عاجل
سؤال برلماني للحكومة بشأن تراجع تنافسية قطاع التعدينمن تايلاند إلى تركيا.. هل تدفع الألعاب العنيفة الأطفال نحو عالم من الدماء؟مفاجأة.. محكمة القاهرة تستدعي محمد صلاح بشخصه في دعوى أتعاب محاميه السابقتعرف على نتيجة تنسيق المرحلة الأولى 2026 وموعد غلق تسجيل الرغباتتعرف على تفاصيل مفاوضات أحمد عبد القادر مع الأهليموعد إعلان نتيجة تنسيق المرحلة الأولى 2026 ومؤشرات انطلاق المرحلة الثانية للجامعاتموعد بداية العام الدراسي الجديد 2027.. خريطة الدراسة والامتحاناتبعد وفاته اليوم.. من هو دياب اللوح سفير فلسطين لدى مصر؟تنسيق جامعة الأزهر 2026.. كليات البنين والتخصصات المتاحة ومدة الدراسةوزير الداخلية يأذن لـ21 مصريا بالتجنس بجنسيات أجنبيةسؤال برلماني للحكومة بشأن تراجع تنافسية قطاع التعدينمن تايلاند إلى تركيا.. هل تدفع الألعاب العنيفة الأطفال نحو عالم من الدماء؟مفاجأة.. محكمة القاهرة تستدعي محمد صلاح بشخصه في دعوى أتعاب محاميه السابقتعرف على نتيجة تنسيق المرحلة الأولى 2026 وموعد غلق تسجيل الرغباتتعرف على تفاصيل مفاوضات أحمد عبد القادر مع الأهليموعد إعلان نتيجة تنسيق المرحلة الأولى 2026 ومؤشرات انطلاق المرحلة الثانية للجامعاتموعد بداية العام الدراسي الجديد 2027.. خريطة الدراسة والامتحاناتبعد وفاته اليوم.. من هو دياب اللوح سفير فلسطين لدى مصر؟تنسيق جامعة الأزهر 2026.. كليات البنين والتخصصات المتاحة ومدة الدراسةوزير الداخلية يأذن لـ21 مصريا بالتجنس بجنسيات أجنبية
schedule الأحد 9 أغسطس 2026 ٢٦ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
منوعات 4 4 دقيقة

من روائع محمد رجب عباس: «أعيان حارة أبو علو»

person نبيل فكري
schedule
من روائع محمد رجب عباس: «أعيان حارة أبو علو»
الحارة حولنا، نظرات التشفي في الكلبة الشرسة ارتسمت في عيونهم ، حفزهم لولي: منها بكرة بقرشين . رددنا وراءه، ردد : رايحين بها فين يا أولاد؟ نرد : علي السلخانة .. وأولاد يقذفونها بقطع الطوب والحجارة ، وهي تصرخ من الألم ، تحاول التملص والخروج برقبتها من الحبل، ترفض السير، يجرجرها علي بلاطات الشارع ، نصل الي ماكينة طحين زكي أبوحسن المهجورة ، بناء سميك من طوب الحجر الجيري، بنوافذ وسقف ، ونشع الماء الجوفي المنطقة صنع فيها بركة من الوحل، والأولاد يتواصل هتافهم .. للسلخانة ، ويقذفونها بالطوب ، وقف بها لولي علي شباك الماكينة الكبير، ثم أرجحها في الهواء .. كأنها مدلاة من المشنقة، ثم طوحها باقصي قوة داخل الماكينة وسط الوحل، فغطست ثم قبت برأسها الرمادي الذي صار أسود، وهي تئن وتصرخ ، وكلما اقتربت من نافذه الماكينة، يقذفها الأولاد في رأسها بالحجارة، واستمر القذف حتي فقدت قدرتها علي الطفو .. وغرقت في الوحول ، صرخ الأولاد : هييبه .

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe