تردد قناة المغربية الأرضية الناقلة لمباراة مصر والسنغال في دور نصف النهائي.. أضبطها الآن
تردد قناة المغربية الأرضية الناقلة لمباراة مصر والسنغال، ينتظر عشاق الكرة الأفريقية مواجهة من العيار الثقيل تجمع بين منتخب مصر والسنغال في إطار منافسات دور نصف النهائي من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025.
موعد مباراة مصر والسنغال
ومن المقرر أن تنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة من يوم الأربعاء المقبل.
وتستضيف الملاعب المغربية هذه النسخة الاستثنائية من البطولة التي تسدل ستائرها في الثامن عشر من يناير الجاري، وسط ترقب كبير لمعرفة هوية المتأهل للمباراة النهائية.



تردد قناة المغربية الأرضية الناقلة لمباراة مصر والسنغال
ازدادت عمليات البحث عبر محركات جوجل من قبل المواطنين في جمهورية مصر العربية عن تردد قناة المغربية الأرضية الناقلة لمباراة مصر والسنغال في دور نصف النهائي.
تتصدر قناة المغربية الأرضية محركات البحث في الوقت الراهن، كونها إحدى القنوات المجانية التي ستنقل أحداث لقاء الفراعنة وأسود التيرانجا.
ويمكن للجمهور ضبط أجهزة الاستقبال الخاصة بهم لمتابعة اللقاء عبر القمر الصناعي نايل سات باستخدام التردد 11157. يجب ضبط الاستقطاب ليكون رأسي (V)، مع التأكد من إدخال معدل الترميز 27500 ومعامل تصحيح الخطأ 4/3 لضمان استقبال الإشارة بأفضل جودة ممكنة.


القنوات المجانية المفتوحة الناقلة لمباراة مصر ضد السنغال
بالإضافة إلى القناة المغربية، تبرز القناة الجزائرية الأرضية كخيلار إضافي ومجاني لمتابعة المباراة الحاسمة.
تتوفر القناة على القمر الصناعي نايل سات عبر التردد 11680 باستقطاب أفقي (H)، كما يتطلب استقبالها ضبط معدل الترميز على 27500 ومعامل تصحيح الخطأ على 2/3، مما يوفر بدائل متعددة للجماهير المصرية والعربية لمشاهدة مشوار المنتخب الوطني نحو اللقب الأفريقي.
قائمة منتخب مصر لمواجهة السنغال في نصف النهائي
يدخل المنتخب المصري اللقاء بقائمة مدججة بالنجوم تحت قيادة فنية تسعى لتحقيق اللقب الغائب.
في حراسة المرمى يتواجد الرباعي محمد الشناوي، أحمد الشناوي، مصطفى شوبير، ومحمد صبحي. أما خط الدفاع فيضم أسماء قوية مثل محمد هاني، رامي ربيعة، حسام عبد المجيد، وأحمد فتوح، بينما يرتكز خط الوسط على مروان عطية، إمام عاشور، وأحمد مصطفى زيزو.
ويقود الهجوم النجم العالمي محمد صلاح رفقة محمود تريزيجيه وعمر مرموش ومصطفى محمد، مما يمنح الفراعنة قوة هجومية ضاربة قادرة على تخطي الدفاع السنغالي.






