عاجل
النفط يتراجع.. وبرنت قرب 102 دولار وسط مخاوف التصعيدتغيير الساعة 2026.. متى تتأخر الساعة 60 دقيقة؟تابلت أولى ثانوي 2026.. أوراق مهمة قبل الاستلامتراخيص السيارات 2026 بعد التخفيض.. اعرف الرسوم الجديدةمعاشات أكتوبر 2026.. موعد الصرف و5 طرق للحصول على المستحقاتصباح الجمعة.. أدعية تفتح أبواب الطمأنينة والرزقبعد تأخر 7 سنوات.. طائرات «إف-16» الأمريكية تصل تايوان لتعزيز دفاعاتها في مواجهة الصينوزيرة التضامن تحيل العاملين بوحدة زاوية عبد القادر بالإسكندرية للتحقيقضبط صانعة محتوى بالدقهلية لاتهامها بنشر مقاطع مخالفة للآداب لتحقيق أرباحالذهب يتحرك في الصاغة.. سعر عيار 21 اليومالنفط يتراجع.. وبرنت قرب 102 دولار وسط مخاوف التصعيدتغيير الساعة 2026.. متى تتأخر الساعة 60 دقيقة؟تابلت أولى ثانوي 2026.. أوراق مهمة قبل الاستلامتراخيص السيارات 2026 بعد التخفيض.. اعرف الرسوم الجديدةمعاشات أكتوبر 2026.. موعد الصرف و5 طرق للحصول على المستحقاتصباح الجمعة.. أدعية تفتح أبواب الطمأنينة والرزقبعد تأخر 7 سنوات.. طائرات «إف-16» الأمريكية تصل تايوان لتعزيز دفاعاتها في مواجهة الصينوزيرة التضامن تحيل العاملين بوحدة زاوية عبد القادر بالإسكندرية للتحقيقضبط صانعة محتوى بالدقهلية لاتهامها بنشر مقاطع مخالفة للآداب لتحقيق أرباحالذهب يتحرك في الصاغة.. سعر عيار 21 اليوم
schedule الجمعة 2 أكتوبر 2026 ٢١ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

نزوح جماعي في لبنان: 700 ألف نازح مع تصاعد حدة المواجهات

person الخبر لايف
schedule
نزوح جماعي في لبنان: 700 ألف نازح مع تصاعد حدة المواجهات
الأمم المتحدة تحذر من أزمة إنسانية متفاقمة في لبنان مع فرار مئات الآلاف من منازلهم جراء تصاعد القتال على الحدود الجنوبية.

أجبر تصاعد وتيرة القتال على الحدود اللبنانية الجنوبية عشرات الآلاف من اللبنانيين على النزوح من ديارهم، في ظل تبادل القصف المتزايد بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله. وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، اليوم الاثنين، أن نحو 700 ألف شخص قد نزحوا بالفعل، بينهم ما يقرب من 200 ألف طفل، وذلك مع دخول المواجهات أسبوعها الثاني.

يمثل هذا النزوح الجماعي تصعيداً خطيراً للأزمة الإنسانية التي تلوح في الأفق، حيث يواجه النازحون ظروفاً معيشية صعبة ونقصاً حاداً في الغذاء والدواء والمأوى. وتأتي هذه الموجة الجديدة من النزوح في أعقاب أشهر من التوتر المتزايد على الحدود، والذي تفاقم بشكل ملحوظ عقب عملية "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر الماضي. ومنذ ذلك الحين، تشهد المنطقة تبادلاً شبه يومي للقصف المدفعي والصاروخي، مما أدى إلى سقوط ضحايا من الجانبين وتدمير واسع النطاق للبنية التحتية.

تتفاقم الأوضاع في لبنان أصلاً بسبب الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعصف بالبلاد منذ سنوات، والتي أدت إلى تدهور الخدمات الأساسية وارتفاع معدلات الفقر والبطالة. وبينما تحاول الحكومة اللبنانية جاهدة تقديم المساعدة للنازحين، إلا أن مواردها محدودة للغاية، مما يجعلها تعتمد بشكل كبير على الدعم الدولي. وفي تطور لافت، دعا عدد من المنظمات الإغاثية الدولية إلى ضرورة توفير ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة، محذرة من كارثة إنسانية وشيكة إذا لم يتم التحرك بشكل عاجل.

في المقابل، تتهم إسرائيل حزب الله باستخدام المدنيين كدروع بشرية، وتؤكد أنها تستهدف فقط مواقع عسكرية تابعة للتنظيم. غير أن التقارير الواردة من المناطق المتضررة تشير إلى أن القصف الإسرائيلي أدى إلى تدمير منازل ومبان سكنية، فضلاً عن استهداف البنية التحتية المدنية. من جهتها، تصر جماعة حزب الله على أن عملياتها تأتي في إطار "الدفاع عن النفس" و"دعم الشعب الفلسطيني"، مؤكدة أنها لن تتوقف حتى يتوقف العدوان الإسرائيلي على غزة.

وعلى الصعيد الإقليمي، تتزايد المخاوف من أن يتسع نطاق الصراع ليشمل دولاً أخرى في المنطقة. وبينما تسعى بعض الدول العربية إلى التوسط بين الطرفين، إلا أن جهودها حتى الآن لم تثمر عن أي نتائج ملموسة. وعلى الصعيد الدولي، دعت الأمم المتحدة إلى وقف فوري لإطلاق النار، وحثت جميع الأطراف على ضبط النفس وتجنب التصعيد.

يبقى السؤال المطروح هو: إلى متى سيستمر هذا النزيف؟ وهل سيتمكن المجتمع الدولي من إيجاد حل سلمي ينهي هذا الصراع الدائر؟ يبدو أن الإجابة على هذه الأسئلة تتوقف على مدى استعداد الأطراف المعنية لتقديم تنازلات والجلوس إلى طاولة المفاوضات.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe