عاجل
في اليوم العالمي لداء الكلب.. 5 خطوات تقيك من الخطر بعد عضة أو خدش33 مليون جنيه لشباب البحيرة.. ماذا قدم مشروعك؟وكيل طب قصر العيني: نمتلك خطط وسيناريوهات مسبقة لمواجهة الطوارئ والجوائحالكشف على 450 طفلًا.. قافلة طبية مجانية ضمن مبادرة «أطفال أصحاء» بالبحيرةالقنوات الناقلة لمباراة فرنسا وبلجيكا وموعد اللقاءموعد مباراة مصر وجنوب السودان والقنوات الناقلةالعراق يستضيف النسخة الـ28 من كأس الخليج رسميًاالرئيس السيسي: الدولة ملتزمة بإنجاح استثمارات الشركات العاملة في مصرانتقامًا منه.. سائق يدهس طفلًا بسيارة نقل بعد تعلقه بها وكاميرات المراقبة توثق الواقعةمصرع شخص وإصابة آخر إثر انهيار سقف عقار بالمحلة الكبرىفي اليوم العالمي لداء الكلب.. 5 خطوات تقيك من الخطر بعد عضة أو خدش33 مليون جنيه لشباب البحيرة.. ماذا قدم مشروعك؟وكيل طب قصر العيني: نمتلك خطط وسيناريوهات مسبقة لمواجهة الطوارئ والجوائحالكشف على 450 طفلًا.. قافلة طبية مجانية ضمن مبادرة «أطفال أصحاء» بالبحيرةالقنوات الناقلة لمباراة فرنسا وبلجيكا وموعد اللقاءموعد مباراة مصر وجنوب السودان والقنوات الناقلةالعراق يستضيف النسخة الـ28 من كأس الخليج رسميًاالرئيس السيسي: الدولة ملتزمة بإنجاح استثمارات الشركات العاملة في مصرانتقامًا منه.. سائق يدهس طفلًا بسيارة نقل بعد تعلقه بها وكاميرات المراقبة توثق الواقعةمصرع شخص وإصابة آخر إثر انهيار سقف عقار بالمحلة الكبرى
schedule الاثنين 28 سبتمبر 2026 ١٧ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 3 3 دقيقة

لقاء إيراني-باكستاني رفيع: عراقجي يلتقي قائد الجيش بإسلام آباد

person الخبر لايف
schedule
لقاء إيراني-باكستاني رفيع: عراقجي يلتقي قائد الجيش بإسلام آباد
وزير الخارجية الإيراني يلتقي قائد الجيش الباكستاني في إسلام آباد لبحث تعزيز العلاقات وملفات أمنية إقليمية، في خطوة تعكس تقارب طهران وإسلام آباد.

شهدت العاصمة الباكستانية إسلام آباد، السبت، لقاءً رفيع المستوى جمع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مع قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، في تطور لافت يعكس حرص البلدين على تعزيز أواصر التعاون المشترك. وأفادت مصادر رسمية إيرانية، أن المباحثات التي جرت بين الجانبين تناولت عدداً من القضايا المحورية، بما في ذلك سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون في المجالات المختلفة، فضلاً عن التنسيق بشأن التحديات الأمنية الإقليمية الراهنة. ويأتي هذا الاجتماع في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تضافر الجهود الإقليمية لمواجهة التحديات المشتركة، خاصة تلك المتعلقة بالأمن الحدودي ومكافحة الإرهاب، مما يضفي أهمية خاصة على توقيت ومضمون هذا اللقاء.

وبينما لم يتم الكشف عن تفاصيل دقيقة حول أجندة المباحثات، فإن طبيعة الأطراف المشاركة – دبلوماسي إيراني رفيع وقائد الجيش الباكستاني – توحي بأن المناقشات لم تقتصر على الجوانب الدبلوماسية التقليدية، بل امتدت لتشمل قضايا أمنية واستراتيجية ذات أبعاد عسكرية. لطالما كانت العلاقات بين إيران وباكستان معقدة ومتعددة الأوجه، تتأرجح بين التعاون والتحدي، خاصة في ظل الحدود المشتركة التي تمتد لمئات الكيلومترات، والتي تشهد أحياناً توترات أمنية مرتبطة بالتهريب والجماعات المتطرفة. يضاف إلى ذلك، السياق الإقليمي المتغير، لاسيما الوضع في أفغانستان بعد انسحاب القوات الأجنبية، والذي يفرض تحديات وفرصاً جديدة على كلتا الدولتين الجارتين. إن هذا اللقاء يمثل جزءاً من مسعى أكبر لإيران لتعزيز علاقاتها مع الجيران الشرقيين، في إطار سياستها القائمة على مد جسور التعاون الإقليمي.

إن التداعيات المحتملة لهذا الاجتماع قد تتجاوز العلاقات الثنائية. فبالنسبة لطهران، يمثل تعزيز العلاقة مع إسلام آباد خطوة استراتيجية لتأمين حدودها الشرقية وتوسيع نفوذها الاقتصادي، خاصة في ظل العقوبات الدولية التي تواجهها. كما يمكن أن تسهم باكستان، بحكم موقعها الجيوسياسي، في تسهيل وصول إيران إلى أسواق جديدة. في المقابل، تسعى إسلام آباد إلى الموازنة بين علاقاتها مع القوى الإقليمية والدولية المختلفة، وتحرص على استقرار حدودها مع إيران، لما لذلك من أهمية في استقرار إقليم بلوشستان المضطرب. كما يمكن أن يفتح هذا التقارب آفاقاً جديدة للتعاون في مجال الطاقة، خاصة مشروع خط أنابيب الغاز الإيراني-الباكستاني الذي طال انتظاره، والذي يواجه تحديات سياسية واقتصادية.

على الصعيد الإقليمي والدولي، تتابع العديد من العواصم هذا التقارب بحذر واهتمام. فالمملكة العربية السعودية ودول الخليج، التي تربطها علاقات قوية بباكستان، قد تنظر إلى هذا اللقاء كجزء من التحركات الإيرانية لتعزيز مكانتها الإقليمية. كذلك، الهند، المنافس الإقليمي اللدود لباكستان، ستراقب عن كثب أي تطور في العلاقات الإيرانية-الباكستانية، خاصة فيما يتعلق بالتعاون الأمني. الولايات المتحدة، من جانبها، والتي لطالما مارست ضغوطاً على باكستان للحد من علاقاتها مع إيران، قد تجد نفسها أمام مشهد إقليمي أكثر تعقيداً يتطلب مقاربات دبلوماسية متجددة. هذا اللقاء يؤكد على استقلالية القرار الباكستاني في بناء علاقاته الخارجية المتوازنة.

يتوقع مراقبون أن يكون هذا اللقاء بمثابة فاتحة لمزيد من المشاورات والزيارات المتبادلة بين طهران وإسلام آباد. وقد يسهم في بناء الثقة وتحديد مسارات جديدة للتعاون الأمني والاقتصادي. يبقى التحدي في كيفية ترجمة هذه المباحثات الرفيعة إلى خطوات عملية ملموسة تعود بالنفع على البلدين وتعزز الاستقرار في منطقة تواجه تقلبات جمة.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe