عاجل
الكرة الذهبية 2026.. تفاصيل آلية الاختيار وقواعد التصويت وحساب النقاطفيفي عبده تكشف أسباب غيابها الصادم عن الساحل الشماليمدير آثار الغربية يكشف لغز تمثالي رمسيس الثاني بـ "بهبيت الحجارة"استقرار سعر الدولار اليوم في البنوك المصرية عقب ارتفاع مفاجئ في التعاملات الأخيرةأسعار الذهب اليوم في مصر: استقرار يسيطر على عيار 21 والانتعاش يعود للسوق العالميةسامسونج تدخل عصر الواقع المعزز: نظارات ذكية بوزن الريشة وتقنيات ذكاء اصطناعي متطورةشعبة الدواجن: التحرك الحالي بأسعار الفراخ «تصحيحٌ للسعر العادل» وليس زيادة جديدةخبيرة اقتصادية: الاقتصادات العالمية نجحت في استيعاب أزمة الطاقة وتجاوز حدتهاالطقس هيقلب.. الأرصاد تحذر من منخفض جوي يضرب القاهرة والمحافظات وأمطار متفرقةانخفاض ملحوظ في أسعار الدواجن اليوم الأربعاء.. والفراخ البيضاء تسجل 75 جنيهًا بالمزرعةالكرة الذهبية 2026.. تفاصيل آلية الاختيار وقواعد التصويت وحساب النقاطفيفي عبده تكشف أسباب غيابها الصادم عن الساحل الشماليمدير آثار الغربية يكشف لغز تمثالي رمسيس الثاني بـ "بهبيت الحجارة"استقرار سعر الدولار اليوم في البنوك المصرية عقب ارتفاع مفاجئ في التعاملات الأخيرةأسعار الذهب اليوم في مصر: استقرار يسيطر على عيار 21 والانتعاش يعود للسوق العالميةسامسونج تدخل عصر الواقع المعزز: نظارات ذكية بوزن الريشة وتقنيات ذكاء اصطناعي متطورةشعبة الدواجن: التحرك الحالي بأسعار الفراخ «تصحيحٌ للسعر العادل» وليس زيادة جديدةخبيرة اقتصادية: الاقتصادات العالمية نجحت في استيعاب أزمة الطاقة وتجاوز حدتهاالطقس هيقلب.. الأرصاد تحذر من منخفض جوي يضرب القاهرة والمحافظات وأمطار متفرقةانخفاض ملحوظ في أسعار الدواجن اليوم الأربعاء.. والفراخ البيضاء تسجل 75 جنيهًا بالمزرعة
schedule الأربعاء 14 أكتوبر 2026 ٣ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
منوعات 3 3 دقيقة

"بسبب صوته الأنثوي"..شاب ينهار من البكاء بسبب التنمر والتحرش

person Aya Ghonem
schedule
"بسبب صوته الأنثوي"..شاب ينهار من البكاء بسبب التنمر والتحرش
فيديو متداول لشاب يبكي ويستغيث من التنمر والتحرش والمضايقات اليومية، مؤكدًا أن صوته ومظهره ليسا بإرادته، وسط مطالبات بالرحمة.

كتبت-آية غنيم

فيديو مؤلم يشعل تعاطف رواد مواقع التواصل

أثار فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي حالة واسعة من التعاطف والجدل، بعدما ظهر خلاله شاب وهو يبكي بشدة، ويستغيث من المعاناة التي يتعرض لها بشكل متكرر بسبب التنمر والسخرية والتحرش والمضايقات في الشارع.

وظهر الشاب خلال مقطع الفيديو في حالة نفسية صعبة، متحدثًا عن تفاصيل ما يواجهه يوميًا، ومؤكدًا أن بعض الصفات التي يتعرض بسببها للسخرية، وعلى رأسها طريقة صوته وبعض تفاصيل مظهره، ليست أمورًا اختارها أو يستطيع التحكم فيها.

الشاب: لم أعد قادرًا على ممارسة حياتي بشكل طبيعي

وقال الشاب، خلال الفيديو المتداول، إنه أصبح يواجه صعوبة في ممارسة حياته اليومية بصورة طبيعية، مشيرًا إلى أن المضايقات المستمرة التي يتعرض لها أثرت بشكل كبير على قدرته على العمل والخروج والتعامل مع الآخرين.

