واصلت جامعة دمنهور حضورها الدولي للعام الثالث على التوالي ضمن تصنيف التايمز العالمي للجامعات THE لعام 2027، في إنجاز جديد يعكس جهود الجامعة في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وتعزيز حضورها على خريطة التصنيفات الدولية.
وجاء إدراج جامعة دمنهور ضمن الفئة 1401-1600 عالميًا، في نسخة التصنيف التي شهدت منافسة بين 2297 جامعة من 118 دولة حول العالم، لتواصل الجامعة بذلك تسجيل حضور متتابع في واحد من أبرز التصنيفات العالمية للجامعات.
حضور دولي متواصل
ويعكس استمرار ظهور جامعة دمنهور في تصنيف التايمز، بحسب الجامعة، الجهود المبذولة لتطوير الأداء الأكاديمي والبحثي، وزيادة الاهتمام بالنشر العلمي الدولي، ودعم الباحثين وأعضاء هيئة التدريس، إلى جانب تعزيز التعاون والشراكات مع المؤسسات والجامعات الدولية.
ويأتي هذا الإنجاز في إطار توجهات الدولة المصرية لتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، ودعم الجامعات المصرية في المنافسة ضمن التصنيفات الدولية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية مصر 2030 واستراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
رئيس الجامعة: نواصل تطوير الأداء
وأعرب الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، عن سعادته باستمرار إدراج الجامعة ضمن تصنيف التايمز للعام الثالث على التوالي، مؤكدًا أن هذا الحضور الدولي يمثل انعكاسًا للجهود المستمرة التي تبذلها الجامعة لتطوير منظومتها التعليمية والبحثية.
وأوضح رئيس الجامعة أن استمرار الظهور في التصنيف يأتي نتيجة العمل المؤسسي وخطط التطوير التي تستهدف رفع مستوى الأداء الأكاديمي والبحثي، وتعزيز النشر الدولي، ودعم الباحثين وتشجيع البحث العلمي التطبيقي، إلى جانب توسيع نطاق الشراكات والتعاون الدولي.
وأشار إلى أهمية الاستفادة من الإمكانيات التي يوفرها بنك المعرفة المصري في دعم العملية البحثية، مؤكدًا استمرار الجامعة في تنفيذ خطتها الاستراتيجية والعمل على تطوير أدائها في السنوات المقبلة.
18 مؤشرًا لتقييم الجامعات
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة منال مصطفى، نائب رئيس جامعة دمنهور للدراسات العليا والبحوث، أن تصنيف التايمز العالمي للجامعات يعتمد على 18 مؤشرًا للأداء موزعة على خمسة مجالات رئيسية.
وتشمل هذه المجالات التعليم بنسبة 29.5%، وبيئة البحث العلمي بنسبة 29%، وجودة البحث العلمي بنسبة 30%، والتوجه الدولي بنسبة 7.5%، والصناعة والابتكار بنسبة 4%.
وتوضح هذه المؤشرات طبيعة المعايير التي تعتمد عليها عملية تقييم الجامعات المشاركة، والتي لا تقتصر على الجانب التعليمي، وإنما تشمل أيضًا جودة البيئة البحثية والإنتاج العلمي والتعاون الدولي وعلاقة الجامعة بقطاعات الصناعة والابتكار.
دعم البحث العلمي والابتكار
وأكدت نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث أن إدراج جامعة دمنهور في تصنيف التايمز جاء نتيجة عمل جماعي وخطة متكاملة تستهدف تحسين مخرجات البحث العلمي، وزيادة معدلات النشر الدولي في الدوريات العلمية المرموقة.
وأضافت أن قطاع الدراسات العليا والبحوث يعمل وفق رؤية تستهدف تطوير معايير التعليم وبيئة التعلم، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، إلى جانب تعزيز التوجه الدولي للجامعة من خلال برامج التبادل الأكاديمي والتعاون مع المؤسسات والجامعات المختلفة.
خطة لمواصلة التطوير
وتؤكد جامعة دمنهور استمرار العمل على تطوير موقعها في التصنيفات الدولية، من خلال دعم الباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وتشجيع النشر العلمي، وتوسيع مجالات التعاون الدولي، ودعم البحث العلمي التطبيقي والابتكار.
ويأتي استمرار حضور الجامعة في تصنيف التايمز العالمي THE 2027 ليضاف إلى جهودها في ملف التصنيفات الدولية، في إطار سعيها لتعزيز جودة التعليم والبحث العلمي، وربط مخرجاتها الأكاديمية والبحثية باحتياجات التنمية في محافظة البحيرة ومختلف أنحاء مصر.