إنذار كاذب يُفعل صفارات الإنذار شمال إسرائيل.. والجيش يوضح التفاصيل
دوّت صفارات الإنذار، اليوم الأحد، في عدد من البلدات التابعة لمنطقة الجليل الغربي شمال إسرائيل، جراء الاشتباه في تسلل طائرة مُسيّرة داخل الأجواء، قبل أن يُعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي لاحقًا أن إطلاق التنبيهات جرى عن طريق الخطأ دون وجود تهديد حقيقي.
تفاصيل انطلاق التنبيهات في الجليل الغربي
أكد المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن التحقيقات الأولية أظهرت أن تفعيل صفارات الإنذار في بلدتي "زريت" و"شوميرا" كان نتيجة عملية "تحديد هوية خاطئ" للهدف الجوي المشتبه به، مشيرًا إلى فتح تحقيق فوري لمعرفة الملابسات التقنية التي أدت إلى رصد هذا الهدف غير الموجود.

نتائج تحقيقات الجيش الإسرائيلي
أوضحت وسائل إعلام إسرائيلية، وفي مقدمتها صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن الأجهزة الأمنية بدأت فور وقوع حادث التسلل المفترض بالتحقق من أسباب انطلاق الصفارات في المنطقة الشمالية، لتؤكد منظومات الدفاع الجوي في وقت لاحق عدم تسجيل أي اختراق أو وجود أهداف جوية معادية في سماء المنطقة.
الرئيس الإسرائيلي يكلف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة
وكان قد كلف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، السبت، زعيم حزب "يشار" غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة المقبلة، عقب انتخابات لم تمنح معسكره أو معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أغلبية برلمانية.
وجاء في بيان لمكتب هرتسوغ "أبلغ الرئيس زعيم حزب يشار، غادي آيزنكوت، عزمه على تكليفه تأليف حكومة جديدة"، مشيرا الى أن احتفالا رسميا سيقام لهذه الغاية في مقر إقامة الرئيس بالقدس بعد ظهر الأحد.
وكان آيزنكوت قد حصل في مشاورات الرئاسة مع الأحزاب على توصية كتل تمثل 67 عضوا من أصل 120 في الكنيست، مقابل 46 أوصوا بتكليف نتنياهو.
ويتمثل التحدي أمام آيزنكوت في تحويل هذه التوصيات إلى دعم لحكومته. فقد أوصت القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة بتكليفه، لكن توصيتهما لا تلزمهما بالانضمام إلى ائتلاف يقوده.
ويعارض زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان الاعتماد على الأحزاب العربية، رغم تأييده ترشيح آيزنكوت.
وأمام رئيس الوزراء المكلف 28 يوما لتشكيل الحكومة، ويمكن للرئيس تمديد المهلة بما يصل إلى 14 يوما إضافيا.
يحظى رئيس حزب «يشار» الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، بفرصة أولى لتشكيل الحكومة بعد أن فشلت الانتخابات التي جرت الشهر الماضي في الإطاحة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يتولى منصبه منذ فترة طويلة.
وأعلن متحدث باسم الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ عن توجيه الدعوة إلى أيزنكوت، السبت 7 نوفمبر/تشرين الثاني.
ولا يبدو الطريق سهلا أمام أيزنكوت الذي يفتقر ائتلافه إلى الأغلبية في البرلمان لتشكيل حكومة.
ما رأيك في هذا الخبر؟