عاجل
كيف تتخلص من الأرق؟.. 6 خطوات لنوم أفضلأمريكا تسحب قاذفات B-1 من بريطانيا بعد إحباط مخطط لاستهداف قاعدة فيرفوردوزير الخارجية: لن ننجر وراء التصعيد الإثيوبيإسبانيا وكرواتيا في مواجهة قوية بدوري الأمم الأوروبية.. الموعد والقنوات الناقلةمنتخب مصر يسقط أمام جنوب أفريقيا بهدف في مباراة ودية باستاد القاهرةزحام على LRT.. إقبال كبير من عدلي منصور للعاصمةإصابة 8 أشخاص بينهم أطفال بعد عقر كلب مسعور لهم في قناورم 17 سم في كلية طفل.. جراحة دقيقة بأورام طنطاحقيقة ارتفاع سعر المكرونة على بطاقات التموينجنوب إفريقيا تتقدم على مصر بهدف بعد خطأ من مصطفى شوبيركيف تتخلص من الأرق؟.. 6 خطوات لنوم أفضلأمريكا تسحب قاذفات B-1 من بريطانيا بعد إحباط مخطط لاستهداف قاعدة فيرفوردوزير الخارجية: لن ننجر وراء التصعيد الإثيوبيإسبانيا وكرواتيا في مواجهة قوية بدوري الأمم الأوروبية.. الموعد والقنوات الناقلةمنتخب مصر يسقط أمام جنوب أفريقيا بهدف في مباراة ودية باستاد القاهرةزحام على LRT.. إقبال كبير من عدلي منصور للعاصمةإصابة 8 أشخاص بينهم أطفال بعد عقر كلب مسعور لهم في قناورم 17 سم في كلية طفل.. جراحة دقيقة بأورام طنطاحقيقة ارتفاع سعر المكرونة على بطاقات التموينجنوب إفريقيا تتقدم على مصر بهدف بعد خطأ من مصطفى شوبير
schedule الأحد 4 أكتوبر 2026 ٢٣ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

بدعم أمريكي وسعودي.. اليمن يشن هجومًا لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين

أحمد معوض

person عبدالرحمن أبوزكير
schedule
بدعم أمريكي وسعودي.. اليمن يشن هجومًا لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين
أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا بدء عملية عسكرية واسعة لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، بدعم سعودي وأمريكي، وسط تصعيد إقليمي متزايد وتبادل للهجمات بين أطراف الصراع.

أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا والمدعومة من المملكة العربية السعودية، اليوم، بدء حملة عسكرية واسعة النطاق بهدف استعادة جميع المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثيين المدعومة من إيران.

وقال الرئيس اليمني رشاد العليمي، في خطاب متلفز، إن القوات المسلحة الحكومية ستواصل عملياتها العسكرية «حتى تتحرر البلاد من قبضة الميليشيا الإرهابية»، فيما دعا متحدث عسكري، في وقت لاحق، الحوثيين إلى إلقاء السلاح.

الحوثيون يسيطرون على صنعاء ومناطق واسعة

ويسيطر الحوثيون، المعروفون رسميًا باسم «أنصار الله»، على العاصمة اليمنية صنعاء وأجزاء واسعة من شمال غربي البلاد، حيث يتركز معظم السكان، منذ عام 2014.

وتمكنت الجماعة خلال السنوات الماضية من الصمود أمام سلسلة من الهجمات التي شنتها السعودية والإمارات وحلفاؤهما الغربيون، كما طورت ترسانتها العسكرية بدعم من إيران. 

وكان الحوثيون قد شنوا هجومًا مباغتًا الشهر الماضي، سيطروا خلاله على مضيق باب المندب الاستراتيجي ونحو 150 كيلومترًا من ساحل البحر الأحمر خلال أسابيع، ما منح الجماعة نفوذًا إضافيًا على أحد أهم ممرات الشحن الدولية.

وأدى هذا التقدم إلى فتح جبهة جديدة في الحرب الأوسع نطاقًا بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، في ظل تداعيات الصراع على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة في المنطقة.

الحوثيون يعلنون استهداف منشآت «أرامكو»

وبالتزامن مع إعلان الحكومة اليمنية بدء الهجوم، أعلن الحوثيون شن هجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة استهدفت مواقع تابعة لشركة «أرامكو» السعودية في الرياض ومنطقة خريص بالمملكة.

