سجلت أسعار الذهب تراجعًا ملحوظًا في بداية التعاملات الصباحية اليوم الإثنين 21 سبتمبر 2026، متأثرةً بالهبوط الذي شهدته الأوراق المالية في الأسواق العالمية.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% ليصل إلى 4362.60 دولار للأوقية، وذلك بعد استئناف التداولات عقب العطلة الأسبوعية للبورصة العالمية، كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.6% لتسجل 4400.20 دولار للأوقية.
أسعار الذهب اليوم في مصر بالصاغة
وانعكس هذا التراجع العالمي على حركة الصاغة المحلية في مصر، حيث شهدت الأعيرة المختلفة هبوطًا في مستويات البيع والشراء:
عيار 24: سجل الجرام الأكثر نقاءً نحو 7290 جنيهًا للبيع و7235 جنيهًا للشراء.
عيار 21: وصل سعر الجرام الأكثر تداولًا في السوق المصرية إلى 6380 جنيهًا للبيع و6330 جنيهًا للشراء.
عيار 18: بلغ سعر الجرام نحو 5470 جنيهًا للبيع و5425 جنيهًا للشراء.
عيار 14: سجل الجرام نحو 4255 جنيهًا للبيع و4220 جنيهًا للشراء.



سعر الجنيه الذهب والأونصة محليًا
وفيما يتعلق بالعملات والسبائك، سجل سعر الجنيه الذهب اليوم الإثنين مستويات 51040 جنيهًا للبيع و50640 جنيهًا للشراء. أما على مستوى الأونصة محليًا، فقد بلغت قيمتها نحو 226790 جنيهًا للبيع و225010 جنيهات للشراء.
أبرز العوامل المؤثرة على سوق المعدن الأصفر
تتحكم عدة متغيرات اقتصادية وسياسية في تحركات أسعار الذهب محليًا وعالميًا، يأتي في مقدمتها سعر الدولار الأمريكي؛ حيث تربطه بالذهب علاقة عكسية تؤدي لتقليص الطلب عند ارتفاع العملة الأمريكية.
كما تلعب أسعار الفائدة التي تقررها البنوك المركزية – وعلى رأسها المجلس الاحتياطي الفيدرالي – دورًا محوريًا، إذ إن رفع الفائدة يعزز جاذبية الاستثمار في السندات والأوعية الادخارية مقارنة بالذهب الذي لا يقدم عائدًا دوريًا.
بالإضافة إلى ذلك، يظل الذهب الملاذ الآمن الأول للتحوط ضد التضخم وتآكل القوة الشرائية للعملات، فضلاً عن كون التوترات الجيوسياسية والأزمات العالمية دافعًا رئيسيًا لزيادة إقبال المستثمرين والبنوك المركزية على الشراء. وتتأثر الأسعار كذلك بآليات العرض والطلب المباشرة المتعلّقة بمعدلات استخراج الذهب وحجم الطلب في قطاع المجوهرات والصناعة.
حذر المهندس سعيد إمبابي، الخبير الاقتصادي، من مخاطر استخدام التمويل الاستهلاكي لشراء الذهب والفضة بهدف تحويلهما إلى سيولة نقدية.
وقال خلال برنامج «أنا وهو وهي»، تقديم شريف بديع وسارة سامي وآية شعيب، إن الذهب والفضة في الأساس يمثلان وسيلة للتحوط والادخار، وليس سلعًا استهلاكية بالمعنى التقليدي، معتبرا أن السماح بتمويل شرائهما بهذه الطريقة يعد ثغرة خطيرة.
وأضاف أن العميل في هذه الحالة لا يستخدم الذهب فعليا، وإنما يحوله إلى سيولة، ثم يصبح مطالبا بسداد أقساط وفوائد على تمويل حصل من خلاله على أموال نقدية.