ريهام سعيد تعلن انتهاء زواجها بعد 10 سنوات وتؤكد: “أتمنى له التوفيق”
أعلنت الإعلامية المصرية ريهام سعيد انفصالها رسميًا عن زوجها ووالد ابنها، بعد علاقة زوجية استمرت نحو عشر سنوات، وذلك عبر منشور على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن القرار جاء بعد فترة طويلة من الحياة المشتركة التي انتهت بشكل ودي.
إعلان مفاجئ بعد سنوات من الهدوء الأسري
كشفت ريهام سعيد أنها لم تكن ترغب في الإعلان عن تفاصيل حياتها الشخصية، إلا أنها اضطرت إلى توضيح حقيقة الانفصال أمام جمهورها، موضحة أن العلاقة الزوجية انتهت بشكل رسمي بعد 10 سنوات من الزواج. وأشارت إلى أن هذه السنوات شهدت محطات عديدة من حياتها الأسرية التي حرصت خلالها على الحفاظ على خصوصية منزلها بعيدًا عن الإعلام.
رسالة احترام وتقدير بعد الانفصال
وأضافت الإعلامية في رسالتها أنها تتمنى لزوجها السابق التوفيق في حياته المقبلة، مؤكدة أن الانفصال تم في إطار من الاحترام المتبادل، دون الدخول في أي تفاصيل شخصية إضافية. كما شددت على أن الأولوية في المرحلة الحالية هي الاستقرار النفسي والعائلي، خاصة فيما يتعلق بابنها، الذي يجمع بينهما بعد انتهاء العلاقة الزوجية.

تفاعل واسع على مواقع التواصل
أثار خبر الانفصال تفاعلًا واسعًا بين المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول الجمهور الخبر بشكل كبير، مع تعليقات متباينة بين داعم ومحترم لقرار الخصوصية، وبين متفاجئ من إعلان الانفصال بعد سنوات طويلة من الزواج. ويأتي هذا الإعلان ليضع حدًا لشائعات سابقة طالت حياتها الزوجية خلال الفترة الماضية.
ورغم إعلان الانفصال، يواصل جمهور ريهام سعيد متابعة نشاطها الإعلامي عبر البرامج والمنصات المختلفة، حيث تُعد واحدة من الأسماء البارزة في مجال الإعلام التلفزيوني خلال السنوات الماضية. وقد عُرفت بتقديمها لعدد من البرامج الاجتماعية والإنسانية التي تناولت قضايا مثيرة للجدل، ما جعلها دائمًا محط اهتمام ومتابعة من الجمهور داخل مصر وخارجها.
ويرى متابعون أن ريهام سعيد قد تتجه خلال الفترة المقبلة إلى التركيز بشكل أكبر على أعمالها المهنية ومشاريعها الإعلامية، بعد استقرار وضعها الشخصي، خاصة في ظل التغيرات التي تشهدها حياتها الخاصة. كما اعتبر البعض أن إعلان الانفصال قد يكون بداية لمرحلة جديدة أكثر هدوءًا، تركز فيها على مسيرتها المهنية وتواجدها الإعلامي بعيدًا عن الضغوط الأسرية
اقرأ أيضاً:
ما رأيك في هذا الخبر؟