وزعم الحوثيون أن الهجمات تسببت في اندلاع حرائق كبيرة، وأنها جاءت ردًا على ما وصفوه بـ50 غارة جوية وهجومًا صاروخيًا شنها التحالف بقيادة السعودية في اليمن خلال الساعات الاثنتي عشرة الماضية.

ولم يصدر تأكيد فوري من الجانب السعودي بشأن هذه المزاعم. 

العليمي: استنفاد فرص خفض التصعيد

وقال العليمي إن قرار شن الهجوم المضاد جاء بعد استنفاد جميع فرص خفض التصعيد في الصراع، مؤكدًا أن القوات الحكومية ستواصل عملياتها حتى تحقيق أهدافها.

كما أعرب الرئيس اليمني عن شكره للمملكة العربية السعودية على دعمها، ودعا حلفاء اليمن الإقليميين وشركاءه الدوليين إلى دعم قوات ومؤسسات مجلس القيادة الرئاسي.

وكان مسؤولون إقليميون وغربيون قد أبلغوا وكالة «رويترز» في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن السعودية وحلفاءها اليمنيين يخططون لشن هجوم على الحوثيين، بحيث تتولى القوات اليمنية العمليات البرية، بدعم من الغارات الجوية السعودية. 

دعم أمريكي للعمليات السعودية

وقال ستة أشخاص مطلعين على الاستعدادات السعودية لـ«رويترز» إن الولايات المتحدة تقدم بالفعل معلومات استخباراتية لدعم العمليات السعودية في اليمن، بينما تقدم بعض الدول الإقليمية والأوروبية مساعدات عسكرية تتركز بشكل أساسي على الجانب الدفاعي للمملكة. 

وكانت «رويترز» قد أفادت في وقت سابق بأن السعودية تدرس خيارات عسكرية متعددة، من بينها عملية محدودة لاستعادة المناطق المحيطة بمضيق باب المندب، أو هجوم أوسع على عدة جبهات داخل اليمن. 

اليمن في قلب التصعيد الإقليمي

وتأتي التطورات العسكرية الجديدة في اليمن في ظل اتساع نطاق الصراع الإقليمي المرتبط بالحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما أدى إلى زيادة الضغوط على طرق الملاحة والطاقة في المنطقة.

ولا يزال اليمن غارقًا في الصراع منذ سنوات، في ظل وجود مجموعات وفصائل مسلحة محلية مدعومة من جهات إقليمية ودولية متنافسة.

وبعد الانتفاضة الشعبية التي جاءت في إطار موجة احتجاجات الربيع العربي عام 2011، تمكن الحوثيون، وهم جماعة مسلحة من الزيديين، من السيطرة على العاصمة صنعاء.

ومنذ سيطرة الحوثيين على صنعاء، يسيطر مجلس القيادة الرئاسي اليمني، المدعوم من السعودية والمعترف به من الأمم المتحدة، على مناطق واسعة من جنوب وشرق البلاد، ويتخذ من عدن، العاصمة السابقة لليمن الجنوبي، مقرًا له. 

السعودية تدخل الحرب في اليمن منذ 2015

ودخلت المملكة العربية السعودية الحرب الأهلية في اليمن عام 2015 على رأس تحالف عربي لدعم الحكومة اليمنية، إلا أن العمليات العسكرية لم تنجح في هزيمة الحوثيين وإنهاء سيطرتهم على المناطق التي يسيطرون عليها.

وظلت الهدنة التي اتفقت عليها أطراف الصراع عام 2022 صامدة إلى حد كبير، قبل أن تتصاعد المواجهات مجددًا هذا العام، بالتزامن مع هجمات حوثية بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت الملاحة والبنية التحتية النفطية السعودية، في إطار تداعيات الصراع المرتبط بإيران. 

وتزامنًا مع بدء العملية الجديدة، حقق الحوثيون خلال الأيام الأخيرة تقدمًا ميدانيًا قرب تعز، بما في ذلك مواقع استراتيجية على الطرق المؤدية إلى المدينة، الأمر الذي يزيد من تعقيدات الوضع العسكري والإنساني في اليمن. 

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe