عاجل
انهيار عقار حدائق القبة.. وفاة سيدة وإصابة 3 في عزبة أبو حشيشمفاجآت تقلب الموازين.. توقعات الأبراج وحظك اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026الذهب يقفز مجددًا.. سعر عيار 21 اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026لمدة 4 ساعات.. انقطاع المياه اليوم عن بعض المناطق بالقاهرةمقتل مسؤول عسكري ليبي إثر تفجير استهدف سيارته في بنغازيللمرة الثانية.. خفض تنسيق التعليم الفني بالمنوفية وإتاحة فرص جديدة للطلابمصر تعلن مساندتها لكولومبيا بعد الزلزال وتقدم خالص التعازي لأسر الضحايابصمة الوجه لخطوط المحمول.. تنظيم الاتصالات يكشف موعد تطبيق المنظومة الجديدةمحمد صلاح يرفع أسهم الدوري التركي.. مباريات طرابزون سبور تصل لجماهير 40 دولةجسمك يحذرك؟ 7 علامات قد تكشف مشكلات صحية خفيةانهيار عقار حدائق القبة.. وفاة سيدة وإصابة 3 في عزبة أبو حشيشمفاجآت تقلب الموازين.. توقعات الأبراج وحظك اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026الذهب يقفز مجددًا.. سعر عيار 21 اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026لمدة 4 ساعات.. انقطاع المياه اليوم عن بعض المناطق بالقاهرةمقتل مسؤول عسكري ليبي إثر تفجير استهدف سيارته في بنغازيللمرة الثانية.. خفض تنسيق التعليم الفني بالمنوفية وإتاحة فرص جديدة للطلابمصر تعلن مساندتها لكولومبيا بعد الزلزال وتقدم خالص التعازي لأسر الضحايابصمة الوجه لخطوط المحمول.. تنظيم الاتصالات يكشف موعد تطبيق المنظومة الجديدةمحمد صلاح يرفع أسهم الدوري التركي.. مباريات طرابزون سبور تصل لجماهير 40 دولةجسمك يحذرك؟ 7 علامات قد تكشف مشكلات صحية خفية
schedule الثلاثاء 11 أغسطس 2026 ٢٨ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

مصر تفند مزاعم وأكاذيب إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية

person الخبر ++
schedule
مصر تفند مزاعم وأكاذيب إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية

مسئولو تل أبيب أكدوا مرارا  أنهم لن يسمحوا بدخول المساعدات لقطاع غزة وخاصة الوقود

معبر رفح المصرى مفتوح بإستمرار لدخول المساعدات .. والعرقلة من جانب تل أبيب

نفى رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ضياء رشوان، بصورة قاطعة مزاعم وأكاذيب فريق الدفاع الإسرائيلي أمام محكمة العدل الدولية، بأن مصر هي المسئولة عن منع دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة من الجانب المصري لمعبر رفح. وأوضح رشوان- في بيان، اليوم الجمعة- أن تهافت وكذب الادعاءات الإسرائيلية يتضح في أن كل المسئولين الإسرائيليين، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الطاقة، قد أكدوا عشرات المرات في تصريحات علنية منذ بدء العدوان على غزة، أنهم لن يسمحوا بدخول المساعدات لقطاع غزة وخاصة الوقود، لأن هذا جزء من الحرب التي تشنها دولتهم على القطاع. وقال إن بعد كل هذه التصريحات، والتي لم تكن تعتبر هذا المنع والحصار جرائم حرب وإبادة جماعية بموجب القانون الدولي، وعندما وجدت دولة الاحتلال نفسها أمام محكمة العدل الدولية متهمة بأدلة موثقة بهذه الجرائم، لجأت إلى إلقاء الاتهامات على مصر في محاولة للهروب من إدانتها المرجحة من جانب المحكمة. وأضاف أن من المعروف أن سيادة مصر تمتد فقط على الجانب المصري من معبر رفح، بينما يخضع الجانب الآخر منه في غزة لسلطة الاحتلال الفعلية، وهو ما تجلى فعليا في آلية دخول المساعدات من الجانب المصري إلى معبر كرم أبو سالم الذي يربط القطاع بالأراضي الإسرائيلية، حيث يتم تفتيشها من جانب الجيش الإسرائيلي، قبل السماح لها بدخول أراضي القطاع. وأكد أن مصر قد أعلنت عشرات المرات في تصريحات رسمية بدءا من رئيس الجمهورية ووزارة الخارجية وكل الجهات المعنية، بأن معبر رفح من الجانب المصري مفتوح بلا انقطاع، مطالبين الجانب الإسرائيلي بعدم منع تدفق المساعدات الإنسانية للقطاع والتوقف عن تعمد تعطيل أو تأخير دخول المساعدات بحجة تفتيشها. وأشار إلى أن عديدا من كبار مسئولي العالم وفي مقدمتهم الأمين العام للأمم المتحدة قد زاروا معبر رفح من الجانب المصري، ولم يتمكن واحد منهم من عبوره لقطاع غزة، نظرا لمنع الجيش الإسرائيلي لهم، أو تخوفهم على حياتهم بسبب القصف الإسرائيلي المستمر على القطاع. وأوضح أن المفاوضات التي جرت حول الهدن الإنسانية التي استمرت لأسبوع في قطاع غزة وكانت مصر مع قطر والولايات المتحدة أطرافا فيها، قد شهدت تعنتا شديدا من الجانب الإسرائيلي في تحديد حجم المساعدات التي ستسمح قوات الاحتلال بدخولها للقطاع، باعتبارها المسيطرة عليه عسكريا، وهو ما أسفر في النهاية عن دخول الكميات التي أعلن عنها في حينها. وقال إن في ظل التعمد الإسرائيلي المستمر لتعطيل دخول المساعدات في معبر كرم أبو سالم، لجأت مصر إلى تكليف الشاحنات المصرية بسائقيها المصريين بالدخول، بعد التفتيش، مباشرة إلى أراضي القطاع لتوزيع المساعدات على سكانه، بدلا من نقلها إلى شاحنات فلسطينية للقيام بهذا. وأوضح أن ما يؤكد سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي على دخول المساعدات للقطاع وتعطيله المتعمد لها، ما طالبها به الرئيس الأمريكي جو بايدن بفتح معبر كرم أبوسالم لتسهيل دخولها، وهو ما أعلن عنه مستشاره للأمن القومي جيك سوليفان يوم 13 ديسمبر الماضي، باعتباره بشرى سارة. وأضاف أنه إذا ما كانت السلطات الإسرائيلية ترغب حقيقة في دخول المواد الغذائية والطبية والوقود للقطاع، فإن لها مع القطاع ستة (6) معابر من أراضيها، عليها بفتحها فورا للتجارة وليس لدخول المساعدات، وخاصة أن هذه التجارة كانت قد بلغت مع قطاع غزة عام 2022 أكثر من 4.7 مليار دولار لصالح القطاع التجاري والصناعي الإسرائيلي.  

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe