رائحة كريهة وآثار طعنات.. العثور على جثتي زوجين داخل شقة بالمرج
كتبت-آية غنيم
رائحة قادت إلى الحقيقة
في بعض الحكايات، لا يبدأ اكتشاف الجريمة بصوت استغاثة أو بلاغ واضح، وإنما بتفصيلة صغيرة تثير القلق وتدفع أحدهم إلى السؤال: ماذا يحدث خلف هذا الباب المغلق؟ وفي إحدى مناطق المرج بالقاهرة، كانت رائحة كريهة تنبعث من شقة سكنية هي الخيط الأول الذي قاد الأهالي إلى واقعة غامضة، انتهت بالعثور على جثتين في ظروف تثير العديد من التساؤلات.
بلاغ من الأهالي وتحرك أمني
مع تزايد الرائحة، أبلغ الأهالي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية ورجال المباحث إلى موقع البلاغ لفحص الشقة والوقوف على حقيقة ما يحدث بداخلها.
وبمجرد دخول القوات إلى المكان، بدأت ملامح الواقعة في الظهور، حيث عُثر على جثتين داخل الشقة، في مشهد دفع رجال المباحث إلى بدء إجراءات الفحص والمعاينة لكشف ملابسات ما حدث.
آثار طعنات تزيد الغموض
المعاينة الأولية لم تتوقف عند العثور على الجثتين، إذ كشفت عن وجود آثار طعنات في أماكن متفرقة من جسدي الضحيتين، الأمر الذي فتح بابًا واسعًا أمام عدة تساؤلات حول كيفية وقوع الجريمة، وملابسات وجود الضحيتين داخل الشقة، وهوية مرتكب الواقعة.
وتعمل الأجهزة الأمنية على فحص جميع التفاصيل المحيطة بالحادث، للوصول إلى تسلسل زمني واضح للأحداث قبل اكتشاف الجثتين.
كاميرات المراقبة ترسم خريطة الأيام الأخيرة
لم يكتف رجال المباحث بالمعاينة داخل الشقة، إذ بدأت جهودهم تمتد إلى محيط العقار، من خلال تفريغ كاميرات المراقبة لرصد الأشخاص الذين ترددوا على المكان خلال الفترة السابقة على اكتشاف الجثتين.
كما يجري الاستماع إلى أقوال شهود العيان وسكان العقار، بحثًا عن أي معلومة قد تساعد في تحديد آخر من شوهد برفقة الضحيتين أو كشف تحركات غير معتادة داخل العقار.
التحقيقات تبحث عن الإجابة
وبينما تحاول الأجهزة الأمنية تجميع خيوط الواقعة، تبقى الأسئلة معلقة: متى وقعت الجريمة؟ ومن كان آخر شخص داخل الشقة؟ وهل تكشف كاميرات المراقبة أو شهادات السكان عن اللحظات التي سبقت العثور على الجثتين؟
وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لكشف كامل ملابسات الواقعة، فيما تتولى جهات التحقيق اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للوقوف على أسباب الوفاة وتحديد المسؤول عن الجريمة.
اقرأ أيضاً:
ما رأيك في هذا الخبر؟