عاجل
إصابة 10 عمال في انقلاب ميكروباص بالصالحية الجديدة.. نقل المصابين للمستشفىرئيس جامعة دمنهور يشهد افتتاح معرض دمنهور التاسع للكتاب بمكتبة مصر العامةإدراج 40 جامعة مصرية في تصنيف التايمز العالمي لعام 2027القاهرة تستضيف البطولة العربية للأندية في صيف 2027مروة ناجي تنسحب من مهرجان الموسيقى العربية.. ماذا حدث؟ريال مدريد يصعد موقفه في قضية نيجريراعلي الشريعي يتولى رئاسة لجنة العمل بالمحافظاتتطور جديد في أزمة رونالدو مع جورجي جيسوس بعد تدخل رئيس الوزراء البرتغاليالحكومة تحسم حقيقة بيع قصر العيني ومستشفياته بعد تخصيص 150 فدانًا بأكتوبر«مسيرة الطاقة» و«الحماية المجتمعية».. مدبولي يحدد محاور منتدى مصر 2026إصابة 10 عمال في انقلاب ميكروباص بالصالحية الجديدة.. نقل المصابين للمستشفىرئيس جامعة دمنهور يشهد افتتاح معرض دمنهور التاسع للكتاب بمكتبة مصر العامةإدراج 40 جامعة مصرية في تصنيف التايمز العالمي لعام 2027القاهرة تستضيف البطولة العربية للأندية في صيف 2027مروة ناجي تنسحب من مهرجان الموسيقى العربية.. ماذا حدث؟ريال مدريد يصعد موقفه في قضية نيجريراعلي الشريعي يتولى رئاسة لجنة العمل بالمحافظاتتطور جديد في أزمة رونالدو مع جورجي جيسوس بعد تدخل رئيس الوزراء البرتغاليالحكومة تحسم حقيقة بيع قصر العيني ومستشفياته بعد تخصيص 150 فدانًا بأكتوبر«مسيرة الطاقة» و«الحماية المجتمعية».. مدبولي يحدد محاور منتدى مصر 2026
schedule الخميس 1 أكتوبر 2026 ٢٠ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 1 1 دقيقة

طهران ترفض "خدعة ترامب" مجدداً: رسائل أميركية تؤكد الجدية

person الخبر لايف
schedule
طهران ترفض "خدعة ترامب" مجدداً: رسائل أميركية تؤكد الجدية
إيران ترفض الخداع مجدداً في مساعي الوساطة مع واشنطن، مؤكدة أنها تعرضت لخدعتين من ترامب. رسائل أميركية تطمئن بجدية المساعي الحالية.

تتحدث تقارير إعلامية نقلاً عن مصادر مطلعة عن موقف إيراني حاسم تجاه محاولات الوساطة الأخيرة مع الولايات المتحدة، حيث أبلغت طهران الدول المتدخلة في مساعي التهدئة رفضها القاطع لأي محاولات "خداع" جديدة. وأكد الجانب الإيراني أنه تعرض مرتين لـ"خدعة" من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، معرباً عن عدم رغبته في الوقوع في الفخ ذاته مرة أخرى. وتأتي هذه التصريحات في خضم جهود دبلوماسية مكثفة لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، بينما تشير رسائل أمريكية إلى جدية في المساعي الحالية، في محاولة لتبديد الشكوك الإيرانية المتجذرة.

تعود جذور هذا التوتر التاريخي بين واشنطن وطهران إلى سلسلة من الأحداث المحورية، أبرزها الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي الإيراني (خطّة العمل الشاملة المشتركة) عام 2018. وقد تبع ذلك الانسحاب فرض عقوبات اقتصادية قاسية على طهران ضمن حملة "الضغط الأقصى" التي قادها ترامب، والتي أثرت بشدة على الاقتصاد الإيراني. شهدت تلك الفترة محاولات عديدة للوساطة بين الطرفين، إلا أنها لم تسفر عن نتائج ملموسة، بل على العكس، زادت من منسوب الشك والارتياب لدى القيادة الإيرانية. وتعتبر طهران أن تلك المحاولات كانت مجرد تكتيكات لفرض شروط أمريكية من دون تقديم تنازلات حقيقية، ما يفسر تحذيراتها الحالية من تكرار "الخداع".

تضع هذه المواقف الإيرانية الكرة في ملعب الدول الوسيطة، التي تسعى جاهدة لتجا

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe