كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا عن قدرة بذور الأرز على التفاعل مع الأصوات الطبيعية، وعلى رأسها صوت سقوط الأمطار، في خطوة وصفها الباحثون بأنها دليل جديد على امتلاك النباتات وسائل استشعار أكثر تعقيدًا مما كان يُعتقد.
وأوضحت الدراسة أن الأصوات المحيطة بالنباتات قد تؤثر بشكل مباشر على عملية النمو والإنبات، مشيرة إلى أن هذه النتائج تمثل أول دليل مباشر على استجابة البذور والشتلات للأصوات الموجودة في الطبيعة.
واعتمد الباحثون على تجارب متعددة لدراسة تأثير الموجات الصوتية على النباتات، حيث أظهرت النتائج أن بعض الأصوات تساعد في تحسين النمو، بينما قد تؤثر أصوات أخرى بصورة سلبية.

كما أشارت الدراسة إلى أبحاث سابقة أكدت أن الموسيقى الكلاسيكية ساعدت بعض النباتات، مثل البوك تشوي، على النمو بصورة أفضل مقارنة بموسيقى الروك، إلى جانب قدرة بعض الأزهار على التفاعل مع طنين الحشرات لإطلاق حبوب اللقاح.
وأضافت الدراسة أن بعض النباتات، مثل الرشاد والتبغ، ترفع مستويات المواد الدفاعية بداخلها عند سماع أصوات اليرقات أثناء تغذيها على النباتات المجاورة، ما يعكس وجود آليات استجابة صوتية معقدة لدى النباتات.