عاجل
الأخضر بكام النهاردة؟.. سعر الدولار اليوم في مصر مع بدء التعاملات الصباحية بالبنوكعيار 21 بكام؟.. سعر الذهب اليوم في مصر وسط ترقب عالمي وتوترات الأسواقحالة الطقس اليوم الأحد.. أجواء مائلة للحرارة نهاراً ولطيفة ليلاً مع شبورة وصفر فرص أمطارانطلاق امتحانات شهر أكتوبر 2026 لصفوف النقل.. واستمرار الدراسة بانتظامالوقاية من المخدرات حماية للشباب من أخطارهامؤتمر عربي استثنائي في تونس.. تحركات لتطوير بيوت الشباب5 سيارات صينية زيرو تحت 800 ألف جنيه.. مفاجأة أكتوبربطارية هاتفك تفرغ ليلًا؟.. 6 أسباب قد تحدث حتى دون استخدامهمحافظ البحر الأحمر: تحركات لحل أزمة المياه.. وفرص استثمارية واعدة ومشروعات جديدة بحلايب وشلاتينمعاشات نوفمبر 2026.. هل توجد زيادة جديدة؟الأخضر بكام النهاردة؟.. سعر الدولار اليوم في مصر مع بدء التعاملات الصباحية بالبنوكعيار 21 بكام؟.. سعر الذهب اليوم في مصر وسط ترقب عالمي وتوترات الأسواقحالة الطقس اليوم الأحد.. أجواء مائلة للحرارة نهاراً ولطيفة ليلاً مع شبورة وصفر فرص أمطارانطلاق امتحانات شهر أكتوبر 2026 لصفوف النقل.. واستمرار الدراسة بانتظامالوقاية من المخدرات حماية للشباب من أخطارهامؤتمر عربي استثنائي في تونس.. تحركات لتطوير بيوت الشباب5 سيارات صينية زيرو تحت 800 ألف جنيه.. مفاجأة أكتوبربطارية هاتفك تفرغ ليلًا؟.. 6 أسباب قد تحدث حتى دون استخدامهمحافظ البحر الأحمر: تحركات لحل أزمة المياه.. وفرص استثمارية واعدة ومشروعات جديدة بحلايب وشلاتينمعاشات نوفمبر 2026.. هل توجد زيادة جديدة؟
schedule الأحد 18 أكتوبر 2026 ٧ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

عمرو الليثى يطالب صناع الدراما التلفزيونية بحماية الذوق العام والارتقاء بلغة الحوار

person الخبر ++
schedule
عمرو الليثى يطالب صناع الدراما التلفزيونية بحماية الذوق العام والارتقاء بلغة الحوار
أكد الدكتور عمرو الليثي رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، أن الدراما التلفزيونية ستظل محط أنظار الجمهور، إذ تمثل انعكاسا لواقع المجتمع وتوجهاته الثقافية.. وقال "في السنوات الأخيرة، شهدنا تزايدًا ملحوظًا في استخدام لغة الشارع في الحوارات داخل بعض المسلسلات؛ مما أثار جدلاً واسعًا بين النقاد والجمهور حول تأثير هذه اللغة على الذوق العام، وما إذا كانت تعكس الواقع أم تسهم في تكريسه". وأضاف الدكتور عمرو الليثي - في مقاله بصحيفة "المصري اليوم" - أن بعض صناع الدراما يبدو أنهم يعتمدون على لغة "الشارع" باعتبارها وسيلة لجذب المشاهدين، سواء لإضفاء طابع الواقعية أو لتحقيق نجاح تجاري يعتمد على الجدل والإثارة، لكن هذا الاستخدام المفرط بدلا من أن يكون وسيلة لعرض الواقع ومعالجته، أصبح وسيلة لإعادة إنتاجه وتكريسه، خاصة في ظل غياب أي محاولة لتقديم بدائل لغوية أكثر عمقا وثراء. وأشار إلى أنه لا يمكن إنكار أن اللغة تؤثر في الوجدان الجمعي للمجتمع، خاصة مع الانتشار الواسع للدراما التلفزيونية، وعندما تصبح العبارات المتدنية والألفاظ الحادة جزءا من الحوار اليومي، فإن ذلك ينعكس على السلوكيات العامة، خصوصا لدى الأجيال الصغيرة التي قد تعتبر هذه اللغة نموذجا يُحتذى به.. وتابع "الدراما بدلا من أن تكون أداة للارتقاء بالوعي، تتحول في بعض الأحيان إلى وسيلة لترسيخ مظاهر الانحدار اللغوي والاجتماعي". وحول الخروج من هذا المأزق.. اقترح الدكتور عمرو الليثي على صناع الدراما تبنى عدة استراتيجيات، أهمها: تحقيق التوازن بين الواقعية والجودة الفنية، حيث يمكن تقديم لغة "الشارع" بذكاء دون أن تكون هابطة أو مسيئة، كما كان الحال في أعمال درامية سابقة استطاعت أن تعكس الواقع دون أن تنحدر بمستوى الحوار، فضلا عن تعزيز دور الرقابة الواعية، فالرقابة ليست مجرد أداة للحذف أو المنع بل يمكن أن تكون وسيلة لتوجيه صناع الدراما نحو إنتاج أعمال تحمل قيمة فنية ولغوية حقيقية، بالإضافة إلى تشجيع الكتابة الإبداعية، حيث يجب الاستثمار في تطوير كتابة السيناريو والحوار بحيث تكون أكثر تنوعا، وتعكس ثراء اللغة العربية بمستوياتها المختلفة دون أن تقع في فخ التسطح أو التكلف، وأخيرا ضرورة الاهتمام بالأعمال التي تقدم نماذج إيجابية، فمن الضروري تقديم شخصيات تستخدم لغة راقية ومؤثرة بحيث تكون قدوة للمشاهدين، دون أن تفقد المصداقية أو تصبح بعيدة عن الواقع.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe