خلي بالك.. 4 نصائح هامة عند شرائك هاتف آيفون “الكسر زيرو”

في ظل القفزات المتتالية بأسعار الهواتف الذكية، تحول سوق المستعمل إلى “ملاذ آمن” للمستهلكين الباحثين عن الفخامة بسعر معقول.
وتتصدر أجهزة “آيفون” قائمة الطلب بفضل احتفاظها بقيمتها ودعم شركة “آبل” الطويل لتحديثات النظام، إلا أن هذا السوق بقدر ما يحمله من فرص، يغص بمخاطر الاحتيال والأجهزة المسروقة أو “المُعاد تصنيعها” بشكل غير رسمي، في هذا التقرير، نستعرض “الدليل الذهبي” الذي وضعه الخبراء لضمان شراء جهاز آيفون مستعمل يعمل بكفاءة المصنع.
فك شفرة “الهوية الرقمية” (IMEI)
قبل أن تلمس الجهاز، تبدأ عملية الشراء من “رقم الهوية”، ويشدد الخبراء على ضرورة طلب رقم الـ IMEI أو الرقم التسلسلي من البائع قبل إتمام أي خطوة.
-
لماذا؟ هذا الرقم يكشف ما إذا كان الجهاز مدرجاً في “القائمة السوداء” (Blacklist) نتيجة بلاغ عن سرقة، أو إذا كان مفقوداً.
-
امتناع البائع عن إعطائك هذا الرقم هو بمثابة “راية حمراء” (Red Flag)؛ انسحب من الصفقة فوراً مهما كان السعر مغرياً.
فخ الـ Apple ID.. لا تشترِ “قطعة خردة”
تعتبر ميزة “قفل التنشيط” في آبل سلاحاً ذو حدين. تأكد من أن البائع قام بحذف حسابه الشخصي (Apple ID) تماماً من الجهاز.
-
إذا واجهت رسالة تطلب كلمة مرور لحساب قديم، فأنت أمام جهاز “مغلق” قد لا تستفيد منه أبداً، وغالباً ما يكون مصدره مشبوهاً.
اختبار “كفاءة القلب” (البطارية)
البطارية هي العنصر الاستهلاكي الأول في آيفون، ينصح الخبراء بضرورة الدخول إلى الإعدادات والتأكد من أن “حالة البطارية” لا تقل عن 80%.
-
إذا كانت النسبة أقل من 80%، فأنت أمام خيارين: إما المطالبة بخصم كبير يغطي تكلفة استبدال البطارية بقطعة أصلية، أو إلزام البائع بتغييرها قبل الشراء.
الفحص الميكانيكي والظاهري
لا تكتفِ بالجمال الخارجي؛ فالفحص الدقيق يتطلب التالي:
-
الهيكل: ابحث عن صدمات في الزوايا؛ فهي تعكس قوة السقطات التي قد تكون أثرت على اللوحة الأم.
-
المنافذ والأزرار: اختبر سرعة استجابة أزرار الصوت والطاقة، وجرب شحن الجهاز وتجربة سماعات الاستيريو والميكروفون في مكالمة حقيقية.
-
الشاشة: تأكد من عدم وجود بقع باهتة أو تغيير في الألوان قد يشير إلى أن الشاشة “غير أصلية”.



