في خطوة جديدة تؤكد سعيها الدائم للريادة والهيمنة على المشهد التقني العالمي، تستعد شركة سامسونج العريقة لإطلاق أولى نظاراتها الذكية المنتظرة بفارغ الصبر. وبحسب تسريبات حصرية نشرها موقع سامي جورو التقني المتخصص،
تأتي هذه النظارات بتصميم ثوري ومواصفات تقنية فريدة من نوعها، مما يمهد الطريق لمنافسة شرسة وساخنة مع عمالقة التكنولوجيا الآخرين في السوق العالمي.
مميزات النظارات الذكية
وتتصدر أبرز مميزات النظارة المرتقبة، الوزن الخفيف الاستثنائي الذي يقلب موازين المنافسة رأساً على عقب. ووفقاً للتقارير التقنية الموثوقة، لا يتجاوز وزن النسخة الأساسية المزوّدة بعدسات عادية 41 جراماً فقط، وهو وزن خفيف للغاية يجعلها أخف بكثير من كرة الجولف الصغيرة، بل وأخف وزناً من نظارات ميتا المنافسة التي يبلغ وزنها نحو 50 جراماً.
وبفضل هذا الهندسة النحيفة فائقة الخفة، سيتمكن المستخدمون من ارتداء النظارة طوال ساعات اليوم الكامل دون الإحساس بأي ثقل مزعج على الأنف أو الأذنين، مع الإشارة إلى احتمال زيادة طفيفة في الوزن عند اختيار عدسات طبية مخصصة لضعف النظر لتناسب احتياجات كافة الفئات.

وعلى عكس ما أشاعته التسريبات المبكرة، فاجأت سامسونج المتابعين بخلو النظارة من أي شاشة عرض رقمية صغيرة. وبدلاً من ذلك، تعتمد كلياً في تفاعلها على الصوت المدعوم بالذكاء الاصطناعي المتقدم. وقد زوّدت الشركة النظارة بمكبرات صوت دقيقة ومتناهية الصغر بالقرب من الأذن، تتيح للمستخدم التحدث والتفاعل الفوري مع مساعد جوجل الذكي جيمناي للإجابة عن مختلف الأسئلة والطلبات بسلاسة تامة.
مواصفات النظارات الذكية
إلى جانب ذلك، تضم النظارة كاميرا خفية متطورة بدقة 12 ميجابكسل، تتمتع بقدرة فائقة على تصوير مقاطع فيديو عالية الوضوح بدقة تصل إلى 3K. وتعمل هذه المنظومة المتكاملة بكفاءة عالية بفضل معالج سناب دراجون مخصص وخاص بالنظارات الذكية، إلى جانب مساحة تخزين داخلية واسعة تصل إلى 64 جيجابايت لتوثيق وتخزين اللحظات اليومية بكل سهولة.
ولإرضاء مختلف الأذواق والأنماط الشخصية، دخلت سامسونج في شراكات استراتيجية واسعة مع أشهر علامات النظارات التجارية العالمية مثل واربي باركر وجنتل مونستر. وتهدف هذه الشراكة إلى تقديم تصاميم عصرية وأنيقة تناسب كافة الأذواق، حيث توفر الشركات عشرات الأشكال والألوان المتنوعة، بدءاً من الإطارات المربعة والدائرية الكلاسيكية، وصولاً إلى الألوان الجريئة كالعنابي والبنفسجي الفاتح.
وفيما يخص جانب الطاقة والبطارية، توفر النظارة استمرارية في العمل تصل إلى 9 ساعات متواصلة من الاستخدام الفعال. والمفاجأة الأكبر تتمثل في علبة النظارة المصممة لتعمل كشاحن متنقل متكامل، قادر على إبقاء النظارة مشحونة وجاهزة للعمل لمدة تصل إلى 72 ساعة إضافية، مما يعزز الاعتماد عليها خلال السفر والرحلات الطويلة.
أما عن موعد الإطلاق الرسمي وتوافق الأجهزة، فيتوقع الخبراء وصول النظارة إلى الأسواق العالمية في شهر نوفمبر القادم.
والخبر السار للمستخدمين هو عدم وجود أي إجبار على اقتناء هاتف سامسونج حديث لربط النظارة به؛ فهي تتوافق بسلاسة مع أي هاتف أندرويد آخر، وحتى أجهزة الآيفون في نطاق الميزات الأساسية. ومع ذلك، للاستمتاع بكافة مزايا الذكاء الاصطناعي الحصرية الخاصة بسامسونج، سيتطلب الأمر امتلاك أحد هواتف الشركة الرائدة الحديثة من عائلات جالاكسي إس أو الهواتف القابلة للطي.