مظاهرات في القدس وتل أبيب وحيفا للمطالبة بحكومة يهودية-عربية مشتركة
تجمع عشرات الأشخاص للاحتجاج في عدة مناطق متفرقة، شملت "ساحة باريس" في القدس، و"حديقة مسيلا" في تل أبيب، بالإضافة إلى "ساحة اليونسكو" في حيفا؛ وذلك للمطالبة بتشكيل حكومة يهودية-عربية مشتركة.
وبحسب ما أوردته صحيفة "هآرتس" العبرية، فقد رفع المشاركون في المظاهرات لافتات تحمل شعارات مختلفة، أبرزها: "الحرية للجميع، من النهر إلى البحر" و"نعم لحكومة يهودية-عربية".

تقارب النتائج الانتخابية بين المعسكرين عقب فرز 90% من الأصوات
وفي سياق متصل، تشير النتائج الجزئية التي أعلنتها لجنة الانتخابات المركزية -وفقاً لما أوردته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"- إلى تقارب شديد في موازين القوى الانتخابية مع استمرار عمليات فرز الأصوات.
ووفقاً للأرقام الجزئية الصادرة عن لجنة الانتخابات المركزية حتى الساعة 11:35 مساءً (بالتوقيت المحلي)، فقد حصل المعسكر المؤيد لنتنياهو على 53 مقعداً، بينما حاز المعسكر المنافس على 48 مقعداً، وذلك استناداً إلى فرز 90% من الأصوات في 97.5% من صناديق الاقتراع.
أفادت وسائل إعلام عبرية، يوم الخميس، بأن نتائج فرز الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية ظلت ثابتة دون تغيير يُذكر عقب الانتهاء من فرز 90% من إجمالي الأصوات. وأظهرت البيانات استمرار تصدر كتلة رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو للنتائج بحصولها على 53 مقعداً في الكنيست.
توزيع المقاعد بين الكتل السياسية والأحزاب العربية
بحسب ما أوردته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، حلت كتلة المرشح جادي آيزنكوت في المركز الثاني بتحقيقها 48 مقعداً، بينما جاءت الأحزاب العربية في المرتبة الثالثة برصيد 19 مقعداً.
وعلى مستوى الأحزاب المنفردة، جاء توزيع المقاعد الانتخابية على النحو التالي:
حزب الليكود: 26 مقعداً
حزب ياشار: 21 مقعداً
القائمة المشتركة: 12 مقعداً
حزب ياحاد: 12 مقعداً
حزب الديمقراطيون: 8 مقاعد
حزب توراة اليهودية الموحدة: 7 مقاعد
حزب إسرائيل بيتنا: 7 مقاعد
حزب شاس: 7 مقاعد
حزب عوتسما يهوديت: 7 مقاعد
القائمة العربية الموحدة (رعام): 7 مقاعد
حزبا الصهيونية الدينية وزيهوت: 6 مقاعد

لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية تفحص مزاعم حزب الليكود،
أفادت صحيفة «إسرائيل هيوم» بأن لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية تفحص مزاعم حزب الليكود، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بشأن وقوع مخالفات وتلاعب انتخابي مزعوم لصالح الأحزاب العربية، في أعقاب الانتخابات البرلمانية التي شهدتها إسرائيل الثلاثاء 27 أكتوبر.
وبحسب التقارير الإسرائيلية، أعلن الليكود امتلاكه مئات الإفادات والمواد التي قال إنها تثبت وقوع مخالفات في عدد من مراكز الاقتراع داخل البلدات العربية، مطالبًا بفتح تحقيقات بشأن ما وصفه بعمليات رشوة وتهديد وعنف وتزوير، إلى جانب استخدام وسائل غير قانونية لحشد الناخبين.
وطالب الحزب بإحالة المواد التي جمعها إلى الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن الداخلي «الشاباك»، فضلًا عن لجنة الانتخابات المركزية، للتحقيق في الوقائع المبلغ عنها وتحديد مدى تأثيرها المحتمل على نزاهة العملية الانتخابية ونتائجها.
وكان الليكود قد أعلن، قبل التصويت، عزمه تكثيف الرقابة على مراكز الاقتراع في البلدات العربية، مستندًا إلى مخاوف أعلنها بشأن احتمال وقوع مخالفات. وبعد الانتخابات، تحدث الحزب عن تلقي مئات البلاغات المتعلقة بإجراءات التصويت وفرز الأصوات، دون أن يعني ذلك ثبوت جميع الوقائع التي أبلغ عنها.
وتأتي هذه التطورات في ظل مشهد سياسي معقد، بعدما أظهرت النتائج الأولية عدم امتلاك أي من المعسكرات المتنافسة أغلبية برلمانية واضحة تتيح له تشكيل الحكومة منفردًا، ما يزيد أهمية المقاعد التي حصلت عليها الأحزاب العربية في الحسابات المتعلقة بتشكيل الائتلاف المقبل.
ومن المنتظر أن يتوقف مسار هذه القضية على نتائج فحص الشكاوى والأدلة المقدمة، ومدى استيفائها المعايير القانونية التي تبرر اتخاذ إجراءات إضافية. وحتى صدور نتائج رسمية، تبقى مزاعم التزوير المنسوبة إلى الليكود غير محسومة، ولا يجوز التعامل معها باعتبارها وقائع مثبتة.
اقرأ أيضاً:
- هل يفقد نتنياهو عرشه السياسي؟ سباق الكنيست يشتعل ومفاجآت محتملة في الانتخابات الإسرائيلية
- رئيس البرلمان الإيراني يتوعد برد خارج التوقعات على أي اعتداء ويحذر واشنطن
- تهديد إيراني جديد لإسرائيل: سنجعلها غير صالحة للسكن خلال ساعة
- محذرة من «اللعب بالنار».. إيران تهدد باستهداف الكابلات البحرية في الخليج
- بن غفير يدعو لاحتلال غزة وفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة وتشجيع هجرة الفلسطينيين
ما رأيك في هذا الخبر؟