عاجل
أسعار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم السبت.. استقرار تام في البنوكتقلبات جوية وأجواء خريفية.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم السبت 24 أكتوبر 2026قفزة جديدة.. نقيب الفلاحين يكشف أسباب ارتفاع أسعار الطماطم وتوقعات بوصول القفص لـ500 جنيهموعد مباراة الزمالك أمام الجيش الرواندي الليلة في إياب دور الـ 32 لـ دوري أبطال إفريقيا وأبرز غيابات اللاعبينارتفاع أسعار الدواجن والبانيه وتراجع "الساسو" والبلدي وسط طفرة بإنتاجية القطاع الداجنيخبير اقتصادي: منتدى مصر 2026 فرصة لفتح حوار اقتصادي وبناء اقتصاد إنتاجي مستدامالأخضر أتجنن.. سعر الدولار أمام الجنيه في مستهل تعاملات البنوك المصريةاستقرار أسعار الذهب في محلات الصاغة المصرية وسط تراجع عالمي للأوقيةاليوم.. الرئيس السيسي يشهد الجلسة الختامية لمنتدى مصر 2026التعليم تحدد موعد غلق التسجيل والأوراق المطلوبة لـ امتحانات الشهادة الإعدادية 2027أسعار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم السبت.. استقرار تام في البنوكتقلبات جوية وأجواء خريفية.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم السبت 24 أكتوبر 2026قفزة جديدة.. نقيب الفلاحين يكشف أسباب ارتفاع أسعار الطماطم وتوقعات بوصول القفص لـ500 جنيهموعد مباراة الزمالك أمام الجيش الرواندي الليلة في إياب دور الـ 32 لـ دوري أبطال إفريقيا وأبرز غيابات اللاعبينارتفاع أسعار الدواجن والبانيه وتراجع "الساسو" والبلدي وسط طفرة بإنتاجية القطاع الداجنيخبير اقتصادي: منتدى مصر 2026 فرصة لفتح حوار اقتصادي وبناء اقتصاد إنتاجي مستدامالأخضر أتجنن.. سعر الدولار أمام الجنيه في مستهل تعاملات البنوك المصريةاستقرار أسعار الذهب في محلات الصاغة المصرية وسط تراجع عالمي للأوقيةاليوم.. الرئيس السيسي يشهد الجلسة الختامية لمنتدى مصر 2026التعليم تحدد موعد غلق التسجيل والأوراق المطلوبة لـ امتحانات الشهادة الإعدادية 2027
schedule السبت 24 أكتوبر 2026 ١٣ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
اقتصاد 4 4 دقيقة

خبير اقتصادي: منتدى مصر 2026 فرصة لفتح حوار اقتصادي وبناء اقتصاد إنتاجي مستدام

person محمد مصطفى
schedule
خبير اقتصادي: منتدى مصر 2026 فرصة لفتح حوار اقتصادي وبناء اقتصاد إنتاجي مستدام
سلط الخبير الاقتصادي أسامة أبو حمد الضوء على أهمية "منتدى مصر 2026" كمنصة استراتيجية لتحويل الإصلاحات الاقتصادية إلى نتائج ملموسة، مؤكدًا أن بناء اقتصاد إنتاجي مستدام يعتمد على تحفيز الاستثمار الخاص، دعم المشروعات الصغيرة، تعزيز الصادرات والصناعة المحلية لتوفير النقد الأجنبي، كاشفًا أن نجاح هذه السياسات يتوقف على انعكاسها المباشر على مستوى معيشة المواطنين وتحويل التوصيات إلى خطط تنفيذية محددة.

أكد أسامة أحمد حسين (أبو حمد)، خبير الاقتصاد وريادة الأعمال، أن "منتدى مصر 2026" يمثل فرصة مهمة لفتح حوار اقتصادي موسع حول مستقبل الاقتصاد المصري، وآليات تعزيز قدرته على مواجهة التحديات المحلية والدولية. وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على تحويل الإصلاحات الاقتصادية إلى نتائج ملموسة تنعكس بصورة مباشرة على معدلات الإنتاج، الاستثمار، التشغيل، ومستوى معيشة المواطنين.

وأوضح أبو حمد، في تصريحات صحفي له، أن التحدي الأساسي الذي يواجه الاقتصاد المصري لا يرتبط فقط بتحقيق الاستقرار في المؤشرات المالية والنقدية، وإنما يمتد إلى بناء اقتصاد إنتاجي قادر على تحقيق معدلات نمو مستدامة، زيادة الصادرات، توفير فرص عمل حقيقية، وتقليل الاعتماد على الواردات، بما يدعم قدرة الدولة على مواجهة التقلبات الاقتصادية العالمية.

خبير اقتصادي: منتدى مصر 2026 فرصة لفتح حوار اقتصادي وبناء اقتصاد إنتاجي مستدام

الاستثمار الخاص والمشروعات الصغيرة ركيزة المرحلة المقبلة

وأشار خبير الاقتصاد وريادة الأعمال إلى أن جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية يمثل أحد المحاور الرئيسية لدعم النمو، مؤكدًا أن تحقيق هذا الهدف يتطلب تحسين بيئة الأعمال، تبسيط الإجراءات، تسريع إصدار التراخيص، وتوفير قدر أكبر من الاستقرار والوضوح في السياسات الاقتصادية.

