عاجل
بسمة تنضم لأسرة مسلسل كابتن أمين بطولة ماجد الكدوانيحسام حسن يكشف تفاصيل غياب محمد صلاح وموقف محمد الشناويقتلها وفتح عليها الغاز والمياه..السجن المشدد 15 سنة لعامل قتل زوجته داخل شقتها بالجيزةالعراق يستضيف «خليجي 28» بقرار من المكتب التنفيذي للاتحاد الخليجي لكرة القدمبعد انبعاث رائحة كريهة.. العثور على جثة فتاة متحللة داخل منزل مهجور بكفر الشيخبرلماني : منتدى مصر للتعدين يؤكد ثقة المجتمع الدولي في قوة الاقتصاد المصري ويسهم في ضخ استثمارات أجنبيةبرلماني : افتتاح الرئيس لمنتدى مصر للتعدين يجسد رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي لقطاع التعدينبرلماني يطالب بتحويل «الإيجار المنتهي بالتملك» إلى مسار تمويلي دائم لمحدودي ومتوسطي الدخلأمين سر لجنة الصناعة بالنواب : تصنيع ثرواتنا المعدنية هو الطريق لرفع مساهمة التعدين إلى ٦٪ من الناتج المحلياستجابة سريعة للأهالي.. معدات الرصف تبدأ العمل بطريق سيدي عقبة بالبحيرةبسمة تنضم لأسرة مسلسل كابتن أمين بطولة ماجد الكدوانيحسام حسن يكشف تفاصيل غياب محمد صلاح وموقف محمد الشناويقتلها وفتح عليها الغاز والمياه..السجن المشدد 15 سنة لعامل قتل زوجته داخل شقتها بالجيزةالعراق يستضيف «خليجي 28» بقرار من المكتب التنفيذي للاتحاد الخليجي لكرة القدمبعد انبعاث رائحة كريهة.. العثور على جثة فتاة متحللة داخل منزل مهجور بكفر الشيخبرلماني : منتدى مصر للتعدين يؤكد ثقة المجتمع الدولي في قوة الاقتصاد المصري ويسهم في ضخ استثمارات أجنبيةبرلماني : افتتاح الرئيس لمنتدى مصر للتعدين يجسد رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي لقطاع التعدينبرلماني يطالب بتحويل «الإيجار المنتهي بالتملك» إلى مسار تمويلي دائم لمحدودي ومتوسطي الدخلأمين سر لجنة الصناعة بالنواب : تصنيع ثرواتنا المعدنية هو الطريق لرفع مساهمة التعدين إلى ٦٪ من الناتج المحلياستجابة سريعة للأهالي.. معدات الرصف تبدأ العمل بطريق سيدي عقبة بالبحيرة
schedule الاثنين 28 سبتمبر 2026 ١٧ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

وساطة باكستانية بين طهران وواشنطن: رهان دبلوماسي صعب في مشهد معقد

person الخبر لايف
schedule
وساطة باكستانية بين طهران وواشنطن: رهان دبلوماسي صعب في مشهد معقد
في ظل تعقيدات الداخل الإيراني وضغوط واشنطن، تبرز وساطة باكستان كجهد دبلوماسي لإحياء التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران، فهل تنجح في مهمتها؟

في تطور دبلوماسي لافت، تتجه الأنظار نحو إسلام آباد التي تضطلع بدور وساطة حاسمة بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لإعادة إحياء مسار التفاوض المتوقف بين الخصمين اللدودين. هذه المساعي الباكستانية تأتي في ظل مشهد سياسي بالغ التعقيد، يتداخل فيه الانقسام الداخلي الحاد داخل إيران حول كيفية التعامل مع الأزمة، مع الضغوط الاقتصادية والسياسية المستمرة التي تفرضها واشنطن، مما يضع جهود الوساطة أمام تحديات جمة ويهدد بتقويض أي تقدم محتمل.

وبينما تتزايد التوترات في المنطقة، يبدو أن باكستان تسعى لاستغلال علاقاتها الجيدة مع كل من طهران وواشنطن، في محاولة لرأب الصدع وتخفيف حدة التصعيد. هذه الوساطة ليست الأولى من نوعها، فقد شهدت العلاقات الأمريكية-الإيرانية منذ الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي عام 2018، المعروف بالخطة الشاملة المشتركة للعمل (JCPOA)، موجات متتالية من التصعيد تخللتها محاولات دبلوماسية خجولة لم تفلح في كسر الجمود. وتستمد هذه المبادرة أهميتها من كونها تأتي في لحظة حساسة، حيث باتت المطالب الأمريكية أكثر صرامة، فيما تتمسك طهران بمواقفها المتصلبة حيال العقوبات والعودة للاتفاق.

من جانبها، تواجه طهران ضغوطاً متزايدة على جبهات متعددة؛ فالجمهورية الإسلامية تعاني من أزمة اقتصادية خانقة فاقمتها العقوبات الأمريكية، بينما تتصاعد الأصوات الداخلية التي تدعو إلى التوصل لحل دبلوماسي، مقابل تيار آخر يرى في المقاومة والصمود الطريق الوحيد. وفي واشنطن، يأتي هذا المسعى في عام انتخابي، مما يجعل إدارة بايدن حذرة في أي تحرك قد يُفسر على أنه ضعف أو تنازل. أما باكستان، فهي تسعى لتعزيز دورها الإقليمي كلاعب دبلوماسي قادر على تهدئة الأوضاع، وهو ما يخدم مصالحها الاستراتيجية في منطقة مضطربة.

على الصعيد الإقليمي والدولي، تترقب العديد من العواصم هذه الوساطة بحذر وترقب. فدول الخليج، التي تشعر بالقلق من النفوذ الإيراني، تراقب عن كثب أي تحرك نحو التقارب قد يغير موازين القوى. كما أن المجتمع الدولي، الذي يعي خطورة التصعيد في منطقة حيوية لتدفق الطاقة، يأمل في أن تفلح هذه الجهود في تخفيف حدة التوتر وإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات، لاسيما في ظل المخاوف المتزايدة بشأن البرنامج النووي الإيراني وتداعياته على الأمن العالمي.

في الختام، تبقى وساطة باكستان بين الولايات المتحدة وإيران رهاناً دبلوماسياً بالغ الصعوبة، محفوفاً بالمخاطر والتحديات. فمع كل من التعقيدات الداخلية الإيرانية والضغوط الأمريكية المستمرة، فإن مساحة المناورة تبدو ضيقة للغاية، غير أن الضرورة الإقليمية والدولية لتجنب المزيد من التصعيد قد تمنح هذه الجهود بارقة أمل لكسر الجمود القائم.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe