نفت القوات المسلحة الإيرانية، اليوم الخميس، بشكل قاطع إطلاق أي صواريخ باتجاه الأراضي التركية. يأتي هذا النفي بعد تداول تقارير إعلامية غير مؤكدة حول إسقاط صاروخ قيل إنه أطلق من داخل الأراضي الإيرانية.
وبينما لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب التركي حول هذه الأنباء، أكدت مصادر إيرانية مطلعة أن عمليات الرصد والمراقبة لم تسجل أي نشاط صاروخي من شأنه أن يعرض أمن الجوار للخطر.
في المقابل، تتصاعد حدة التوتر في المنطقة على خلفية الأحداث الأخيرة، وتحديداً فيما يتعلق بالصراع المتصاعد في سوريا والعراق. وتجدر الإشارة إلى أن الحدود التركية الإيرانية تشهد إجراءات أمنية مشددة من كلا الجانبين، وذلك في محاولة لمنع تسلل العناصر المتطرفة وضبط أي تحركات مشبوهة.
غير أن هذا النفي الإيراني قد لا ينهي الجدل الدائر حول هذه المسألة، إذ من المتوقع أن تطالب جهات تركية بتحقيقات شفافة ومستقلة للتأكد من صحة هذه الادعاءات. ويبقى السؤال المطروح: هل ستتمكن أنقرة وطهران من احتواء هذه الأزمة ومنع تصعيدها في ظل الظروف الإقليمية الحساسة؟