نجح محمد صلاح في هز شباك منتخب كوت ديفوار، ليصبح بذلك أول لاعب في تاريخ كأس الأمم الأفريقية يسجل أهدافًا أمام 11 منتخبًا مختلفًا في البطولة، وهو رقم غير مسبوق يعكس استمراريته وقدرته على التأثير أمام مختلف المدارس الكروية في القارة. وجاء هدف صلاح ليؤكد حضوره الحاسم في المواجهات الكبرى، بعدما واصل قيادة الفراعنة بثقة وثبات نحو مواصلة المشوار القاري في نسخة تشهد منافسة قوية بين كبار أفريقيا.
ولم يتوقف إنجاز صلاح عند هذا الحد، بل عادل أيضًا رقم حسام حسن، أسطورة الكرة المصرية، كثاني أكثر اللاعبين تسجيلًا للأهداف في تاريخ منتخب مصر ببطولات كأس الأمم الأفريقية، في إنجاز جديد يضعه في مصاف كبار هدافي الفراعنة عبر العصور. ويأتي هذا الرقم ليؤكد أن صلاح لم يعد مجرد نجم عالمي في الملاعب الأوروبية، بل أصبح أيضًا أحد أعمدة التاريخ الكروي المصري على الصعيد القاري.
يلعب محمد صلاح دورًا محوريًا في قيادة الفراعنة نحو الأدوار المتقدمة من البطولة، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة اللعب وقيادة زملائه داخل الملعب، ليؤكد في كل مباراة قيمته الفنية والقيادية. ويأمل جمهور الكرة المصرية أن يواصل الملك تألقه في المباريات المقبلة، من أجل الاقتراب أكثر من منصة التتويج وإضافة لقب قاري جديد إلى مسيرته الحافلة بالإنجازات.
