عاجل
إلغاء محادثات واشنطن وطهران في سويسرا بسبب تجدد القتالهل تساعد مكملات أوميجا 3 في ضبط سكر الدم؟التعليم: ضبط سماعات مخيطة بالملابس وهواتف بامتحانات الثانوية العامةرابط مباشر.. نتيجة الشهادة الإعدادية 2026 بأسيوط خلال لحظاتجمال شعبان يحذر: ضغط الثانوية قد يسبب اضطرابات خطيرة بالقلبهل تحل ابنة الزوجة بعد وفاة أمها؟.. الإفتاء تحسم الأمررسميًا خلال ساعة.. اعتماد نتيجة الشهادة الإعدادية بأسيوطتعذيب حتى الموت.. تفاصيل مقتل طفل على يد والدته وعشيقها بحلوانمتاح الآن.. رابط نتيجة الشهادة الإعدادية 2026 بـ 3 محافظاترئيس قناة السويس: الإيرادات ترتفع 23% وخطط لتوسعات بحرية جديدةإلغاء محادثات واشنطن وطهران في سويسرا بسبب تجدد القتالهل تساعد مكملات أوميجا 3 في ضبط سكر الدم؟التعليم: ضبط سماعات مخيطة بالملابس وهواتف بامتحانات الثانوية العامةرابط مباشر.. نتيجة الشهادة الإعدادية 2026 بأسيوط خلال لحظاتجمال شعبان يحذر: ضغط الثانوية قد يسبب اضطرابات خطيرة بالقلبهل تحل ابنة الزوجة بعد وفاة أمها؟.. الإفتاء تحسم الأمررسميًا خلال ساعة.. اعتماد نتيجة الشهادة الإعدادية بأسيوطتعذيب حتى الموت.. تفاصيل مقتل طفل على يد والدته وعشيقها بحلوانمتاح الآن.. رابط نتيجة الشهادة الإعدادية 2026 بـ 3 محافظاترئيس قناة السويس: الإيرادات ترتفع 23% وخطط لتوسعات بحرية جديدة
schedule الأحد 28 يونيو 2026 ١٣ محرم ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
مقالات 3 3 دقيقة visibility 3

إيمان مكاوي تكتب: صالون الشباب 36.. «زمن شخصي» يواصل رحلة التجريب واكتشاف أجيال الفن المصري

person Abuzakeer@yahoo.com
schedule
إيمان مكاوي تكتب: صالون الشباب 36.. «زمن شخصي» يواصل رحلة التجريب واكتشاف أجيال الفن المصري
صالون الشباب
يواصل صالون الشباب في دورته الـ36، تحت عنوان «زمن شخصي»، دعم الفنانين الشباب واكتشاف المواهب، مع فتح باب المشاركة حتى 15 يوليو 2026.

منذ انطلاقه عام 1989 يحتفظ صالون الشباب بمكانته كأحد أهم المشروعات الثقافية التي أطلقتها وزارة الثقافة المصرية لدعم الفنانين التشكيليين الشباب ورصد التحولات المتلاحقة في المشهد الفني المعاصر

 وعلى مدار ستة وثلاثين دورة أصبح الصالون منصة لاكتشاف المواهب الجديدة ومساحة رحبة للتجريب ومؤشرًا يكشف اتجاهات الأجيال الصاعدة وأسئلتها الجمالية والفكرية.

صالون الشباب 36
إيمان مكاوي

وأعلن قطاع الفنون التشكيلية فتح باب التقدم للمشاركة في الدورة السادسة والثلاثين تحت عنوان «زمن شخصي» على أن يستمر التقديم إلكترونيًا حتى 15 يوليو 2026، فيما تستقبل قاعات العرض الأعمال المشاركة خلال سبتمبر المقبل.

ويعكس عنوان الدورة الجديدة اهتمامًا متزايدًا بالتجربة الإنسانية الفردية بوصفها مصدرًا للإبداع الفني. 

فبعد عناوين مثل «ما بعد العزلة» و«عبور» و«من أجل فن ينمو» و«استلهام»، يتجه الصالون هذه المرة إلى مساحة أكثر قربًا من الذات حيث الذاكرة والخبرة الشخصية والزمن الذي يعيشه كل فنان بطريقته الخاصة.

وتترجم الهوية البصرية للدورة هذه الفكرة بوضوح إذ تتصدر الملصق ساعة رملية تتفكك تدريجيًا إلى شظايا وبيانات رقمية، في معالجة بصرية تجمع بين الزمن والذاكرة والتحولات التي فرضها العصر الرقمي على إدراك الإنسان للوقت. فالساعة هنا لا تؤدي دورها التقليدي في قياس الدقائق والساعات، بل تتحول إلى رمز للتجارب المتراكمة واللحظات التي تشكل الوعي الفردي. كما يمنح التكوين البصري انطباعًا بأن الزمن حالة متحركة ومتغيرة، تتشكل باستمرار عبر الخبرات والذكريات.

ولا يمكن قراءة «زمن شخصي» بمعزل عن التحولات الكبرى التي يعيشها جيل الفنانين الشباب اليوم؛ فالعالم الرقمي أعاد تشكيل العلاقة بين الإنسان والذاكرة والهوية والوقت. وبين التدفق المستمر للصور والمعلومات، أصبحت التجربة الذاتية أكثر حضورًا بوصفها مساحة للمقاومة والتأمل وإعادة اكتشاف المعنى. ومن هنا يبدو عنوان الدورة محاولة لالتقاط هذا التوتر الخلاق بين ما هو شخصي وما هو مشترك، بين الذاكرة الفردية والزمن الجمعي.

ويُحسب لصالون الشباب قدرته على مواكبة التحولات الفكرية والفنية عبر الأجيال، مع حفاظه على دوره التاريخي بوصفه معملًا مفتوحًا للأفكار الجديدة. فمن بين قاعاته خرجت أسماء تركت بصمتها في الحركة التشكيلية المصرية، بينما ظلت كل دورة فرصة لقراءة المشهد الفني من منظور مختلف، واكتشاف اتجاهات جديدة في مجالات متعددة تشمل التصوير والنحت والخزف والفنون الرقمية والتجهيز في الفراغ والوسائط المعاصرة.

وتشهد الدورة الحالية رفع الحد الأقصى لسن المشاركة بصورة استثنائية إلى 36 عامًا، بما يتيح مشاركة شريحة أوسع من الفنانين الشباب وتقديم تجارب أكثر تنوعًا، في خطوة تعكس حرص القائمين على الصالون على استيعاب المتغيرات التي طرأت على مسارات التكوين الفني والمهني للأجيال الجديدة.

ومع اقتراب موعد الافتتاح في سبتمبر المقبل، تتجه الأنظار إلى «زمن شخصي» بوصفه أكثر من مجرد عنوان لدورة جديدة، بل باعتباره سؤالًا مفتوحًا حول علاقة الفنان بذاته وذاكرته ومساره الإبداعي. وهي الأسئلة التي اعتاد صالون الشباب أن يحولها إلى أعمال فنية ورؤى بصرية تفتح آفاقًا جديدة للحوار والتأمل، وتؤكد أن الفن يظل أحد أكثر الوسائل قدرة على فهم الإنسان وزمنه المتغير.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe