هيئة الدواء تحذر من الخلط بين النسيان الطبيعي وأعراض الزهايمر
أكدت هيئة الدواء المصرية أن نسيان بعض الأمور لا يعني بالضرورة الإصابة بمرض الزهايمر، موضحة أن هناك فرقًا بين النسيان العابر الذي قد يحدث بصورة طبيعية، وبين التغيرات المستمرة التي تؤثر على الذاكرة والتفكير والقدرة على أداء المهام اليومية.
وأوضحت الهيئة، بالتزامن مع التوعية بمرض الزهايمر بمناسبة اليوم العالمي للزهايمر، أن المرض يؤثر بصورة تدريجية على القدرات العقلية، وقد يبدأ بتغيرات بسيطة في الذاكرة قبل أن تتطور الأعراض بمرور الوقت وتنعكس على قدرة الشخص على التعامل مع تفاصيل حياته اليومية.
علامات تستدعي الانتباه والمتابعة الطبية
وأشارت هيئة الدواء المصرية إلى وجود مجموعة من العلامات التي تستوجب الانتباه، من بينها تكرار فقدان الذاكرة، وصعوبة التفكير أو حل المشكلات، إلى جانب مواجهة صعوبة في إنجاز بعض المهام التي كان الشخص يؤديها بشكل طبيعي من قبل.
وشددت الهيئة على أن ظهور هذه التغيرات بشكل مستمر أو بصورة تثير القلق يستدعي استشارة الطبيب، خاصة أن تشخيص الحالة يحتاج إلى تقييم طبي متخصص، ولا يمكن الاعتماد على النسيان وحده للحكم على الإصابة بالزهايمر.
كما أكدت أهمية عدم التعامل مع الأعراض بصورة عشوائية، وضرورة الرجوع إلى المختص لتحديد الأسباب ووضع الإجراءات المناسبة للتعامل مع الحالة وفقًا لاحتياجات كل شخص.
الالتزام بالأدوية ودور مقدم الرعاية
وفيما يتعلق بالمرضى الذين يتلقون علاجًا دوائيًا، شددت هيئة الدواء المصرية على أهمية المتابعة المنتظمة مع الطبيب والصيدلي، والالتزام بالتعليمات المتعلقة باستخدام الأدوية ومواعيد تناولها.
ودعت الهيئة مقدمي الرعاية والمرافقين إلى المساعدة في تنظيم الأدوية والتأكد من حصول المريض عليها في المواعيد المحددة، وفقًا للخطة العلاجية التي وضعها الطبيب، بما يدعم انتظام العلاج ويقلل من احتمالات نسيان الجرعات.

وأكدت الهيئة أن رفع الوعي بمرض الزهايمر وفهم علاماته يمثلان جزءًا مهمًا من دعم المصابين، مشيرة إلى أهمية توفير الرعاية والتفهم لهم، مع ضرورة استشارة الطبيب عند ملاحظة أي تغيرات مستمرة أو مقلقة في الذاكرة أو التفكير أو القدرة على أداء الأنشطة اليومية.
وأوضحت هيئة الدواء المصرية أن التعامل مع مرض الزهايمر يحتاج إلى متابعة مستمرة من جانب الأسرة ومقدمي الرعاية، مع الاهتمام بملاحظة أي تغيرات جديدة في سلوك المريض أو قدراته الإدراكية وإبلاغ الطبيب بها. كما يمثل الدعم النفسي والاجتماعي جانبًا مهمًا في رعاية المريض، إلى جانب الالتزام بالتوجيهات الطبية وعدم تعديل جرعات الأدوية أو إيقافها دون استشارة المختص.
اقرأ أيضاً:
- الحركة القضائية بهيئة قضايا الدولة 2026.. أبرز الأسماء والتفاصيل
- لا تنخدعوا.. «المجتمعات العمرانية» تحذر من إعلان مزيف لوحدات 6 أكتوبر
- هيئة الدواء تحذر من 8 منتجات مجهولة للتخسيس وبناء العضلات.. تعرف عليها
- قبل ما تشتري.. هيئة الدواء تحذر من الأدوية مجهولة المصدر
- المؤبد للمتهمة بقتل «عروس بورسعيد».. وأسرتها تؤكد ثقتها في القصاص
ما رأيك في هذا الخبر؟