عاجل
القبض على صاحب السنتر وآخرين في فيديو الرقص داخل مركز تعليمي بالجيزةعمره أسبوع.. جدة تنهي حياة حفيدها الرضيع وتخفي جثمانه بأرض زراعية في مطوبسعبد السلام الجبلي: تدشين سد «جوليوس نيريري» خطوة محورية لتكامل سلاسل الإمداد والاستثمار في إفريقيالطلاب 50% فأكثر.. كليات متاحة في تنسيق المرحلة الثالثة 2026 للشعبة الأدبيةالقصة الكاملة لأزمة قيد شريف عامر بنقابة الصحفيين.. هجوم حاد ورد قاطع.. وموقفي "الإعلاميين" ولجنة القيدبرلمانية : سد «جوليوس نيريري» يجسد قوة العلاقات المصرية الأفريقية ويحول الشراكة إلى مشروعات تنمويةبرلمانية : تأسيس «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» يعكس قوة الشراكة المصرية الإماراتية ويدعم مكانة مصر كمركز إقليمي لتجارة وتداول الطاقةبرلماني : افتتاح سد «جوليوس نيريري» في تنزانيا يجسد رؤية الرئيس السيسي لترسيخ الشراكة المصرية الأفريقيةموعد إجازة المولد النبوي 2026 للبنوك والقطاعين العام والخاص في مصراستغل غياب ابنه.. أب يعتدي على زوجة نجله وتضع طفلًا في واقعة صادمة بسوهاجالقبض على صاحب السنتر وآخرين في فيديو الرقص داخل مركز تعليمي بالجيزةعمره أسبوع.. جدة تنهي حياة حفيدها الرضيع وتخفي جثمانه بأرض زراعية في مطوبسعبد السلام الجبلي: تدشين سد «جوليوس نيريري» خطوة محورية لتكامل سلاسل الإمداد والاستثمار في إفريقيالطلاب 50% فأكثر.. كليات متاحة في تنسيق المرحلة الثالثة 2026 للشعبة الأدبيةالقصة الكاملة لأزمة قيد شريف عامر بنقابة الصحفيين.. هجوم حاد ورد قاطع.. وموقفي "الإعلاميين" ولجنة القيدبرلمانية : سد «جوليوس نيريري» يجسد قوة العلاقات المصرية الأفريقية ويحول الشراكة إلى مشروعات تنمويةبرلمانية : تأسيس «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» يعكس قوة الشراكة المصرية الإماراتية ويدعم مكانة مصر كمركز إقليمي لتجارة وتداول الطاقةبرلماني : افتتاح سد «جوليوس نيريري» في تنزانيا يجسد رؤية الرئيس السيسي لترسيخ الشراكة المصرية الأفريقيةموعد إجازة المولد النبوي 2026 للبنوك والقطاعين العام والخاص في مصراستغل غياب ابنه.. أب يعتدي على زوجة نجله وتضع طفلًا في واقعة صادمة بسوهاج
schedule السبت 22 أغسطس 2026 ٩ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

صدمة في الدقهلية.. أم تنهي حياة ابنها داخل منزله في ظروف غامضة

person Aya Ghonem
schedule
صدمة في الدقهلية.. أم تنهي حياة ابنها داخل منزله في ظروف غامضة
شهدت قرية ميت عنتر بالدقهلية واقعة مأساوية، بعد العثور على طفل 11 عامًا متوفى داخل منزله، وسط تحريات كشفت تفاصيل صادمة عن الواقعة.

كتبت-آية غنيم

أمّ في مواجهة أزمتها النفسية

الأمومة واحدة من أقوى الروابط الإنسانية، والأبناء هم في نظر كثير من الأمهات أغلى ما يملكن في الحياة. لكن ماذا يحدث عندما يمر الإنسان بأزمة نفسية قاسية، تتداخل معها مشاعر الانفصال والضغط والانهيار؟ وهل يمكن أن يصل الألم النفسي بالإنسان إلى نقطة يفقد فيها السيطرة على تصرفاته، فيرتكب فعلًا لا يتخيله أحد منه؟

هذه الأسئلة المؤلمة فرضت نفسها بقوة بعد واقعة مأساوية شهدتها قرية ميت عنتر التابعة لمركز طلخا بمحافظة الدقهلية، بعدما انتهت حياة طفل يبلغ من العمر 11 عامًا داخل منزله، في واقعة كشفت التحقيقات الأولية عن تورط والدته الصيدلانية فيها، وفقًا لما ورد في تفاصيل الواقعة.

