أوضح المصدر أن المواطن "هشام.م.ف" أنهى برنامجه العلاجي داخل المستشفى وغادر مقر العلاج الطبيعي بشكل طبيعي، ثم عاد طواعية إلى محيط المستشفى حيث جرى تصويره جالسًا على الأرض.
وأكد أن إدارة المستشفى لم تتلق أي بلاغ بعودته عبر الطوارئ، ولم يُسجل دخوله كمريض جديد، ما يعني أن الواقعة لا تتعلق بأي تقصير طبي.
وأكد المصدر أن المستشفى قامت بدورها الطبي على أكمل وجه، وأن جوهر المشكلة اجتماعي يحتاج إلى تدخل الجهات المختصة لرعاية الحالات التي لا تجد مكانًا للعودة إليه، حتى لا تتكرر مواقف قد تُسيء لصورة المستشفى.