عاجل
التعليم تحتفي بنوابغ البرمجة.. منحة سفر لـ10 طلاب إلى اليابان و50 فرصة تدريبية بالشركات«118 قطعة أثرية» تكشف المستور.. سقوط تشكيل عصابي للتنقيب عن الآثار بالقليوبيةأبرزهم نجما الأهلي والزمالك.. الاتحاد السكندري يعلن التعاقد مع 5 صفقات جديدةالفرصة الأخيرة لطلاب المرحلة الثانية.. التعليم العالي تحدد موعد غلق باب التنسيقكشف أثري جديد في تل أبو صيفي يعيد رسم خريطة طريق حورس الحربيحقيقة فيديو التحرش بفتاتين في حفل محمد رمضان بالساحل الشمالي.. الأمن يكشف التفاصيلالسجن 12 عامًا لزوج المصرية إيمان بعد إدانته بقتلها بألمانيا..القصة كاملةجحود الأبناء.. القبض على عاطل بتهمة ضرب والدته المسنة بعين شمسالقبض على عجوز الخانكة المتهم باستدراج الأطفال لشقته بأبو زعبلبعد صدور حكم بحبسه..ضبط طبيب متهم بالتسبب في عاهة مستديمة لسيدة بالإسكندريةالتعليم تحتفي بنوابغ البرمجة.. منحة سفر لـ10 طلاب إلى اليابان و50 فرصة تدريبية بالشركات«118 قطعة أثرية» تكشف المستور.. سقوط تشكيل عصابي للتنقيب عن الآثار بالقليوبيةأبرزهم نجما الأهلي والزمالك.. الاتحاد السكندري يعلن التعاقد مع 5 صفقات جديدةالفرصة الأخيرة لطلاب المرحلة الثانية.. التعليم العالي تحدد موعد غلق باب التنسيقكشف أثري جديد في تل أبو صيفي يعيد رسم خريطة طريق حورس الحربيحقيقة فيديو التحرش بفتاتين في حفل محمد رمضان بالساحل الشمالي.. الأمن يكشف التفاصيلالسجن 12 عامًا لزوج المصرية إيمان بعد إدانته بقتلها بألمانيا..القصة كاملةجحود الأبناء.. القبض على عاطل بتهمة ضرب والدته المسنة بعين شمسالقبض على عجوز الخانكة المتهم باستدراج الأطفال لشقته بأبو زعبلبعد صدور حكم بحبسه..ضبط طبيب متهم بالتسبب في عاهة مستديمة لسيدة بالإسكندرية
schedule السبت 15 أغسطس 2026 ٢ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

القبض على عجوز الخانكة المتهم باستدراج الأطفال لشقته بأبو زعبل

person Aya Ghonem
schedule
القبض على عجوز الخانكة المتهم باستدراج الأطفال لشقته بأبو زعبل
القبض على عجوز الخانكة بعد واقعة أثارت الجدل بأبو زعبل، إثر اتهامه باستدراج صبيان صغار إلى شقته، وسط أسئلة عن استغلال الأطفال وحمايتهم.

كتبت-آية غنيم

الأطفال لا يملكون دائمًا القدرة على إدراك الخطر أو قراءة نوايا الغرباء، ولهذا يصبح استدراج طفل صغير إلى مكان مغلق تحت أي ذريعة، خصوصًا مع إغرائه بهدية أو هاتف، أمرًا يثير القلق ويستوجب التوقف أمامه.

والأخطر أن استغلال الأطفال قد يبدأ بجملة تبدو بسيطة مثل “تعالى هديك موبايل”، قبل أن يجد الطفل نفسه في مكان لا يعرفه ومع شخص غريب عنه. وهنا يفرض المشهد أسئلة صعبة: ما الذي يدفع شخصًا بالغًا إلى استدراج طفل صغير بعيدًا عن أهله؟ وهل نحن أمام سلوك يستهدف الأطفال تحديدًا؟ وهل يمكن أن يكون وراء هذه التصرفات اضطراب أو مرض نفسي؟ أم أن بعض الأشخاص قد يتلذذون بإخافة الصغار أو إيذائهم واستغلال ضعفهم؟

بداية الواقعة

الواقعة التي أثارت حالة من الجدل بدأت في منطقة جامع السنطير بأبو زعبل، بعدما لاحظت إحدى السيدات، وفق ما ظهر في الفيديو المتداول، جارًا جديدًا في العقار يصطحب طفلًا لم يكمل 10 سنوات إلى شقته.

السيدة، التي انتابها الشك، أسرعت خلفه وصعدت إلى الشقة، ثم ظلت تطرق الباب وتطالبه بفتح الباب لمعرفة سبب وجود الطفل معه.

السيدة تواجه العجوز

بحسب ما ظهر في الفيديو المتداول، فتحت السيدة حديثها مع الرجل بعصبية شديدة، وسألته عن الطفل، بينما ظهر الرجل بملابسه الداخلية، قبل أن يخرج الطفل من داخل الشقة.

وبدأت السيدة ومن تجمعوا حولها في سؤال الصبي عن كيفية وصوله إلى الشقة وما الذي حدث بينه وبين الرجل.

“قال لي هديك موبايل جديد”

وخلال حديث الطفل، قال إنه شاهد الرجل في الشارع، وإن الرجل طلب منه أن يصعد معه بعدما وعده بإعطائه هاتفًا محمولًا جديدًا.

وأضافت رواية السيدة أن الرجل، عندما سُئل عن هوية الطفل، قال إنه “ابن أخته”، بينما قال الطفل إنه لا يعرفه، وهو ما زاد من حالة الريبة لدى الأهالي.

غضب الأهالي: "ده خطر على عيالنا"

بعد انتشار تفاصيل الواقعة، تجمع عدد من سيدات العقار حول الرجل، وسط حالة من الغضب والخوف على أطفالهم، خاصة مع صغر سن الطفل ووجوده داخل شقة رجل لا يعرفه، وفق الرواية المتداولة.

وأصبح المشهد حديث المنطقة، خصوصًا مع تداول الفيديو الذي وثق جانبًا من مواجهة السيدة للرجل ومحاولتها معرفة سبب وجود الطفل داخل الشقة.

القبض على المتهم

وبحسب المعلومات المتداولة عن الواقعة، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على الرجل المعروف إعلاميًا بـ"عجوز الخانكة"، على خلفية الاتهامات المتعلقة باستدراج صبيان صغار إلى شقته بمنطقة أبو زعبل.

وتتولى الجهات المختصة فحص الواقعة والتحقق من ملابساتها، والاستماع إلى أقوال الطفل والشهود، لتحديد حقيقة ما حدث والمسؤولية القانونية عنه.

مرض نفسي أم سلوك إجرامي؟

ومع كل واقعة تتعلق باستغلال الأطفال، يعود سؤال مؤلم إلى الواجهة: ماذا يدفع شخصًا بالغًا لاستهداف طفل ضعيف لا يستطيع الدفاع عن نفسه؟

هل نحن أمام شخص يعاني اضطرابًا نفسيًا يحتاج إلى علاج؟ أم أمام شخص يدرك تمامًا ما يفعله ويجد متعة في السيطرة على طفل أو تخويفه أو استغلاله؟

الإجابة لا يمكن أن تُحسم بالتخمين أو التشخيص من بعيد؛ فالاضطرابات النفسية لا تبرر إيذاء الأطفال، ولا يجوز إطلاق وصف “مريض نفسي” على أي متهم دون تقييم متخصص. وفي النهاية، تبقى حماية الطفل وكشف الحقيقة ومحاسبة من يثبت تورطه هي الأولوية.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe