الخبر لايف
الأربعاء 3 يونيو
رياضة 4 4 دقيقة visibility 75

وزارة الأوقاف تحسم الجدل حول أرض الزمالك في ميت عقبة

schedule
وزارة الأوقاف تحسم الجدل حول أرض الزمالك في ميت عقبة
حسمت وزارة الأوقاف الجدل المثار خلال الساعات الماضية بشأن وضع أرض نادي الزمالك في منطقة ميت عقبة، بعد تداول أنباء عن وجود أزمات قانونية أو احتمالية سحب الأرض من النادي. وأكد أسامة رسلان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، أن تصريحاته الأخيرة بشأن أرض نادي الزمالك تم تحريفها بشكل غير صحيح، مشددًا على أن العلاقة بين الوزارة والنادي تسير بشكل قانوني ومنضبط ولا تشوبها أي خلافات.

في سياق منفصل، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، عن اتخاذ قرار رسمي بإيقاف قيد نادي الزمالك لمدة ثلاث فترات تسجيل، وذلك وفقًا لما أعلنه عبر موقعه الرسمي. وأوضح موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم، أمس الأربعاء، أنه جرى إدراج نادي الزمالك ضمن قائمة الأندية الممنوعة من القيد على خلفية القضية السابعة المسجلة ضد النادي، دون الكشف عن تفاصيل أو هوية الأطراف المتسببة في صدور القرار، مكتفيًا بالتأكيد على أن الإيقاف سيظل ساريًا لحين تسوية النزاعات المالية المرتبطة بالقضايا الثلاث الحالية.

جوزيه جوميز: 120 ألف دولار مساعدو جوزيه جوميز (3 قضايا): 60 ألف دولار كريستيان جروس: 133 ألف دولار فرجاني ساسي: 505 آلاف دولار ولا تقتصر أزمات الزمالك على القضايا الحالية فقط، حيث توجد قضايا أخرى منتظر الفصل فيها خلال الفترة المقبلة، أبرزها قضايا كل من ميشالاك وإبراهيما نداي، إلى جانب مستحقات نادي الزمامرة المغربي في صفقة صلاح الدين مصدق، ونادي اتحاد طنجة في صفقة عبد الحميد معالي، وكذلك التونسي أحمد الجفالي.

وأضاف رئيس الزمالك الأسبق، أن المجلس الحالي تولى المسؤولية بعد مرحلة شهدت سياسات مختلفة لمجلس إدارة سابق، مشيرًا إلى أن تلك المرحلة كانت لها طبيعة خاصة وأسفرت عن أزمات عديدة أبرزها المشكلات مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، والتي امتدت آثارها إلى الفترات اللاحقة. وأوضح أن حجم المديونيات المتراكمة على النادي شكل صدمة كبيرة للجميع، إلى جانب استمرار أزمة أرض ميت عقبة، التي وصفها بأنها قضية قديمة تعود جذورها إلى عام 2003، عندما كان عضوًا بمجلس الإدارة، حيث تسلم النادي الأرض رسميًا في عام 2004 قبل أن تتوالى التغييرات الإدارية دون استقرار حقيقي. وأشار درويش إلى أن عدم استقرار مجالس الإدارات المتعاقبة منذ انتخابات عام 2005 وعدم استمرارها لفترات كافية أثر سلبًا على الهيكل الإداري للنادي وإيراداته المالية وأسهم بشكل مباشر في تفاقم الأزمات داخل الزمالك. واختتم كمال درويش تصريحاته بالتأكيد على أن حل مجلس الإدارة بعد خمسة أو ستة أشهر من تشكيله، نتيجة خلافات فكرية بين أعضائه، ثم تشكيل لجنة مؤقتة لم تتح لها المدة الكافية للإحاطة بكافة المشكلات، أدى إلى ترك العديد من الملفات دون حلول جذرية، ما ساهم في زيادة تعقيد المشهد داخل القلعة البيضاء.  

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe