التي يجري بها التعامل مع إنجازات اللاعبين القادمين من خارج الأندية والمنتخبات الأوروبية الكبرى.
وتساءل الإعلامي عن اختلاف المعايير المستخدمة في تقييم اللاعبين، موضحًا أن الحديث في فترات سابقة كان يركز على جمال الأداء والمتعة الكروية، بينما أصبحت الأهداف والإحصائيات الفردية تحتل مساحة كبيرة في تحديد الأفضل عالميًا.
موسم استثنائي جديد لصلاح دون دخول القائمة المختصرة
وتطرق إبراهيم فايق إلى موسم 2024-2025، الذي واصل خلاله محمد صلاح تقديم مستويات قوية مع ليفربول، إذ سجل 29 هدفًا وصنع 18 هدفًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأسهم بصورة مؤثرة في تتويج الفريق بلقب المسابقة.
وحقق النجم المصري خلال الموسم عددًا من الجوائز الفردية البارزة في إنجلترا، تقديرًا لأدائه وتأثيره في نتائج فريقه، إلا أن اسمه لم يظهر ضمن القائمة المختصرة للمرشحين لجائزة الكرة الذهبية، وهو ما أعاد الجدل بشأن فرصه في المنافسة على اللقب الفردي الأهم.
ويرى فايق أن ما قدمه صلاح خلال هذا الموسم كان كافيًا لفتح نقاش جاد حول معايير الاختيار، خاصة في ظل الجمع بين التسجيل وصناعة الأهداف والمساهمة في حصد البطولات.

وتجدد تصريحات الإعلامي النقاش بين جماهير كرة القدم حول مدى إنصاف الجوائز الفردية للنجوم أصحاب الأرقام الكبيرة، وما إذا كانت الشهرة والإنجازات الجماعية وطبيعة المنافسة تؤثر في ترتيب المرشحين، أم أن الأداء داخل الملعب يجب أن يظل العامل الحاسم في تحديد الفائز بالكرة الذهبية.
اقرأ أيضاً:
- محمد صلاح يقود تشكيل طرابزون سبور أمام هارتس في دوري المؤتمر الأوروبي.. موعد المباراة والقنوات الناقلة
- محمد صلاح يكتب التاريخ مع طرابزون سبور بعد هزيمة بشكتاش بثنائية في الدوري التركي
- محمد صلاح يتألق بهدف وتمريره حاسمة.. طرابزون سبور يسحق كوبس برباعية في دوري المؤتمر الأوروبي
- مصر وأنجولا.. التعادل السلبي يسيطر على المباراة وخروج محمد صلاح
- محمد صلاح ضمن قائمة أبرز هدافي القرن.. يتقدم على رونالدو وكين
ما رأيك في هذا الخبر؟