توج الإسباني لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، بجائزة أفضل مدرب في العالم لعام 2026، خلال حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية «بالون دور»، المقام في العاصمة الإنجليزية لندن.
وجاء تتويج دي لا فوينتي بعد قيادته منتخب إسبانيا للتتويج بلقب كأس العالم 2026، عقب الفوز على منتخب الأرجنتين بهدف دون مقابل في المباراة النهائية، وفقًا لما ورد في تفاصيل الحفل.
ويعد هذا التكريم إضافة جديدة لمسيرة المدرب الإسباني، الذي ارتبط اسمه بمنتخب بلاده خلال السنوات الماضية، ونجح في قيادة الفريق لتحقيق نتائج بارزة على الساحة الدولية.
وشهد حفل الكرة الذهبية 2026، الذي أقيم على مسرح «لندن بالاديوم»، توزيع عدد من الجوائز الفردية في مختلف الفئات، وسط متابعة جماهيرية واسعة وترقب للإعلان عن الفائزين بأبرز جوائز كرة القدم العالمية.
ويُعد لويس دي لا فوينتي أحد المدربين الذين تدرجوا في العمل داخل منظومة كرة القدم الإسبانية، حيث اكتسب خبرات متنوعة من خلال العمل مع المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها العمرية، قبل تولي المسؤولية الفنية للمنتخب الأول، وهو ما منحه معرفة واسعة بالمواهب الإسبانية الصاعدة.
وسبق للمدرب الإسباني العمل مع منتخبي إسبانيا تحت 19 عامًا وتحت 21 عامًا، كما تولى قيادة المنتخب الأولمبي، وشارك في تطوير عدد من اللاعبين الذين أصبحوا لاحقًا عناصر مهمة في صفوف المنتخب الأول، مستفيدًا من خبرته في متابعة المواهب الشابة وتجهيزها للمنافسات الدولية.
وتولى دي لا فوينتي تدريب المنتخب الإسباني الأول في ديسمبر 2022، خلفًا للويس إنريكي، ليبدأ مرحلة جديدة مع الفريق، اعتمد خلالها على الاستفادة من العناصر الشابة إلى جانب أصحاب الخبرات، مع السعي إلى تحقيق التوازن بين الانضباط التكتيكي والقدرات الفردية للاعبين.
وفي سياق متصل، شهد حفل الكرة الذهبية 2026 تتويج الإسباني لامين يامال، نجم برشلونة، بجائزة كوبا لأفضل لاعب شاب في العالم، ليحقق الجائزة للمرة الثالثة على التوالي، بعدما سبق له الفوز بها في عامي 2024 و2025، ويواصل بذلك تعزيز مكانته بين أبرز المواهب الشابة في كرة القدم العالمية.
وجاء تتويج يامال بعد المستويات التي قدمها مع برشلونة ومنتخب إسبانيا، حيث أصبح أحد الأسماء البارزة في جيله، بفضل قدراته الهجومية ومهاراته الفردية، وهو ما جعله محط أنظار الجماهير والمتابعين، بالتزامن مع المنافسة على الجوائز الفردية الكبرى في عالم كرة القدم.
