عاجل
«عوضنا على الله».. والد السائق المصري المقتول بالسودان يروي تفاصيل صادمةبالأسماء.. حركة تنقلات مديري ووكلاء الإدارات التعليمية بالمنوفية 2026مدبولي يستعرض محاور جلستي التعليم والثقافة بمنتدى مصر 2026رئيس الوزراء يتابع تحضيرات جلسة «صحة المواطن» بمنتدى مصر 2026قرارات منتظرة من إدارة الزمالك اليوم بعد أحداث القمةاستئصال الرحم بالمنظار.. دراسة بطب قنا ترصد معدلات الأمان والمضاعفاتحسام وإبراهيم حسن يحرران محاضر ضد 3 نقاد رياضيينعقوبة كريستيانو رونالدو المتوقعة بعد مغادرة معسكر منتخب البرتغال«الشعب الجمهوري» يناقش أجندته التشريعية والرقابية لدور الانعقاد الجديدالابن الوحيد لوالديه ويعول أسرته.. حكاية محمد لطفي ضحية إطلاق النار بالسودان«عوضنا على الله».. والد السائق المصري المقتول بالسودان يروي تفاصيل صادمةبالأسماء.. حركة تنقلات مديري ووكلاء الإدارات التعليمية بالمنوفية 2026مدبولي يستعرض محاور جلستي التعليم والثقافة بمنتدى مصر 2026رئيس الوزراء يتابع تحضيرات جلسة «صحة المواطن» بمنتدى مصر 2026قرارات منتظرة من إدارة الزمالك اليوم بعد أحداث القمةاستئصال الرحم بالمنظار.. دراسة بطب قنا ترصد معدلات الأمان والمضاعفاتحسام وإبراهيم حسن يحرران محاضر ضد 3 نقاد رياضيينعقوبة كريستيانو رونالدو المتوقعة بعد مغادرة معسكر منتخب البرتغال«الشعب الجمهوري» يناقش أجندته التشريعية والرقابية لدور الانعقاد الجديدالابن الوحيد لوالديه ويعول أسرته.. حكاية محمد لطفي ضحية إطلاق النار بالسودان
schedule الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 ٢ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

عمرو دياب .. بين الصفعة والسقطة وتضخم الذات

الأخبار المحلية22 دقيقةvisibility369
schedule
يبدو أن عمرو دياب بدأ فى كتابة نهايته بيده بعد أن ظل متربعا على قمة الهرم الغنائى فى مصر ويحصل على أعلى أجر بين المطربين سواء في الإحتفالات أو الأفراح أو الإعلانات، فبعد حالة السخط العام التى صُبت تجاهه بعد مشاركته فى إعلان شركة بيبسى والتى تساند وتؤيد وتدعم الكيان الصهيوني المحتل فى ظل المقاطعة الكبيرة لمنتجات هذه الشركة فى كل أنحاء العالم. استنكر الجميع وحتى من يحبون غناءه هذا الفعل المشين معتبرين قيامه بهذا الإعلان ورغم أنه جلب له الكثير من المال إلا أنه جلب أيضاً العار، رغم أنه يمتلك الكثير وليس فى حاجه لتضخم ثروتة. سقطات عمرو دياب تتوالى فبعد إهانتة لأحد الصحفيين ووصفه بالأهبل، جاءت السقطة المهنية والتي تدل على تضخم الذات والشعور بأنه فوق البشر عندما قام بصفع وضرب أحد معجبيه على وجهه أثناء إلتقاط صورة معه فى أحد الأفراح. الفيديو انتشر كالنار فى الهشيم مع إستنكار كبير لهذا الفعل اللا أخلاقى والذى ينم عن وصوله لدرجه كبيرة جدا من التعالي والغرور والنرجسية. والسؤال الذي يطرح نفسه: ماذا سيكون رد فعل المُعجب الذي صُفع بالقلم وهل سيفرط فى حقه بعد الإهانة الكبيرة وكسرة النفس والإذلال الذي تعرض له ؟ وهو يستطيع أن يقاضية ويدخله السجن لأنه ضُرب بدون وجه حق وعلى مرأى ومسمع من الجميع والمشهد متداول على كل مواقع وصفحات السوشيال ميديا. ما فعله عمرو دياب ليس خطأ غير مقصود ولكنها ظاهرة إرتكبها كثير من الممثلين والمطربين، وفى رأيى أن الإعلام هو شريك أساسى معهم فيما يفعلونه لأنه صنع منهم نجوماً وأهال عليهم التمجيد والتعظيم ومتابعة أخبارهم التافهة وملاحقتهم بالكاميرات واللقاءات حتى ظنوا أنهم من طينة غير عموم البشر وأنهم كريمة المجتمع وصفوته، فى ظل الإهمال وعدم الإهتمام بأخبار العلماء والمخترعين والمفكرين، فهل نسيتم كلام المغنى أحمد سعد عندما قال «أنا وعمرو شقيقي الفنان فلحنا ولكن شقيقنا الثالث الدكتور العالم هو من فشل ولدية سيارة لادا»؟. هذا الخلل المجتمعى وإختلال الأوضاع عندما يهان العالم والمفكر ولا يكونوا متصدرين للمشهد ومن صفوة المجتمع ويصبح المشخصاتى والمغنى هم أهل الحظوة والتكريم والتمجيد والإهتمام، فلابد أن نصل إلى ما نحن فيه الآن من سلوكيات بغيضة وإختلال فى ميزان القيم والأخلاق.

شارك المقال

recommendمقالات ذات صلة