وأضاف أن القطاع الخاص يمكنه القيام بدور محوري في زيادة الطاقات الإنتاجية وتوفير فرص العمل، شريطة تعزيز المنافسة وتكافؤ الفرص، وتوجيه الاستثمارات نحو القطاعات القادرة على تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.

وشدد أسامة أبو حمد على أهمية دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، باعتبارها إحدى الأدوات المهمة لتوسيع قاعدة الإنتاج، تعزيز الابتكار، وإتاحة فرص عمل جديدة للشباب، إلى جانب تشجيع إقامة مشروعات صناعية تستهدف تلبية احتياجات السوق المحلية والتوسع في الأسواق الخارجية.

الصناعة والتصدير.. الطريق لتوفير النقد الأجنبي

ولفت أبو حمد إلى أن زيادة الصادرات المصرية يجب أن تكون ضمن الأولويات الاقتصادية خلال المرحلة المقبلة، موضحًا أن التوسع في الإنتاج الصناعي والزراعي، تطوير الصناعات التحويلية، وزيادة المكون المحلي في المنتجات، من شأنه أن يسهم في تقليل فاتورة الاستيراد وتعزيز موارد النقد الأجنبي.

وأضاف أن تنويع مصادر الدولار يمثل ضرورة اقتصادية، وذلك من خلال دعم الصادرات، تعزيز السياحة، جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، والاستفادة من الموقع الجغرافي لمصر وقدراتها اللوجستية والتجارية.

وأكد أن تحقيق نتائج مستدامة في هذا الملف يتطلب الانتقال من الاعتماد على الحلول قصيرة الأجل إلى بناء قطاعات إنتاجية قادرة على توفير تدفقات مستمرة من العملة الأجنبية، بما يدعم استقرار الاقتصاد ويحسن قدرته على الوفاء بالتزاماته الخارجية.

إدارة الدين العام وأمن الطاقة ضمن أولويات الإصلاح

وفيما يتعلق بالدين العام، أوضح خبير الاقتصاد وريادة الأعمال أن إدارة المديونية تتطلب تحقيق التوازن بين احتياجات تمويل التنمية والقدرة على تحمل أعباء خدمة الدين، مع رفع كفاءة الإنفاق العام وتوجيه الموارد نحو المشروعات ذات العائد الاقتصادي والاجتماعي الواضح.

وأشار إلى أن زيادة الإنتاجية وتحسين كفاءة المشروعات الاستثمارية يمثلان عنصرين مهمين في تعزيز قدرة الاقتصاد على توليد موارد إضافية، مؤكدًا أهمية متابعة مؤشرات الدين وتكلفة خدمته وتأثيرهما في الإنفاق على الخدمات الأساسية.

كما لفت إلى أن أمن الطاقة يرتبط بصورة مباشرة بقدرة الاقتصاد على التوسع الصناعي وجذب الاستثمارات، موضحًا أن استقرار إمدادات الكهرباء والغاز، والتوسع المدروس في الطاقة المتجددة، وتحسين كفاءة الاستهلاك، عوامل تساعد على خفض تكاليف الإنتاج وتعزيز تنافسية الصناعة المصرية.

المواطن معيار النجاح وتنفيذ التوصيات الاختبار الحقيقي

وأكد أسامة أبو حمد أن نجاح أي برنامج اقتصادي يجب ألا يُقاس بمعدلات النمو وحدها، وإنما بمدى انعكاس نتائجه على حياة المواطنين، من خلال توفير فرص العمل، تحسين الدخول الحقيقية، الحد من الضغوط التضخمية، وتطوير الخدمات الصحية والتعليمية.

وأضاف أن تحقيق نمو اقتصادي شامل يتطلب التنسيق بين سياسات الاستثمار، الإنتاج، والحماية الاجتماعية، بحيث تستفيد مختلف الفئات من ثمار التنمية، مع الاهتمام بالفئات الأكثر تأثرًا بارتفاع تكاليف المعيشة.

واختتم أسامة أبو حمد تصريحاته بالتأكيد على أن الأهمية الحقيقية لمنتدى مصر 2026 تكمن في قدرته على تحويل الأفكار والتوصيات إلى برامج تنفيذية محددة، تتضمن أهدافًا قابلة للقياس وجداول زمنية واضحة وآليات لمتابعة النتائج.

وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل على مسارات متوازية تشمل زيادة الإنتاج، تحفيز الاستثمار الخاص، تعزيز الصادرات، تحسين كفاءة الإنفاق، وتطوير البنية التحتية، مشيرًا إلى أن التكامل بين هذه الملفات يمكن أن يدعم بناء اقتصاد أكثر تنوعًا وقدرة على مواجهة الأزمات. وشهد على أن الهدف النهائي يجب أن يتمثل في الانتقال من مرحلة الإصلاحات إلى مرحلة جني ثمارها، من خلال اقتصاد يوفر فرصًا أوسع للعمل والإنتاج، يعزز تنافسية مصر إقليميًا ودوليًا، ويحقق تحسنًا ملموسًا ومستدامًا في مستوى معيشة المواطنين.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe