عاجل
كنز في بيتك.. بذور الكتان تحسن الهضم وتحمي القلبفصل الكهرباء عن قرية العلامية وتوابعها في كفر الشيخ غدًا للصيانةعاصمة البحيرة تتزين بالمعرفة: إنطلاق النسخة التاسعة من معرض دمنهور للكتاب،الخميسعودة مياه الشرب إلى شبين القناطر بعد إصلاح عطل بمحطة عرب جهينةقاضٍ مزيف أمام محكمة عين شمس.. الحكم 20 أكتوبرتحذير هام من معتمد جمال للاعبي الزمالك قبل مواجهة زدطقس الأربعاء.. حرارة وأمطار ورياح تضرب المحافظاتحسام حسن يكشف كواليس فوز منتخب مصر على جنوب السودان بخماسيةجامعة دمنهور الأهلية تستقبل صيادلة المستقبل في أول يوم تعريفي«مستقبل وطن» يدعم المزارعين بالإسكندرية بمعدات زراعية وأجهزة ري حديثةكنز في بيتك.. بذور الكتان تحسن الهضم وتحمي القلبفصل الكهرباء عن قرية العلامية وتوابعها في كفر الشيخ غدًا للصيانةعاصمة البحيرة تتزين بالمعرفة: إنطلاق النسخة التاسعة من معرض دمنهور للكتاب،الخميسعودة مياه الشرب إلى شبين القناطر بعد إصلاح عطل بمحطة عرب جهينةقاضٍ مزيف أمام محكمة عين شمس.. الحكم 20 أكتوبرتحذير هام من معتمد جمال للاعبي الزمالك قبل مواجهة زدطقس الأربعاء.. حرارة وأمطار ورياح تضرب المحافظاتحسام حسن يكشف كواليس فوز منتخب مصر على جنوب السودان بخماسيةجامعة دمنهور الأهلية تستقبل صيادلة المستقبل في أول يوم تعريفي«مستقبل وطن» يدعم المزارعين بالإسكندرية بمعدات زراعية وأجهزة ري حديثة
schedule الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 ١٨ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

فانس يكشف عن مفاوضات مستمرة مع طهران رغم التعثر.. وترامب يطمح لاتفاق شامل

person الخبر لايف
schedule
فانس يكشف عن مفاوضات مستمرة مع طهران رغم التعثر.. وترامب يطمح لاتفاق شامل
نائب الرئيس الأمريكي يؤكد استمرار الحوار مع إيران بعد فشل جولة إسلام آباد الأولى. ترامب يسعى لاتفاق شامل ينهي عقوداً من التوتر ويغير مسار المنطقة.

في تطور لافت على صعيد العلاقات الأمريكية الإيرانية المعقدة، أعلن جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، أن قنوات التفاوض مع طهران لا تزال مفتوحة ومستمرة، وذلك رغم عدم إحراز تقدم ملموس في الجولة الأولى من المحادثات التي استضافتها العاصمة الباكستانية إسلام آباد. وبحسب تصريحات فانس، فإن الإدارة الأمريكية، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، تطمح إلى التوصل لاتفاق "شامل" يتجاوز نطاق الملف النووي ليشمل قضايا أوسع تتعلق بالاستقرار الإقليمي والأمن الدولي. هذه التصريحات تلقي الضوء على إصرار واشنطن على مسار الدبلوماسية، حتى في ظل التحديات والعقبات التي تعترض طريق التفاهم بين الجانبين.

تأتي هذه المفاوضات على خلفية سنوات من التوتر الشديد بين واشنطن وطهران، خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني (خطة العمل الشاملة المشتركة) عام 2018، وإعادة فرض عقوبات اقتصادية قاسية على الجمهورية الإسلامية. وقد أدى هذا الانسحاب إلى تصعيد حدة التوترات في منطقة الخليج، وتزايد المخاوف بشأن البرنامج النووي الإيراني وأنشطتها الإقليمية. وتسعى الإدارة الأمريكية الحالية إلى صياغة اتفاق جديد، يعتقد أنها سيكون أكثر شمولية وقوة من سابقه، لمعالجة كافة النقاط الخلافية، بدءاً من تخصيب اليورانيوم وصولاً إلى برنامج الصواريخ الباليستية ونفوذ طهران في الشرق الأوسط.

إن استمرار الحوار بين واشنطن وطهران، حتى بعد فشل جولة أولى، يحمل تداعيات عميقة على المشهد الجيوسياسي برمته. فنجاح هذه المفاوضات قد يمثل خطوة نحو تخفيف حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك التهدئة في مضيق هرمز واستقرار أسواق النفط العالمية. وفي المقابل، فإن فشلها قد يدفع الطرفين نحو مزيد من التصعيد، مما يهدد الاستقرار الإقليمي والدولي. وتراقب أطراف دولية وإقليمية متعددة هذه المحادثات عن كثب، حيث تبدي دول أوروبية، كانت طرفاً في الاتفاق النووي السابق، اهتماماً بتحقيق اختراق دبلوماسي، بينما تظل دول إقليمية مثل المملكة العربية السعودية وإسرائيل

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe