عاجل
عودة للارتفاع.. أسعار الدواجن والبيض اليوم في البورصة والأسواق بالتفاصيلرابط التسجيل في المرحلة الثانية من تنسيق الجامعات 2026 والأماكن الشاغرة للطلابارتفاع جديد يدفعه نحو الـ50 جنيهًا.. سعر الدولار في مصر بمستهل تعاملات الثلاثاءانهيار عقار حدائق القبة.. وفاة سيدة وإصابة 3 في عزبة أبو حشيشمفاجآت تقلب الموازين.. توقعات الأبراج وحظك اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026الذهب يقفز مجددًا.. سعر عيار 21 اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026لمدة 4 ساعات.. انقطاع المياه اليوم عن بعض المناطق بالقاهرةمقتل مسؤول عسكري ليبي إثر تفجير استهدف سيارته في بنغازيللمرة الثانية.. خفض تنسيق التعليم الفني بالمنوفية وإتاحة فرص جديدة للطلابمصر تعلن مساندتها لكولومبيا بعد الزلزال وتقدم خالص التعازي لأسر الضحاياعودة للارتفاع.. أسعار الدواجن والبيض اليوم في البورصة والأسواق بالتفاصيلرابط التسجيل في المرحلة الثانية من تنسيق الجامعات 2026 والأماكن الشاغرة للطلابارتفاع جديد يدفعه نحو الـ50 جنيهًا.. سعر الدولار في مصر بمستهل تعاملات الثلاثاءانهيار عقار حدائق القبة.. وفاة سيدة وإصابة 3 في عزبة أبو حشيشمفاجآت تقلب الموازين.. توقعات الأبراج وحظك اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026الذهب يقفز مجددًا.. سعر عيار 21 اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026لمدة 4 ساعات.. انقطاع المياه اليوم عن بعض المناطق بالقاهرةمقتل مسؤول عسكري ليبي إثر تفجير استهدف سيارته في بنغازيللمرة الثانية.. خفض تنسيق التعليم الفني بالمنوفية وإتاحة فرص جديدة للطلابمصر تعلن مساندتها لكولومبيا بعد الزلزال وتقدم خالص التعازي لأسر الضحايا
schedule الثلاثاء 11 أغسطس 2026 ٢٨ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

عمرو الليثى يطالب صناع الدراما التلفزيونية بحماية الذوق العام والارتقاء بلغة الحوار

person الخبر ++
schedule
عمرو الليثى يطالب صناع الدراما التلفزيونية بحماية الذوق العام والارتقاء بلغة الحوار
أكد الدكتور عمرو الليثي رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، أن الدراما التلفزيونية ستظل محط أنظار الجمهور، إذ تمثل انعكاسا لواقع المجتمع وتوجهاته الثقافية.. وقال "في السنوات الأخيرة، شهدنا تزايدًا ملحوظًا في استخدام لغة الشارع في الحوارات داخل بعض المسلسلات؛ مما أثار جدلاً واسعًا بين النقاد والجمهور حول تأثير هذه اللغة على الذوق العام، وما إذا كانت تعكس الواقع أم تسهم في تكريسه". وأضاف الدكتور عمرو الليثي - في مقاله بصحيفة "المصري اليوم" - أن بعض صناع الدراما يبدو أنهم يعتمدون على لغة "الشارع" باعتبارها وسيلة لجذب المشاهدين، سواء لإضفاء طابع الواقعية أو لتحقيق نجاح تجاري يعتمد على الجدل والإثارة، لكن هذا الاستخدام المفرط بدلا من أن يكون وسيلة لعرض الواقع ومعالجته، أصبح وسيلة لإعادة إنتاجه وتكريسه، خاصة في ظل غياب أي محاولة لتقديم بدائل لغوية أكثر عمقا وثراء. وأشار إلى أنه لا يمكن إنكار أن اللغة تؤثر في الوجدان الجمعي للمجتمع، خاصة مع الانتشار الواسع للدراما التلفزيونية، وعندما تصبح العبارات المتدنية والألفاظ الحادة جزءا من الحوار اليومي، فإن ذلك ينعكس على السلوكيات العامة، خصوصا لدى الأجيال الصغيرة التي قد تعتبر هذه اللغة نموذجا يُحتذى به.. وتابع "الدراما بدلا من أن تكون أداة للارتقاء بالوعي، تتحول في بعض الأحيان إلى وسيلة لترسيخ مظاهر الانحدار اللغوي والاجتماعي". وحول الخروج من هذا المأزق.. اقترح الدكتور عمرو الليثي على صناع الدراما تبنى عدة استراتيجيات، أهمها: تحقيق التوازن بين الواقعية والجودة الفنية، حيث يمكن تقديم لغة "الشارع" بذكاء دون أن تكون هابطة أو مسيئة، كما كان الحال في أعمال درامية سابقة استطاعت أن تعكس الواقع دون أن تنحدر بمستوى الحوار، فضلا عن تعزيز دور الرقابة الواعية، فالرقابة ليست مجرد أداة للحذف أو المنع بل يمكن أن تكون وسيلة لتوجيه صناع الدراما نحو إنتاج أعمال تحمل قيمة فنية ولغوية حقيقية، بالإضافة إلى تشجيع الكتابة الإبداعية، حيث يجب الاستثمار في تطوير كتابة السيناريو والحوار بحيث تكون أكثر تنوعا، وتعكس ثراء اللغة العربية بمستوياتها المختلفة دون أن تقع في فخ التسطح أو التكلف، وأخيرا ضرورة الاهتمام بالأعمال التي تقدم نماذج إيجابية، فمن الضروري تقديم شخصيات تستخدم لغة راقية ومؤثرة بحيث تكون قدوة للمشاهدين، دون أن تفقد المصداقية أو تصبح بعيدة عن الواقع.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe