عاجل
بعد إعادة طرح "المقايضة الكبرى": القصة الكاملة للمقترح الذي هز الوسط الاقتصادي في مصر.. هل تتجاوز الدولة العوائق القانونية والسياسية لتصفير ديونها؟ (1-4)الثلاثاء.. أمسية ثقافية بمتحف الأبنودي في قنا عن المربعات والسيرة الهلاليةلأول مرة في تاريخها.. «إعلام قنا» تبدأ برامج الدبلومات والماجستير8 أسرة رعاية و7 حضانات.. تجهيزات طبية جديدة لمستشفيات البحيرةبلدوزر البحيرة يدهس التعديات.. إزالة 22 حالة على أملاك الدولة والأراضي الزراعيةالحكومة تحسم الجدل حول تقليص حصة الأسمدة المدعمة للمزارعينسوق إسنا تحت السيطرة.. «الطب البيطري» يشن حملة موسعة لمواجهة الحمى القلاعيةسقوط نصاب العملات المشفرة.. 9 هواتف تكشف نشاطه الإجرامي بأسيوطجامعة الأقصر تحدد مواعيد الكشف الطبي للطلاب الجدد.. تعرف على الجدولقرعة الحج 2027.. تعرف على مواعيد القرعة وطرق الاستعلام عن النتيجةبعد إعادة طرح "المقايضة الكبرى": القصة الكاملة للمقترح الذي هز الوسط الاقتصادي في مصر.. هل تتجاوز الدولة العوائق القانونية والسياسية لتصفير ديونها؟ (1-4)الثلاثاء.. أمسية ثقافية بمتحف الأبنودي في قنا عن المربعات والسيرة الهلاليةلأول مرة في تاريخها.. «إعلام قنا» تبدأ برامج الدبلومات والماجستير8 أسرة رعاية و7 حضانات.. تجهيزات طبية جديدة لمستشفيات البحيرةبلدوزر البحيرة يدهس التعديات.. إزالة 22 حالة على أملاك الدولة والأراضي الزراعيةالحكومة تحسم الجدل حول تقليص حصة الأسمدة المدعمة للمزارعينسوق إسنا تحت السيطرة.. «الطب البيطري» يشن حملة موسعة لمواجهة الحمى القلاعيةسقوط نصاب العملات المشفرة.. 9 هواتف تكشف نشاطه الإجرامي بأسيوطجامعة الأقصر تحدد مواعيد الكشف الطبي للطلاب الجدد.. تعرف على الجدولقرعة الحج 2027.. تعرف على مواعيد القرعة وطرق الاستعلام عن النتيجة
schedule السبت 29 أغسطس 2026 ١٦ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

ماذا تفعل التفاهة بنا ؟       

الأخبار المحلية22 دقيقةvisibility274
schedule
أصبح حب العلم في هذا الزمان ابتلاء وأي ابتلاء .. أبدأ أتأفأف وأتململ حينما أفتح التلفاز أو الفيس لأرى ما أرى. أصب  اللعنات على نفسي، حينما أقرأ لطه حسين أو جلال الدين الرومي أو سارتر وما يحدثوه من زخم فكري في نفسي، لأرى خلافه في تلك الوسائل التي بدأت ترهقني فكريا ونفسيا وتشعرني بالاغتراب. لكن ما السبب في هذا التهافت على التفاهة من قبل هؤلاء؟ .. نحن المسؤولون .. كلنا فاسدون لا أستثني أحدا على هذا التهافت القميء. نحن الذين جعلناهم يركضون نحو هذه التفاهة .. نحن من أطلقنا الضحكات المجلجلة وأسمعنا من كان به صمم صافرات إعجابنا بهذا المحتوى. نحن من جعلنا إنسانا لا يقدم شيئا إلا أن يوضح آراءه «المتفزلكة» في الطعام مشهورا حتى ولو كرهناه وصببنا عليه أفظع الشتائم، فالموضوع لم يصبح الآن حبا وكرها بل أصبحنا في عالم رقمي تسوقه الأرقام والمشاهدات. نحن من جعلنا شخصا يدعى «نيكوكادو أفوكادو» كان يقدم محتوى عن الطعام الصحي لكن الطعام الصحي لا يدهش ولا يضحك ولا يسمن ولا يغني من جوع، وأنا أدعوك عزيزي القارئ  للاطلاع على محتواه الآن ليس من باب رؤية محتواه السخيف - نعم السخيف- فقد تحول من الطعام الصحي إلى طعام لا أقول غير صحي ولكنه صورة للعبث الذي وصلنا إليه فالرجل الذي كان يزن 50كيلو أصبح الآن 150 كيلو. إنها الشهرة والركض وراء هذا السراب، فالرجل وثب وثبة الأسد على ما يحبه المشاهدون، لكن المشاهدين لم يرحموه، بعد أن تخطى150 كيلو بل تبرؤوا منه وتخلوا عنه أو قل ملوا منه .. يريدون أن يستهلكوا غيره يريدون الضحك على غيره يتمنون تحطيم غيره. هذا المشاهد القابع وراء الشاشة بأمراضه النفسية وعقده المخفية .. إنه تجسيد لصورة العالم الاستهلاكي الآن فالجمهور استهلك الرجل تماما وبدأ يبحث عن غيره. واعذرني على الإطالة فأنا أعلم أن مقالي طويل جدا عليك ! فأنا ابن هذا المجتمع الاستهلاكي الذي حرصت القوة العظمى فيه على تحويل الإنسان إلى مستهلك .. مستهلك فقط عزيزي. ليس فقط مستهلكا للمنتجات والتريندات و«الحبشتكنات» وإنما مستهلكاً لمشاعره وعواطفه التي أصبحت الآن عواطف آلية «روبوتية» مليئة بالجفاء. لا تقلق من الذكاء الاصطناعي، فأنا أعلم أن المستقبل يشغلك، لكن الإنسان قرر التخلي عن سلاحه الأول، مشاعره وعواطفه وسينجح في خوض حربه مع هذا الذكاء الآلي الخالي من الحب، فكلاهما سواء ولا يوجد إلا حل واحد للخروج من هذه الأزمة .. المحبة .. المحبة بين الناس.

شارك المقال

recommendمقالات ذات صلة