وأوضح أن الأمر لم يتوقف عند مجرد التعليقات الساخرة، وإنما امتد إلى مواقف من الاعتداء والمضايقات، لافتًا إلى أنه يتعرض للسخرية من بعض الأشخاص في الشارع، كما أشار إلى أن أطفالًا في المنطقة التي يعيش فيها يضايقونه ويتعمدون السخرية منه.

انهيار وبكاء بسبب الضغوط اليومية

وخلال حديثه، بدا الشاب في حالة من الانهيار، قبل أن يدخل في نوبة بكاء شديدة ويلطم وجهه، معبرًا عن حجم الضغط النفسي الذي يشعر به نتيجة تكرار هذه المواقف.

وأكد أنه لا يعرف كيف يمكنه الاستمرار في حياته في ظل ما يتعرض له بصورة يومية، خاصة مع شعوره بعدم القدرة على مواجهة موجات السخرية والمضايقات التي تلاحقه في الأماكن التي يذهب إليها.

التعليقات تنقسم بين التعاطف والتنمر

وبعد انتشار الفيديو، انقسمت ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي بين مستخدمين عبروا عن تعاطفهم الشديد مع الشاب وطالبوا بمساندته، وآخرين نشروا تعليقات ساخرة وتنمرية على مظهره وطريقة حديثه، وهو ما أعاد النقاش حول خطورة التنمر الإلكتروني والمجتمعي.

واعتبر متابعون أن حالة الشاب في الفيديو تكشف حجم الأذى النفسي الذي يمكن أن تسببه السخرية المتكررة، خاصة عندما تتحول من مجرد تعليق عابر إلى سلوك يومي يلاحق الشخص في الشارع وعلى منصات التواصل الاجتماعي.

اختلاف الشكل أو الصوت ليس مبررًا للإهانة

وشدد عدد من المتابعين على أن اختلاف صوت الإنسان أو شكله أو طريقة حديثه لا يمنح أي شخص الحق في السخرية منه أو التحرش به أو الاعتداء عليه، مؤكدين أن الاختلاف بين الأشخاص أمر طبيعي، ولا ينبغي أن يكون سببًا للإهانة أو الإيذاء.

وأشاروا إلى أن التعامل مع مثل هذه الحالات يحتاج إلى قدر أكبر من الوعي والمسؤولية، خاصة أن الكلمات والتعليقات التي قد يراها البعض مجرد مزاح يمكن أن تترك آثارًا نفسية عميقة على الشخص الذي يتعرض لها.

مطالبات بوقف التنمر ومحاسبة المعتدين

وطالب متابعون بضرورة مواجهة ظاهرة التنمر بكل أشكالها، سواء في الشارع أو المدارس أو أماكن العمل أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مع التأكيد على ضرورة عدم تحويل معاناة الأشخاص إلى مادة للسخرية وجمع المشاهدات والتفاعل.

كما دعا آخرون إلى التعامل مع الشاب بقدر من الرحمة والإنسانية، بدلًا من إعادة نشر الفيديو مصحوبًا بتعليقات جارحة، مؤكدين أن الشخص الذي ظهر وهو يبكي ويستغيث يحتاج إلى الدعم والمساندة، وليس إلى مزيد من الإهانة.

التنمر لا ينتهي عند حدود الكلمات

وتعيد الواقعة تسليط الضوء على التأثيرات التي يمكن أن يتركها التنمر على حياة ضحاياه، إذ لا تقتصر آثاره على لحظة التعرض للسخرية، وإنما قد تمتد إلى شعور الشخص بالعزلة والخوف وفقدان الثقة بالنفس، وقد تدفعه إلى تجنب العمل أو الخروج والتفاعل مع المجتمع.

ويبقى التعامل الإنساني مع مثل هذه الوقائع هو الرسالة الأهم، فاختلاف الإنسان عن غيره لا يجعله هدفًا مباحًا للسخرية، كما أن انتشار مقطع عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا يعني أن صاحبه أصبح متاحًا للتنمر والإهانة من آلاف المستخدمين.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe