لجأ منتخبا المغرب والسنغال إلى شوطين إضافيين، بعد التعادل في الوقت الأصلي بنتيجة 0-0، في المباراة التي تجمعهما اليوم الأحد في نهائي كأس الأمم الأفريقية.
وكان لاعبو منتخب السنغال اتخذوا قرارًا بمغادرة الملعب اعتراضًا على احتساب ركلة جزاء لأسود أطلس في الوقت الضائع، قبل أن يتدخل ماني ويستكمل السنغال اللقاء.
وأهدر إبراهيم دياز ركلة الجزاء في النهاية بعدما تصدى لها ميندي حارس مرمى السنغال.
مع انطلاق الشوط الثاني، ارتفع إيقاع اللعب وازدادت الندية بين المنتخبين. وأهدر أيوب الكعبي فرصة هدف محقق في الدقيقة 60 بعدما انفرد بالمرمى وسدد الكرة بجوار القائم الأيمن للحارس إدوارد ميندي.
وفي الدقيقة 75، تعرض نائل العيناوي لإصابة قوية في الرأس عقب التحام هوائي مع أحد لاعبي السنغال، ما استدعى تدخل الجهاز الطبي، وسط قلق واضح من الجماهير المغربية قبل أن يغادر اللاعب أرض الملعب مؤقتًا.
عقب إلغاء هدف السنغال، احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح منتخب المغرب في الوقت القاتل، وهو القرار الذي فجّر غضب لاعبي السنغال، ودفعهم للدخول في مشادات مع طاقم التحكيم، قبل أن يقرروا مغادرة أرض الملعب احتجاجًا، لتتوقف المباراة بشكل مؤقت.
ومع تدخل ساديو ماني وقيادة حوار داخل صفوف المنتخب، عاد لاعبو السنغال إلى أرض الملعب لاستكمال اللقاء.
حراسة المرمى: إدوارد ميندي
خط الدفاع: كيربين دياتا، مامادو سار، موسى نياخاتي، ماليك ضيوف
خط الوسط: إدريسا جانا جاي، بابي جاي، لامين كامارا
خط الهجوم: ساديو ماني، نيكولاس جاكسون، إليمان نداي