عاجل
مصر والصين.. 70 عامًا من العلاقات الاستراتيجية قبل زيارة شي جين بينجتقرير حكم مباراة فاركو والمنصورة يحدد مصير اللقاء بعد واقعة الانسحابتنسيق الدبلومات الفنية 2026.. تفاصيل اختبارات القدرات والكليات المتاحة ومواعيد التسجيلإحباط 3 محاولات تهريب بمطار القاهرة.. ضبط 33 ألف دولار وأدوية و767 قرصًا مخدرًاضبط شخصين حاولا دخول شقة سيدات كينيات بالبساتين بعد انتحال صفة مندوبي توصيلمحافظ البحيرة تعلن  رفع درجة الإستعداد لإنطلاق الموجة الـ30 لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية و أملاك الدولةأول تعليق من محمد صلاح بعد خروج طرابزون من الدوري الأوروبيأحمد عز يعلن انتهاء تصوير مسلسل الأميرمدرب توتنهام يشيد بعمر مرموش بعد انتقاله للفريقنائب محافظ البحيرة يفتتح مسجد «ليديا العشرة» بالمحموديةمصر والصين.. 70 عامًا من العلاقات الاستراتيجية قبل زيارة شي جين بينجتقرير حكم مباراة فاركو والمنصورة يحدد مصير اللقاء بعد واقعة الانسحابتنسيق الدبلومات الفنية 2026.. تفاصيل اختبارات القدرات والكليات المتاحة ومواعيد التسجيلإحباط 3 محاولات تهريب بمطار القاهرة.. ضبط 33 ألف دولار وأدوية و767 قرصًا مخدرًاضبط شخصين حاولا دخول شقة سيدات كينيات بالبساتين بعد انتحال صفة مندوبي توصيلمحافظ البحيرة تعلن  رفع درجة الإستعداد لإنطلاق الموجة الـ30 لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية و أملاك الدولةأول تعليق من محمد صلاح بعد خروج طرابزون من الدوري الأوروبيأحمد عز يعلن انتهاء تصوير مسلسل الأميرمدرب توتنهام يشيد بعمر مرموش بعد انتقاله للفريقنائب محافظ البحيرة يفتتح مسجد «ليديا العشرة» بالمحمودية
schedule الجمعة 28 أغسطس 2026 ١٥ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

إيران بعد أسابيع الحرب: اقتصاد تحت الركام وقرار سياسي مفقود

person الخبر لايف
schedule
إيران بعد أسابيع الحرب: اقتصاد تحت الركام وقرار سياسي مفقود
تعاني إيران من تداعيات أسابيع الحرب الأخيرة، مع تدهور اقتصادي ومجتمعي حاد، وصراع داخلي يعيق اتخاذ قرارات حاسمة بشأن إدارة الأزمة وتكاليف التصعيد.

تجد إيران نفسها اليوم أمام واقع مرير عقب أسابيع من التوتر والتصعيد الإقليمي، حيث تقف الدولة على أرض اقتصادية متصدعة، وتواجه مجتمعاً يزداد فقراً وغضباً. فالبنية التحتية، التي لطالما عانت من الإهمال والعقوبات، أصابها المزيد من الشلل والتدهور، مما يضع طهران في مأزق اقتصادي واجتماعي غير مسبوق. غير أن التحدي الأكبر، وفقاً لمراقبين، لا يكمن فقط في جبهات الصراع الخارجية، بل في عمق غرف القرار الداخلية التي تشهد صراعاً حاداً على تحديد مسار البلاد.

لم تكن التحديات التي تواجهها طهران وليدة اللحظة، بل هي تتويج لسلسلة من الأزمات المتراكمة. فبعد التصعيد الأخير الذي شهدته المنطقة، وتبادل الضربات المباشرة بين إيران وإسرائيل، باتت الكلفة الاقتصادية والاجتماعية واضحة للعيان. هذا التصعيد جاء ليزيد الطين بلة على اقتصاد منهك أصلاً بفعل سنوات طويلة من العقوبات الدولية الخانقة، والفساد المستشري، وسوء الإدارة الداخلية، مما أدى إلى تضخم جامح وارتفاع معدلات البطالة وتدهور مستويات المعيشة لملايين الإيرانيين.

يبرز المشهد الداخلي الإيراني في خضم هذه الأزمة، انقساماً واضحاً في صفوف النخبة الحاكمة. فبينما يبرز معسكر سياسي-أمني يقوده شخصيات مثل محمد باقر قاليباف، يسعى لإدارة التداعيات ضمن أطر سياسية وأمنية محددة، يقف في المقابل معسكر عسكري قوي يمثله الحرس الثوري وقيادته، الذي يمسك بمفاتيح الحرب والردع. اللافت في هذا الصراع الداخلي ليس محاولة تجنب الحرب، بل هو خلاف على كيفية إدارة ثمار التصعيد وتحديد سقف الكلفة التي يمكن للبلاد أن تتحملها، مما يعكس غياب رؤية موحدة لمستقبل إيران في هذه المرحلة الحرجة. هذا التنازع يعيق اتخاذ قرارات حاسمة ويزيد من الضبابية حول قدرة الحكومة على معالجة الأزمات المتفاقمة.

على الصعيد الإقليمي والدولي، تترقب العواصم الكبرى الوضع في إيران بقلق بالغ. فاستمرار حالة عدم اليقين والتدهور الاقتصادي في طهران ي

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe