بيروت - في تطور لافت، طلب الرئيس اللبناني ميشال عون من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون التدخل العاجل لمنع أي استهداف إسرائيلي محتمل للضاحية الجنوبية في بيروت. جاء ذلك عقب تصاعد التهديدات الإسرائيلية المباشرة لسكان المنطقة، الأمر الذي أثار قلقاً بالغاً في الأوساط السياسية والشعبية اللبنانية.
الرئاسة اللبنانية أفادت، في بيان مقتضب، أن عون شدد على ضرورة تحرك دولي فوري للحيلولة دون تفاقم الأوضاع وتجنب جر البلاد إلى أتون حرب جديدة. وبينما لم يتم الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة التدخل المطلوب، تشير التوقعات إلى أن عون يسعى إلى ضمان التزام إسرائيل بقرارات الأمم المتحدة وتجنب أي عمل عسكري قد يزعزع الاستقرار الإقليمي.
غير أن هذه الخطوة تأتي في ظل تصاعد حدة التوتر على الحدود الجنوبية، حيث تشهد المنطقة تبادلاً متقطعاً للقصف بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله. في المقابل، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجانب الفرنسي حول استجابة ماكرون للطلب اللبناني. يُذكر أن فرنسا تلعب دوراً تاريخياً في لبنان، وتسعى تقليدياً للحفاظ على استقراره وأمنه. وتتزايد المخاوف من أن أي تصعيد عسكري قد يهدد بتوسع رقعة الصراع ليشمل مناطق أخرى في لبنان والمنطقة.