حذر الدكتور محفوظ رمزي، رئيس لجنة التصنيع الدوائي بنقابة الصيادلة، من الاستخدام المتزايد لما يُعرف بـ«حقنة البرد» أو «الحقنة الثلاثية»، التي تتكون من مضاد حيوي ومضاد التهاب وكورتيزون، مؤكدًا أن انتشارها بدأ منذ أواخر التسعينيات وظل متداولًا بين بعض مقدمي الخدمة الطبية رغم التحذيرات الرسمية من وزارة الصحة والنقابة.
وأوضح الدكتور محفوظ رمزي، في تصريحات لبرنامج ملفات طبية، أن غالبية حالات البرد حاليًا فيروسية، وبالتالي لا يفيد فيها المضاد الحيوي بأي شكل، بل يسبب ما وصفه بـ«الشفاء الكاذب»، إلى جانب إضعاف جهاز المناعة وتقليل قدرته على مواجهة العدوى الطبيعية، مما يؤدي في بعض الأحيان إلى ارتفاع درجات الحرارة وظهور آلام عظمية مضلّلة.
وأشار إلى أن أي شكوى تصل للنقابة بشأن صرف «حقنة البرد» يتم التعامل معها وفق قراري وزارة الصحة رقمي 561 و564 الخاصة بالحقن الآمن، مؤكدًا أن صرف المضادات الحيوية من دون روشتة ممنوع تمامًا، وأن الإجراءات الرقابية قائمة لضمان سلامة المرضى ومنع الممارسات الخاطئة في مجال الدواء.