عاجل
إيرينا يسري بإطلالة مستوحاة من مارلين مونرونقل معارض السيارات خارج المناطق السكنية بالقاهرة قبل نهاية 2027ميسي يقتحم عالم الاستثمار الرياضي في إسبانيا بعد الاستحواذ على إلدينسينقل عمر البشير إلى مستشفى عسكري في الخرطوم لتلقي العلاجبعد حادث الأوسطي.. توجيه عاجل لصرف مساعدات للضحاياضبط زوج بالقاهرة بعد الاستيلاء على سيارة زوجته عقب خلافات أسريةمصر تستعد لحدث فلكي وسياحي استثنائيإريتريا تقطع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا وسط تصاعد التوتر في القرن الإفريقيافتتاح الركن الأمريكي بمكتبة مصر العامة بالمنصورة لتعزيز التبادل الثقافيسعر الذهب اليوم في مصر الخميس 1 أكتوبر 2026إيرينا يسري بإطلالة مستوحاة من مارلين مونرونقل معارض السيارات خارج المناطق السكنية بالقاهرة قبل نهاية 2027ميسي يقتحم عالم الاستثمار الرياضي في إسبانيا بعد الاستحواذ على إلدينسينقل عمر البشير إلى مستشفى عسكري في الخرطوم لتلقي العلاجبعد حادث الأوسطي.. توجيه عاجل لصرف مساعدات للضحاياضبط زوج بالقاهرة بعد الاستيلاء على سيارة زوجته عقب خلافات أسريةمصر تستعد لحدث فلكي وسياحي استثنائيإريتريا تقطع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا وسط تصاعد التوتر في القرن الإفريقيافتتاح الركن الأمريكي بمكتبة مصر العامة بالمنصورة لتعزيز التبادل الثقافيسعر الذهب اليوم في مصر الخميس 1 أكتوبر 2026
schedule الخميس 1 أكتوبر 2026 ٢٠ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

قصف مستشفى الضعين: عشرات القتلى بينهم أطفال ونساء في دارفور

person الخبر لايف
schedule
قصف مستشفى الضعين: عشرات القتلى بينهم أطفال ونساء في دارفور
مجزرة مروعة في الضعين بالسودان: قصف جوي يستهدف مستشفى، مخلفاً عشرات القتلى والجرحى بينهم أطفال ونساء. تفاصيل وتداعيات الحدث المأساوي.

ارتفعت حصيلة ضحايا القصف الذي استهدف مستشفى الضعين بولاية شرق دارفور مساء الجمعة إلى ما لا يقل عن 39 قتيلاً، بينهم تسعة أطفال، إضافة إلى إصابة 78 آخرين، من بينهم ست سيدات، وذلك وفق حصيلة أولية لا تزال مرشحة للارتفاع. وتفيد مصادر محلية بوجود عدد غير معلوم من الأشخاص لا يزالون عالقين تحت الأنقاض، مما يزيد من المخاوف بشأن ارتفاع عدد الضحايا.

يأتي هذا القصف في ظل تصاعد حدة الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، والتي دخلت شهرها الرابع عشر، مخلفةً وراءها أزمة إنسانية متفاقمة ونزوحاً واسع النطاق للسكان. وتشهد ولاية دارفور، على وجه الخصوص، وضعاً أمنياً هشاً، حيث تتنازع أطراف الصراع على السيطرة على المناطق الاستراتيجية والموارد الطبيعية. وقد أدت هذه الاشتباكات إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية المتردية أصلاً، مع نقص حاد في الغذاء والدواء والمياه النظيفة.

ويُعد استهداف المستشفيات والمرافق الطبية انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، ويُثير تساؤلات جدية حول مدى التزام أطراف النزاع بحماية المدنيين. وفي تطور لافت، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجيش السوداني حول هذا الحادث، في حين لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن القصف.

وبينما تتركز الجهود حالياً على إنقاذ العالقين تحت الأنقاض وتقديم الإسعافات الأولية للجرحى، يرى مراقبون أن هذه المجزرة ستزيد من تعقيد الأوضاع في السودان، وتقوض فرص التوصل إلى حل سلمي للأزمة. غير أن هذه الأحداث تزيد من الضغوط على المجتمع الدولي للتحرك بشكل أكثر فاعلية لوقف إطلاق النار وحماية المدنيين.

وفي المقابل، تتصاعد الدعوات من منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني لإجراء تحقيق فوري ومستقل في هذه الجريمة المروعة، ومحاسبة المسؤولين عنها. ويرى البعض أن استمرار الإفلات من العقاب يشجع على ارتكاب المزيد من الانتهاكات، ويقوض جهود تحقيق العدالة والمصالحة في السودان.

وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، يثير هذا التصعيد الأخير قلقاً بالغاً، خاصة مع تزايد خطر امتداد الصراع إلى دول الجوار. وقد دعت الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي إلى وقف فوري لإطلاق النار، والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدين على ضرورة حماية المدنيين وتوفير المساعدات الإنسانية للمتضررين.

يبقى السؤال المطروح: هل ستتمكن الجهود الدبلوماسية من إنهاء هذا النزاع الدامي، أم أن السودان سيشهد المزيد من التصعيد والعنف؟ المستقبل القريب يحمل الإجابة، لكن المؤشرات الحالية لا تبدو مشجعة.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe