أنقذ الحرس الوطني الإماراتي 22 شخصًا من جنسيات عربية، بعد اندلاع حريق على متن سفينة شحن في بحر عمان، في عملية استجابة سريعة انتهت بإجلاء جميع أفراد الطاقم دون تسجيل إصابات خطيرة.
وأكدت الجهات الإماراتية أن الناجين تلقوا الإسعافات الأولية اللازمة، وأن حالتهم الصحية مستقرة، قبل تسليمهم إلى الجهات المختصة لمتابعة الإجراءات المطلوبة.
تفاصيل بلاغ الحريق وبدء عملية الإنقاذ
وأوضح الحرس الوطني الإماراتي، في بيان رسمي، أن مجموعة حرس السواحل تلقت بلاغًا من طاقم السفينة يفيد باندلاع النيران على متنها، ما استدعى تحرك الفرق المختصة بصورة عاجلة.
وبدأت وحدات الإنقاذ التعامل مع البلاغ، وتمكنت من تحديد موقع السفينة في بحر عمان والوصول إليها، قبل تنفيذ عملية إجلاء أفراد الطاقم البالغ عددهم 22 شخصًا.
الحالة الصحية للناجين بعد إجلائهم
وأضاف البيان أن فرق الإنقاذ قدمت الإسعافات الأولية اللازمة لأفراد الطاقم فور إنقاذهم، ثم جرى تسليمهم إلى الجهات المعنية لاستكمال الإجراءات. وشدد الحرس الوطني على أن جميع الأشخاص الذين تم إجلاؤهم في حالة صحية مستقرة..
دون الإشارة إلى وقوع وفيات أو إصابات خطيرة جراء الحريق، فيما لم تتضمن المعلومات المعلنة تفاصيل إضافية عن أسباب اشتعال النيران أو حجم الأضرار التي لحقت بالسفينة.
بلاغ بحادث بحري قبالة خورفكان
وتزامنت عملية الإنقاذ مع تطورات بحرية أخرى في المنطقة، بعدما أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية «UKMTO» تلقيها بلاغًا يوم 7 نوفمبر بشأن حادث شمل سفينة شحن بضائع سائبة وقوات عسكرية في خليج عمان..
على مسافة تقارب 18 ميلًا بحريًا شرق مدينة خورفكان الإماراتية. وأشارت الهيئة إلى أن السلطات المختصة أُبلغت بالواقعة، وأن التحقيقات بشأن ملابساتها لا تزال مستمرة.
تحذيرات للسفن العابرة في المنطقة
وذكرت الهيئة البريطانية أن المعلومات المتاحة وقت إصدار البلاغ لم تكن كافية لتحديد الحالة الصحية لطاقم السفينة أو حجم الأضرار التي تعرضت لها، وكذلك التأثيرات البيئية المحتملة للحادث.

ودعت السفن التي تمر عبر المنطقة إلى متابعة التحديثات الأمنية باستمرار، والالتزام بأقصى درجات الحذر واليقظة، في ظل استمرار متابعة الجهات المختصة للتطورات البحرية والتحقيق في الوقائع المسجلة.
مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة البحرية
وتعيد هذه الحوادث تسليط الضوء على التحديات الأمنية التي تواجه حركة الملاحة التجارية في بحر عمان ومضيق هرمز، باعتبارهما من الممرات الحيوية لنقل التجارة والطاقة.
كما تتزايد المخاوف بشأن سلامة السفن والبحارة مع تكرار البلاغات عن حوادث بحرية في المنطقة، بالتزامن مع التوترات المرتبطة بالحرب مع إيران، وهو ما يجعل متابعة الإجراءات الأمنية والتحذيرات الصادرة عن الهيئات البحرية أمرًا ضروريًا للسفن العابرة.