اختفت 15 يومًا.. التحريات تقود إلى جثمان فتاة مدفون داخل بدروم فيلا بكوم أمبو
كتبت-آية غنيم
اختفاء ينتهي بكارثة
15 يومًا مرت على اختفاء فتاة في ظروف غامضة بمركز كوم أمبو بمحافظة أسوان، بينما ظلت أسرتها تبحث عن أي خيط يقودها إلى مكان وجودها. ومع تكثيف التحريات وفحص تحركاتها الأخيرة، ظهر خيط قاد رجال المباحث إلى إحدى الفيلات بمساكن مستعمرة مصنع سكر كوم أمبو، وهناك كانت المفاجأة بالعثور على جثمان الفتاة مدفونًا داخل البدروم.
بلاغ اختفاء يبدأ رحلة البحث
تفاصيل الواقعة بدأت ببلاغ تقدمت به أسرة الفتاة إلى الأجهزة الأمنية، بعد انقطاع أخبارها واختفائها وعدم تمكن أفراد أسرتها من معرفة مكان وجودها.
وتعاملت الأجهزة الأمنية مع البلاغ، وبدأت في إجراء التحريات اللازمة لكشف ملابسات الاختفاء، مع فحص آخر الأماكن التي ظهرت فيها الفتاة، وتتبع خط سيرها وسؤال الأشخاص المحيطين بها، بحثًا عن أي معلومة يمكن أن تساعد في تحديد مكانها.
15 يومًا من التحريات لفك لغز الاختفاء
استمرت جهود البحث على مدار نحو 15 يومًا، وخلال تلك الفترة جرى فحص عدد من الاحتمالات ومراجعة المعلومات المتاحة عن الفتاة وعلاقاتها وتحركاتها قبل الاختفاء.
كما عملت الأجهزة الأمنية على فحص كاميرات المراقبة في المناطق التي يحتمل مرور الفتاة بها، إلى جانب جمع المعلومات من المحيطين بها، حتى بدأت تتكشف أمام رجال المباحث خيوط جديدة تشير إلى وجود شبهة جنائية وراء الواقعة.
سائق يدخل دائرة الاشتباه
مع تقدم التحريات، توصلت الأجهزة الأمنية إلى أحد الأشخاص، وهو سائق، وبدأت في فحص علاقته بالفتاة ومدى صلته باختفائها.
وبمراجعة المعلومات وتسجيلات كاميرات المراقبة، توصلت التحريات إلى تفاصيل جديدة بشأن تحركات الفتاة في الفترة التي سبقت اختفاءها، لتتجه الشبهات نحو السائق الذي جرى تحديد صلته بالواقعة.
استدراج إلى فيلا بمساكن مصنع السكر
ووفقًا لما توصلت إليه التحريات الأولية، استدرج السائق الفتاة إلى إحدى الفيلات الموجودة بمساكن مستعمرة مصنع سكر كوم أمبو، مستغلًا سفر المهندس الذي يعمل لديه وعدم وجوده داخل المكان.
وبحسب أقوال المتهم في التحقيقات الأولية، كانت تربطه بالفتاة علاقة، وأشار إلى أن اكتشاف حملها كان وراء تطور الخلافات بينهما، قبل أن تتخذ الواقعة مسارًا مأساويًا.
وتخضع هذه الأقوال للفحص والتحقق من جانب جهات التحقيق، إلى جانب مطابقتها بما توصلت إليه التحريات والأدلة الموجودة في مسرح الواقعة.
دفن الجثمان داخل البدروم
بعد وقوع الجريمة، أشارت التحريات إلى أن المتهم أقدم على دفن جثمان الفتاة داخل بدروم الفيلا، في محاولة لإخفاء مكانها وطمس معالم الواقعة.
واستمر الغموض حول مصير الفتاة حتى تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد موقع الفيلا، بعد جمع المعلومات وفحص كاميرات المراقبة ومراجعة التفاصيل المرتبطة بآخر تحركاتها.
الشرطة تعثر على الجثمان بعد 15 يومًا
وبعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، انتقلت قوة من رجال المباحث إلى الفيلا المشار إليها، وجرى تفتيش المكان، حيث تم العثور على جثمان الفتاة مدفونًا داخل البدروم.
العثور على الجثمان حسم جانبًا كبيرًا من لغز الاختفاء الذي استمر قرابة 15 يومًا، وكشف عن وجود شبهة جنائية وراء الواقعة، بينما بدأت جهات التحقيق في استكمال الإجراءات القانونية لكشف جميع التفاصيل.
ضبط السائق والتحقيقات تكشف التفاصيل
تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط السائق المشتبه في تورطه بالواقعة، وبمواجهته بما توصلت إليه التحريات وما ظهر من خلال مراجعة كاميرات المراقبة، أدلى بأقواله أمام جهات التحقيق.
وتعمل جهات التحقيق على فحص أقوال المتهم ومطابقتها بالأدلة والتحريات، إلى جانب استكمال الإجراءات اللازمة للوقوف على ملابسات الواقعة كاملة، وتحديد المسؤولية الجنائية في ضوء ما تسفر عنه التحقيقات.
اقرأ أيضاً:
- خلال جولة مفاجئة بكوم أمبو.. محافظ أسوان يؤكد تحقيق التوازن بين الانضباط الحضاري ودعم الباعة الجائلين
- إصابة 12 شخصًا بينهم 3 مصريين في تصادم أتوبيس سياحي وسيارة بأسوان
- المياه تعود إلى «بشاير الخير».. تحرك عاجل من محافظ أسوان لإنقاذ موسم الزراعة
- بالأسماء.. 7 أساتذة يتقدمون لمنصب عميد كلية الطب بجامعة أسوان
- أكثر من 23 ألف مستفيد.. ختام قوافل «إيد واحدة» في أسوان
ما رأيك في هذا الخبر؟