شهدت الأسواق المصرية وبورصة الدواجن الرئيسية هبوطاً جديداً في التداولات الصباحية؛ حيث يبحث قطاع كبير من المواطنين والمستهلكين عن تحديثات أسعار الفراخ اليوم نظراً لكونها البروتين الأساسي على المائدة المصرية.
وجاء هذا الانخفاض تزامناً مع استقرار معروض الأعلاف وحركة العرض والطلب داخل المزارع والأسواق المحلية.
تحديث أسعار الفراخ اليوم البيضاء والساسو في المزارع والأسواق
وسجلت أسعار الفراخ اليوم البيضاء تراجعاً بنحو جنيهين، ليتراوح سعر الكيلو في المزرعة بين 63 و65 جنيهاً، في حين يصل السعر النهائي للمستهلك في المحلات التجارية بين 75 و80 جنيهاً بحسب المنطقة السكنية ونفقات النقل.
وفي السياق ذاته، بلغت أسعار الفراخ الساسو (الحمراء) مستويات تتراوح بين 80 و81 جنيهاً في المزارع، لتصل إلى يد المستهلك بنحو 90 جنيهاً للكيلو. بينما استقرت أسعار الفراخ الأمهات عند 44 إلى 45 جنيهاً بالمزرعة، وتباع للمستهلك بمتوسط 55 جنيهاً.

أسعار أجزاء الدواجن والبانيه اليوم للمستهلك
وبالتوازي مع التراجع الملحوظ في أسعار الفراخ اليوم، شهدت أجزاء ومصنعات الدواجن استقراراً في الأسواق لتباع للمستهلك وفق التحديثات التالية:
كيلو البانيه: يتراوح بين 180 و210 جنيهات (حسب المنطقة).
كيلو الأوراك: يسجل نحو 79 جنيهاً.
كيلو الشيش طاووق: يبلغ نحو 185 جنيهاً.
كيلو الأجنحة: يصل إلى 50 جنيهاً.
بورصة البيض وأسعار الكتاكيت في مصر
على جانب آخر، حافظت كرتونة البيض على استقرارها؛ حيث تراوحت الكرتونة البيضاء في المزرعة بين 81 و83 جنيهاً وتصل للمستهلك بـ 90 جنيهاً، بينما سجلت الكرتونة الحمراء 91 إلى 93 جنيهاً بالمزرعة وتباع للمستهلك بـ 100 جنيه، والبيض البلدي بـ 110 جنيهات للمستهلك.
وفيما يخص الكتاكيت، تراوح سعر الكتكوت الأبيض (شركات) بين 9 و14 جنيهاً، والكتكوت الأبيض (أهالي) سجل 10 جنيهات، في حين تراوحت كتاكيت الساسو والهجين بين 5 و6 جنيهات، مما يشير إلى استقرار تكلفة الإنتاج تزامناً مع هبوط أسعار الفراخ اليوم.
وطالب الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، الحكومة بسرعة التدخل لإنقاذ صناعة الدواجن من الخسائر المتزايدة، من خلال شراء فائض الإنتاج من السوق وتخزينه ضمن الاحتياطي الاستراتيجي، مؤكدًا أن هذا الإجراء يحقق التوازن في الأسعار ويحافظ على استمرار المنتجين.
وقال الزيني خلال تصريحات له إن الدولة تلجأ إلى الاستيراد عند حدوث نقص في المعروض أو ارتفاع الأسعار، ومن المنطقي أن تتدخل أيضًا عند وجود فائض كبير في الإنتاج، مضيفًا: "كما نستورد وقت الأزمات، يجب أن تشتري الدولة من المنتج المحلي عندما ينهار السعر، حتى لا يتكبد المربون خسائر فادحة، ثم نجد أنفسنا بعد أشهر أمام نقص في الإنتاج واضطرار للاستيراد مرة أخرى".
وأضاف " نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن " أن شراء كميات من الإنتاج المحلي خلال فترات الوفرة سيضمن استقرار السوق، ويحافظ على استمرارية دورة الإنتاج، ويمنع خروج المربين من المنظومة، مشيرًا إلى أن هذا النهج مطبق في العديد من الدول للحفاظ على الصناعات الاستراتيجية.
وأكد أن الحل كان يتمثل في التوسع في فتح أسواق تصديرية جديدة وزيادة الكميات المصدرة، خاصة أن ملف تصدير الدواجن ظل مطروحًا منذ أكثر من عام ونصف، إلا أن الإجراءات لم تواكب الزيادة الكبيرة في الإنتاج المحلي، وهو ما أدى إلى تخمة في الأسواق وانهيار الأسعار.
وأضاف أن صناعة الدواجن تحتاج إلى قرارات تنفيذية عاجلة وليست إلى مزيد من الاجتماعات، مؤكدًا أن استمرار خسائر المنتجين سيؤدي إلى خروج أعداد كبيرة من المربين من السوق، وهو ما يهدد استقرار صناعة تمثل أحد أهم ركائز الأمن الغذائي في مصر.