طفل في الـ11 من عمره.. ونهاية مأساوية داخل المنزل

بدأت تفاصيل الواقعة عندما عُثر على الطفل داخل منزله بقرية ميت عنتر، مصابًا بعدة طعنات، في مشهد صادم لأسرته وأهالي القرية، الذين لم يتوقعوا أن تتحول حياة الطفل الصغير إلى مأساة بهذه القسوة.

ومع بدء الأجهزة الأمنية في فحص ملابسات الواقعة، تحركت مباحث مركز طلخا لكشف حقيقة ما حدث، وتتبع خيوط الجريمة والوقوف على المسؤول عنها.

التحريات تشير إلى تورط والدته

بحسب المعلومات المتداولة عن الواقعة، كشفت التحريات الأولية عن تورط والدة الطفل، وهي صيدلانية، في إنهاء حياته، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من ضبطها بعد هروبها.

وتخضع المتهمة حاليًا للإجراءات القانونية، تمهيدًا لعرضها على النيابة العامة التي تتولى التحقيق في الواقعة وملابساتها ودوافعها.

انفصال عن الزوج.. وأزمة نفسية منذ عام

وتشير المعلومات الأولية إلى أن الأم كانت تمر بأزمة نفسية منذ انفصالها عن زوجها قبل نحو عام، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول حالتها النفسية خلال الفترة الأخيرة، وما إذا كانت قد تلقت دعمًا أو علاجًا متخصصًا أم لا.

لكن من المهم التأكيد أن وجود أزمة نفسية أو ضغوط عاطفية لا يعني تلقائيًا أن الشخص يمكن أن يرتكب جريمة، ولا يمكن الجزم بأن الانفصال وحده كان سببًا مباشرًا في الواقعة قبل انتهاء التحقيقات وصدور التقييمات الطبية والنفسية المختصة.

هل تجردت من مشاعر الأمومة؟

السؤال الأكثر قسوة الذي يفرض نفسه أمام هذه المأساة: كيف يمكن لأم أن تؤذي طفلها، وهو فلذة كبدها وأقرب الأشخاص إليها؟

الإجابة ليست بسيطة، ولا يمكن اختزالها في وصف الأم بأنها فقدت مشاعرها أو أنها لم تعد تشعر بالأمومة. فالحالة النفسية للمتهم وقت ارتكاب الجريمة، إذا ثبت وجود اضطراب أو فقدان للسيطرة والإدراك، تحتاج إلى تقييم متخصص، وليس إلى أحكام مسبقة.

وفي المقابل، فإن المسؤولية الجنائية عن الفعل تظل أمرًا تحدده جهات التحقيق والمحكمة بناءً على الأدلة والتقارير الطبية والقانونية.

عندما تتراكم الضغوط.. الخطر قد يبدأ من الصمت

الأزمات النفسية والانفصال والصدمات العاطفية قد تكون شديدة الوطأة على بعض الأشخاص، خاصة عندما تتزامن مع العزلة أو فقدان الدعم أو اضطراب النوم أو الشعور باليأس.

وهنا تظهر أهمية الانتباه إلى العلامات النفسية الخطرة وطلب المساعدة المتخصصة مبكرًا، بدلًا من التعامل مع الانهيار النفسي باعتباره مجرد فترة حزن عابرة.

مأساة طفل وأسرة.. وتحقيقات تكشف الحقيقة

واقعة طفل ميت عنتر تظل في النهاية مأساة إنسانية قبل أن تكون قضية جنائية؛ طفل فقد حياته في ظروف قاسية، وأسرة تواجه صدمة لا يمكن تخيلها، وأم أصبحت محور تحقيقات قضائية ستكشف تفاصيل ما حدث ودوافعه ومدى مسؤوليتها عنه.

والكلمة الأخيرة في تحديد حقيقة الواقعة، ودوافعها، والحالة النفسية للمتهمة، تظل للنيابة العامة والقضاء والجهات الطبية المختصة، بعيدًا عن التكهنات أو الأحكام المسبقة.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe