بعد أشهر من أزمتها مع عبدالله رشدي.. أمنية حجازي تعلن خلع النقاب
كتبت-آية غنيم
عودة إلى الواجهة بإعلان خلع النقاب
عادت البلوجر أمنية حجازي، طليقة الداعية عبدالله رشدي، إلى دائرة الاهتمام عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أعلنت خلع النقاب من خلال منشور نشرته عبر حساباتها الرسمية، أرفقته بعبارة مقتضبة قالت فيها: "كلنا بنقع ونقوم"، دون أن تكشف عن تفاصيل إضافية أو توضح الأسباب التي دفعتها لاتخاذ هذه الخطوة.
وأثار المنشور تفاعلًا كبيرًا بين المتابعين، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبر أن قرار ارتداء النقاب أو خلعه يندرج ضمن الحرية الشخصية ولا يحق لأحد التدخل فيه، وبين من ربط الخطوة بالأحداث التي مرت بها خلال الفترة الماضية، خاصة بعد الأزمة التي صاحبت انفصالها عن الداعية عبدالله رشدي.
تفاعل واسع وانقسام في الآراء
شهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة من الجدل عقب إعلان أمنية حجازي، إذ تداول المستخدمون منشورها على نطاق واسع، مع اختلاف وجهات النظر حول القرار. فبينما رأى البعض أن ما أعلنته شأن خاص لا يستوجب التعليق أو إصدار الأحكام، اعتبر آخرون أن ظهورها مجددًا أعاد فتح ملف الأزمة التي شغلت الرأي العام خلال الأشهر الماضية.
ولم تصدر أمنية حجازي أي تصريحات إضافية بشأن قرارها، مكتفية بالرسالة التي نشرتها، وهو ما فتح الباب أمام العديد من التكهنات والتفسيرات عبر منصات التواصل.
أزمة انفصال أثارت الرأي العام
وكان اسم أمنية حجازي قد تصدر مواقع التواصل سابقًا بعد حديثها عن تفاصيل زواجها وانفصالها عن الداعية عبدالله رشدي، حيث وجهت عدة اتهامات لطليقها، قالت فيها إنه تخلى عنها بعد انتهاء العلاقة الزوجية، مشيرة إلى أنها تعرضت لضغوط نفسية كبيرة خلال فترة الزواج وما بعدها.
كما ذكرت في تصريحات سابقة أن الخلافات بينهما امتدت إلى قضايا شخصية وأسرية، مؤكدة أنها واجهت حملات إساءة عبر مواقع التواصل، وطالبت آنذاك باتخاذ إجراءات لحماية سمعتها.
اتهامات متبادلة وتفاصيل مثيرة للجدل
ومن بين أبرز ما أثار الجدل في الأزمة، تصريحات أمنية حجازي التي قالت فيها إن عبدالله رشدي لا يعترف بابنتهما ولا يتابع شؤونها، وهو ما أثار ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
كما تحدثت عن تعرضها لحملات تشويه إلكترونية، موضحة أنها طلبت من طليقها التدخل لوقفها، إلا أنه – بحسب روايتها – لم يتخذ أي خطوات علنية، وطالبها بالتنازل عن المحاضر التي حررتها ضد من أساءوا إليها.
وأعادت الأزمة أيضًا الحديث عن بنود قسيمة الزواج، بعدما أثيرت معلومات حول وجود شروط خاصة تتعلق بحقوق الزوجة في حال طلبها الخلع، تضمنت رد الذهب والمهر والمؤخر بقيمتها وقت التنفيذ، وهو ما أثار نقاشًا قانونيًا ومجتمعيًا واسعًا بشأن مدى قانونية مثل هذه البنود.
عبدالله رشدي يتمسك بالمسار القانوني
في المقابل، التزم الداعية عبدالله رشدي الصمت تجاه معظم الاتهامات المتداولة، مؤكدًا في تصريحات سابقة أنه لن يناقش تفاصيل حياته الشخصية عبر وسائل الإعلام أو منصات التواصل الاجتماعي، وأن أي رد سيكون من خلال الإجراءات القانونية والجهات المختصة.
ومع إعلان أمنية حجازي خلع النقاب، عاد اسم الطرفين مجددًا إلى واجهة النقاش على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط استمرار الجدل بين المتابعين، في حين لم يصدر حتى الآن أي تعليق جديد من عبدالله رشدي بشأن الخطوة الأخيرة التي أعلنتها طليقته.
اقرأ أيضاً:
- "ممنوع من دخول المحل".. منشور مخبز بعد مباراة مصر والأرجنتين يثير الجدل
- لغز رقم الكمال"7" يشعل مواقع التواصل قبل مواجهة مصر والأرجنتين بالمونديال
- توقعات المشاهير تشعل السوشيال ميديا.. المصريون يتمسكون بحلم المونديال
- حين هزمت القوة الناعمة خوارزميات الكراهية
- احذر.. سيمبسون يعود بتنبؤات جديدة عن مصر.. هل هي صدفة أم غسيل لعقول الأطفال؟
ما رأيك في هذا الخبر؟