أصيب 8 أشخاص، بينهم أطفال، إثر تعرضهم للعقر من جانب كلب مسعور، اليوم الأحد، بقرية رفاعة التابعة لمركز فرشوط شمال محافظة قنا، وجرى نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، واتخاذ الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات.
بلاغ بإصابة 8 أشخاص في قرية رفاعة
وتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن قنا إخطارًا من غرفة العمليات، يفيد بورود بلاغ حول إصابة 8 أشخاص إثر تعرضهم لعقر كلب مسعور، وذلك في نطاق قرية رفاعة بدائرة مركز فرشوط.
وعلى الفور، جرى الدفع بعدد من سيارات الإسعاف إلى موقع الواقعة، حيث تم التعامل مع المصابين ونقلهم إلى المستشفى، تمهيدًا لتوقيع الكشف الطبي عليهم وتقديم الإسعافات والعلاج اللازم لهم.
نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج
وأكدت المعلومات الأولية أن من بين المصابين عددًا من الأطفال، فيما تعمل الفرق الطبية على تقديم الرعاية اللازمة لهم، خاصة مع خطورة حالات العقر الناتجة عن الحيوانات المشتبه في إصابتها بالسعار، وضرورة التعامل معها طبيًا في أسرع وقت.
وجرى اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن الواقعة، مع تحرير محضر رسمي لإثبات تفاصيل الحادث، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية المتبعة.
النيابة العامة تحقق في ملابسات الواقعة
وأخطرت الأجهزة المعنية النيابة العامة بالواقعة، والتي باشرت التحقيقات للوقوف على ملابسات حادث عقر الأشخاص الثمانية، وكلفت وحدة المباحث بإجراء التحريات اللازمة حول الواقعة، وبيان تفاصيلها وكيفية حدوثها.

كما يجري اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال الكلب، وفقًا لما تقرره الجهات المختصة، مع متابعة حالة المصابين داخل المستشفى، لحين استقرار أوضاعهم الصحية والانتهاء من الفحوصات الطبية اللازمة.
وتواصل الجهات الطبية متابعة الحالة الصحية للمصابين، مع اتخاذ الإجراءات العلاجية اللازمة وفقًا لتقييم الأطباء، خاصة أن حالات عقر الكلاب تستدعي سرعة التعامل معها وتلقي الرعاية الطبية المناسبة لتجنب أي مضاعفات محتملة.
تحريات لكشف تفاصيل الحادث
وتكثف الأجهزة الأمنية تحرياتها للوقوف على ملابسات الواقعة، وتحديد كيفية وصول الكلب إلى المنطقة وتعرض المواطنين للعقر، إلى جانب اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، تنفيذًا لقرارات النيابة العامة.
ومن المقرر أن تواصل الجهات المختصة متابعة الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من تكرار مثل هذه الحوادث، مع التعامل مع الكلب المتسبب في إصابة المواطنين وفقًا للإجراءات المتبعة، حفاظًا على سلامة الأهالي، خاصة الأطفال والمارة بالمنطقة.