عاجل
منتخب مصر يكتسح جنوب السودان بخماسية في تصفيات كأس أمم إفريقياالسيسي: 20 مليار دولار خسائر قناة السويس بسبب اضطرابات المنطقةجامعة دمنهور تحصّن الطلاب من الإدمان وتفتح أبواب التطوعشيخ الأزهر يبحث مع رئيس مركز الملك حمد العالمي تعزيز التعاون المشتركالزمالك يتحرك لسداد 505 آلاف دولار لثلاثي الفريق السابقمدرب الجونة يكشف تفاصيل حالة ثنائي الفريق بعد انقلاب السيارة بهمااعتقال رئيس لجنة الحكام في تركيا بتهمة التورط في قضية فسادمن الجيزة إلى الإسكندرية.. «مستقبل وطن» يواصل جولاته الخدمية بالمحافظاتمد فترة إقرارات الضرائب العقارية حتى نهاية ديسمبر 2026 والتصالح في المنازعات حتى أبريل 2027وزيرة الإسكان تُصدر 4 قرارات إزالة لمبانى مخالفة بالساحل الشمالي.. وأجهزة المدن تواصل حملاتها للتصدي للمخالفاتمنتخب مصر يكتسح جنوب السودان بخماسية في تصفيات كأس أمم إفريقياالسيسي: 20 مليار دولار خسائر قناة السويس بسبب اضطرابات المنطقةجامعة دمنهور تحصّن الطلاب من الإدمان وتفتح أبواب التطوعشيخ الأزهر يبحث مع رئيس مركز الملك حمد العالمي تعزيز التعاون المشتركالزمالك يتحرك لسداد 505 آلاف دولار لثلاثي الفريق السابقمدرب الجونة يكشف تفاصيل حالة ثنائي الفريق بعد انقلاب السيارة بهمااعتقال رئيس لجنة الحكام في تركيا بتهمة التورط في قضية فسادمن الجيزة إلى الإسكندرية.. «مستقبل وطن» يواصل جولاته الخدمية بالمحافظاتمد فترة إقرارات الضرائب العقارية حتى نهاية ديسمبر 2026 والتصالح في المنازعات حتى أبريل 2027وزيرة الإسكان تُصدر 4 قرارات إزالة لمبانى مخالفة بالساحل الشمالي.. وأجهزة المدن تواصل حملاتها للتصدي للمخالفات
schedule الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 ١٨ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 3 3 دقيقة

نتنياهو يأمر بتوسيع "المنطقة الأمنية" جنوب لبنان: تصعيد جديد أم حماية للحدود؟

person الخبر لايف
schedule
نتنياهو يأمر بتوسيع "المنطقة الأمنية" جنوب لبنان: تصعيد جديد أم حماية للحدود؟
أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتوسيع المنطقة الأمنية في جنوب لبنان، في خطوة تثير مخاوف من تصعيد وتداعيات خطيرة على المنطقة.

في تطور لافت يزيد من حدة التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توجيهاته للجيش الإسرائيلي بتوسيع ما يسميها "المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان. وجاء الإعلان عن هذا القرار، الذي صدر في وقت متأخر من ليل الأربعاء، وفقاً لما أعلنه مكتب نتنياهو، في ظل استمرار المواجهات العسكرية العنيفة مع حزب الله اللبناني. وتأتي هذه الخطوة لتضيف بُعداً جديداً للصراع الدائر وتفتح الباب أمام تساؤلات حول أبعادها وتداعياتها المستقبلية على استقرار المنطقة.

يأتي هذا القرار في ظل تصاعد غير مسبوق في وتيرة الاشتباكات العسكرية بين إسرائيل وحزب الله منذ السابع من أكتوبر الماضي، تزامناً مع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. وشهدت الحدود اللبنانية الإسرائيلية تبادلاً شبه يومي للقصف المدفعي والصواريخ والطائرات المسيرة، مما أدى إلى تدمير واسع النطاق في المناطق الحدودية ونزوح عشرات الآلاف من السكان على جانبي الحدود. وتنظر إسرائيل إلى هذه العمليات على أنها تهديد مباشر لأمن مستوطناتها الشمالية، في حين يؤكد حزب الله أن عملياته تأتي في سياق دعم المقاومة الفلسطينية والرد على الاعتداءات الإسرائيلية.

تعيد هذه الخطوة إلى الأذهان حقبة سابقة، حيث كانت إسرائيل قد أقامت "حزاماً أمنياً" في جنوب لبنان منذ عام 1985 وحتى انسحابها في عام 2000. وقد شكل هذا الحزام، الذي كانت تدعمه ميليشيا جيش لبنان الجنوبي الموالية لإسرائيل، نقطة توتر مستمرة وانتهاكاً للسيادة اللبنانية. ويبدو أن نتنياهو يسعى من خلال هذا الأمر إلى إعادة فرض نوع من السيطرة الأمنية على طول الحدود، بهدف ردع أي هجمات محتملة من الأراضي اللبنانية، وتأمين المستوطنات الإسرائيلية التي تعرضت للقصف المتكرر. غير أن مفهوم "المنطقة الأمنية" في سياق النزاع الحالي قد يتخذ أشكالاً مختلفة، ربما عبر عمليات عسكرية برية محدودة أو زيادة الانتشار العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية.

من شأن هذا التوسع المعلن أن يفاقم من تعقيدات المشهد الأمني والسياسي في المنطقة. فمن جهة، سيُنظر إليه في لبنان على أنه انتهاك صارخ للسيادة اللبنانية واعتداء جديد، مما قد يدفع حزب الله إلى تصعيد ردوده العسكرية، خصوصاً مع تأكيدات الحزب المتكررة على عدم التنازل عن أي شبر من الأراضي اللبنانية. ومن جهة أخرى، يثير هذا التطور مخاوف بشأن مصير المدنيين اللبنانيين الذين يعيشون في القرى الحدودية، واحتمال تعرضهم لمزيد من النزوح أو المخاطر الأمنية. كما أن أي توسع عسكري إسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية من شأنه أن يفتح الباب أمام مواجهة أوسع نطاقاً، لا تقتصر تداعياتها على البلدين فحسب، بل تمتد لتشمل المنطقة برمتها.

على الصعيد الإقليمي والدولي، تثير هذه التطورات قلقاً متزايداً لدى القوى الكبرى والمنظمات الدولية. فبينما تدعو الولايات المتحدة الأمريكية، من خلال مبعوثيها، إلى التهدئة وتجنب التصعيد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، قد تُعتبر هذه الخطوة الإسرائيلية تحدياً لتلك الجهود الدبلوماسية. ومن المتوقع أن تدين الأمم المتحدة وأطراف دولية أخرى أي انتهاك للخط الأزرق، الذي يمثل خط الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان عام 2000، والذي تشرف عليه قوات الي

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe